المساء اليوم – متابعة:
اعتبر المدرب السابق للوداد الرياضي، عادل رمزي، تجربته مع الفريق الأحمر “ناجحة”، مؤكداً أنه كنت كان يحمل مشروعا في الفريق، وأن الإدارة اختارت مساراً آخر و”يجب أن أحترم قرارها”.
وأوضح رمزي أن تجربة الوداد أصبحت من الماضي، وأنه سيركز الآن على مسيرته ووجهته المقبلة، وقال عن تجربته في الوداد “لقد وصلنا إلى نهائي السوبر ليغ، صحيح أننا خسرنا اللقب وهذا يمكن أن يحصل في كرة القدم، لكن في الدوري المغربي كنا نحتل المركز الرابع وأمامنا مباراتان إذا فزنا فيهما سنصبح في الصدارة، للأسف هُزمنا في مباراة وحينها انتهى كل شيء”.
كما مدرب الوداد السابق عن سعادته بتداول اسمه في وسائل الإعلام التونسية وصفحات التواصل الاجتماعي، كأحد المرشحين لقيادة نادي الترجي رغم عدم تلقيه عرضاً رسمياً حتى الآن، مبدياً إعجابه بالترجي، أحد “كبار القارة الأفريقية، فالنادي يملك مجموعة رائعة من اللاعبين بالإضافة إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة، وهذا شاهدته عن قرب عندما لعبنا ضدهم في استاد رادس”.
وعن تجربة المدربين العرب القادمين من أوروبا، قال رمزي لـ العربي الجديد، “كل مدرب لديه طريقة العمل الخاصة به والظروف تختلف من نادٍ إلى آخر، أنا أتحدث عن تجربتي الشخصية، لقد ولدت في المغرب واحترفت في أوروبا ولعبت للمنتخب الوطني وأعرف جيدا الكرة الأفريقية والعربية، لكن عندما تعود إلى قارّتك من أجل العمل كمدرب، يجب أولا أن تحصل على بعض الوقت حتى تتأقلم مع الأجواء وأسلوب اللعب”.
وأضاف “عندما تقود فريقا كبيرا مثل الوداد عليك أن تصنع هوية للفريق بشكل سريع، وأن تتحمل ضغط الجماهير لأنك لن تجد كثيرا من الوقت، وهنا تكمن قوة المدرب الذي يجب أن يحوّل كل هذه العوامل لمصلحته، وليس العكس”.
وعن رأيه في المنتخب الأقرب للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2024، رشح رمزي المغرب وتونس ومصر، بالإضافة إلى السنغال حامل لقب النسخة الأخيرة، مضيفاً أن ساحل العاج تملك حظوظا من أجل الوصول الى المراتب الأولى، بما أنها البلد المنظم للبطولة.

