المساء اليوم – متابعة:
شن الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو هجوماً حاداً على رئيس الوداد الرياضي المعتقل سعيد الناصيري، متهماً إياه بـ”التسبب في تردي أوضاع النادي الأحمر”، واصفاً رئيس الوداد السابق بـ”صديق بابلو إسكوبار الصحراء”، على حد تعبيره.
وقال وادو في منشور عبر صفحته بـ”فيسبوك” إن الوداد كان “لديه مدرب مغربي اسمه عادل رمزي يتمتع بالكفاءة والديناميكية والطموح والمؤهل”، مُحملا الناصيري مسؤولية الأزمة الحالية في الوداد، وذلك لـ”تخليه عن مدرب عادل رمزي وجلبه المدرب التونسي فوزي البنزرتي”.
وأضاف الدولي المغربي في منشوره “جميع هذه المواصفات، (يقصد عادل رمزي)، مع المزيد من الصبر والذكاء كانت يمكن أن تقدم للمغرب مدربًا ذا مستوى عالٍ، لتكملة ظهور المدربين المغربيين الشباب على غرار وليد الركراكي وأمزين وطارق السكتيوي وزكرياء حبوب وأحمد القنطاري وسعيد شيبة ويوسف سفري، ولكن صديق بابلو إسكوبار الصحراء قرر خلاف ذلك بسبب عدم الكفاءة وانعدام الرؤية”.
ورأى وادو أن أزمة الوداد ترجع لعدة عوامل، مشيراً إلى أن الوداد نادي “بدون مشروع وبلا رؤية وبلا تنظيم ولا إدارة، وأن الفريق محكوم عليه بالفناء إذا ما استمر الوضع على حاله”.

وجاءت هزيمة الوداد في “ديربي البيضاء” أمام غريمه التقليدي الرجاء بهدفين نظيفين، أمس الأربعاء، لثُعمق من الأزمة التي يعاني منها الفريق بسبب سوء نتائجه ومشاكله الإدارية، إضافة إلى التصريحات الإعلامية التي أدلى بها للبنزرتي بعد الديربي، والتي أعرب فيها عن استغرابه لتصرف بعض اللاعبين، وسوء انضباطهم، (في إشارة إلى بوسفيان والمترجي)، اللذان تمت إحالتهما على اللجنة التأديبية للنادي اليوم الخميس.
وقال البنزرتي “هناك أمور متعلقة بالانضباط داخل الفريق لم يسبق لي أن عشتها من قبل، وحين لا تسير الأمور كما يجب، فهذا يعني أنه علي الرحيل”، ونقلت أوساط إعلامية عن مصادر مقربة من إدارة الوداد، قولها إن عبد المجيد برناكي الرئيس الحالي للنادي الأحمر، رفض استقالة المدرب التونسي، مشيرة إلى أن الإدارة طلبت من البنزرتي البقاء مع توفير جميع الإمكانات له لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

