المساء اليوم:
بلغت المبيعات الإجمالية للسيارات الجديدة بالمغرب 161 ألفا و504 وحدات خلال سنة 2023، مقابل 161 ألف و410 سيارات في سنة 2022، حيث عرفت مبيعات السيارات الجديدة الفاخرة ارتفاعا بنسبة 15% العام الماضي على أساس سنوي، معاكسةً السوق الذي استمر في التأثر بتراجع الطلب بسبب التضخم وارتفاع تكلفة التمويل وصعود أسعار مُختلف العلامات التجارية منذ كورونا.
واشترى المغاربة عام 2023 حوالي 15535 سيارة فاخرة، على رأسها علامة “أودي” بحصة سوقية تناهز الثلث، تليها “بي إم دبليو” و”مرسيديس بنز” و”فولفو” ثم “جيب”، وفقاً لأرقام صادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب اليوم الإثنين، حيث تُمثل السيارات الفاخرة المبيعة 10.7% من إجمالي السوق المقدرة بنحو 161 ألف وحدة، مسجلة ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.1% على أساس سنوي.
وقال رئيس جمعية مستوردي السيارات بالمغرب عادل بناني، في مؤتمر صحفي إن الرقم المُحقق من حيث إجمالي المبيعات يظل أقل من أعلى مُستوى مسجل عام 2018 الذي وصل إلى نحو 177357 سيارة، وكان ضعف الطلب تحت تأثير التضخم وزيادة أسعار السيارات وقفزة أسعار المحروقات مع تشديد شروط الحصول على التمويلات، أبرز الأسباب التي عرقلت نمو حجم المبيعات، بحسب رئيس الجمعية التي تضم الشركات الموزعة لعلامات السيارات في المملكة.
وأوضح بناني أن الطلب المحلي الذي يعكس القدرة الشرائية للمواطنين تضرر بعدة عوامل منها التضخم ومواسم الجفاف، وهو ما تجلى في استمرار انخفاض المقدم المدفوع لشراء السيارة من قبل العملاء إلى 35%، مقابل ارتفاع مدة تسديد الأقساط إلى 57 شهراً.
تصدر العلامات الفرنسية
من حيث العلامات الأكثر مبيعاً، واصلت العلامة التجارية Dacia الفرنسية المصنعة محلياً تصدُّر السوق بحصة بلغت 21%، رغم تسجيلها تراجعاً في مبيعاتها بنسبة 13%، كما حافظت Renault الفرنسية على المرتبة الثانية بنسبة 16.4% من السوق، ثم Hyundai الكورية الجنوبية في المرتبة الثالثة.
بحسب معطيات الجمعية، بلغ متوسط سعر السيارة الجديد العام الماضي نحو 290 ألف درهم، بارتفاع 7.41% على أساس سنوي، وبزيادة 30% مقارنةً بعام ما قبل كورونا. ويظل سوق مبيعات السيارات الجديدة في المغرب متواضعاً بالنظر لحجم الاقتصاد بحسب بناني، مشيراً إلى أن تطوره رهينٌ بزيادة القدرة الشرائية للمواطنين من خلال مضاعفة نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى 6000 دولار، وهو ما قد يُضاعف حجم السوق بحلول 2030.

