Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

لننتصر لغزة بالوحدة الفلسطينية

المساء اليومالمساء اليوميناير 29, 2024آخر تحديث:يناير 29, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لقد طالت هذه الحرب الظالمة على أهل غزة، ولا يبدو احتمال انهائها قريباً. لم تعد المظاهرات ولا الشعارات ولا المناشدات لوقف الحرب مؤثرة، ولا أستطيع القول أنها لم تكن مؤثرة أصلا، لأن نية الدمار والقتل لا حد لها. اذا ما كان كل ما يجري تحت عيون وانظار العالم بين مندد ومناشد ومطالب لوقف الة الدمار الغاشمة، لنا ان نتخيل لو لم يكن العالم يشهد ما يجري مباشرة، لربما كانت غزة في عداد الماضي الذي تم سحقه ومسحه بلا هوادة.

نحن نعيش حقيقة جلية، الاختلاف ما بين الشرق العربي والغرب الأوروبي، ليس خلاف ألوان او ثقافات او حضارات. انه خلاف وجود. وكأن هذا العالم لا يتسع الا “لهم” او “لنا”، وباللحظة التي خُدش فيها وجودهم انفضوا وانقضوا ونسوا كل شعارات الإنسانية والحقوق، لأن المسألة باتت مسألة وجود، لا مكان لحقوق في الصراع من اجل الوجود. وجودهم امام وجودنا.

دخلنا مرحلة جديدة لن يكون عنوانها فاشية او نازية، وبالتالي لسنا امام مسألة السامية او اللا سامية. العالم اصبح فاشيا او نازيا بلا خجل من اعلان فاشيته والصاق النازية على غريمه. عنوان المرحلة الجديدة هو فلسْطَنَة او أسْرَلَة العالم. لم يعد العالم شرقا يقابله الغرب، ولا أبيض يواجه او يوجّه أسودا. العالم ينقسم الى من هو مُفلَسْطِن امام من هو مُتأسْرِل. لم تعد المصطلحات الأخرى الا ديباجات شعارات لا معنى لها ولا تأثير.

بينما يتصارع العالم على إثبات الحق أو عدم الحق في القتل والتهجير والتدمير، تستمر طاحونة السحق والابادة بتحقيق أهدافها. مآسي وكوارث على مدار الساعة. لم يعد للإنسان في غزة مكان الا في اسقاطات السياسة ليكتسب كل فريق على مأساة ذلك الانسان الذي لم تعد الأرض تتسع لوجوده.

هل حان الوقت لنا كفلسطينيين ان ندرك أن لا ملاذ لنا من طاحونة التصفية الا بوحدة صفوفنا؟ مؤسف بقدر ما هو محزن ان كل هذا القتل والدمار لم يوقظ فينا بعد هذه الحاجة. بين ما يجري في غزة والضفة والقدس من تصفية ممنهجة واضحة وعلنية، وبين ما يجري في صفوف القيادات الفلسطينية من عجز الا عن بعض الكلام وارتقاب لاقتناص فرصة ارتزاق على ما تبقى مما لم يتدمر بعد، نقف بعجز من خلعت روحه ولم يتبقى منه الا جسد يرتقب الموت.

لم أعد أجرؤ على اقتراح الحل او التفوه بفكرة، لا بسبب الخوف فقط، ولكن بسبب انعدام الأفق. اعرف انني استطيع التفوه بكلمات يرددها الجميع: لتتوقف هذه الحرب. ليرفع هذا الظلم الغاشم عن اهل غزة. ولا نفع لكيف او متى، لأن من يتحكم بهذا الامر لا يأبه الا لبقائه في سدة الحكم كالسد الذي لا يفيض الا من اجل الخراب.

اعرف ان لا حل لنا الا بوحدة حقيقية. اعرف ان لا استمرار لنا على خارطة الوجود طالما نحن منقسمون مشتتون مفككون لا تحركنا هذه الكارثة الملمة على أهلنا في غزة نحو وحدة الصف الحقيقية. ولا اعرف لمن أوجه هذا النداء؟ لأهل السلطة المتمسكة بوجودها على انقاض هذا الشعب؟ ام لعقلاء العرب من الحكام الذين لم تعد هذه القضية الا حجرا يعرقل مسار إثبات تواجدهم على خارطة العالم الجديد؟

لا حل امامنا الا توحيد فعلنا من اجل انقاذ ما يمكن إنقاذه من غزة. فعلنا الحقيقي الذي نستطيع من خلاله ان نتصدى لهذا الظلم بقيادة تمثل تطلعاتنا المستقبلية كشعب حر ومستقل. بينما انا على يقين ان التاريخ لا يمكن إيقاف دوران عجلته، وعلى الباغي لا بد الا ان تدور الدوائر. ولكننا امام كارثة إنسانية لا يمكن ان تنتظر عِبَر التاريخ ودروسه بينما يعيش اهل غزة في عراء ارض مدمرة وسماء متكبدة بالرعود والمطر.

يجب ان نتوحد من اجل أهل غزة… من اجلنا… سواء كانت منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الذي يجب ان نتوحد تحته او لم تكن، يجب ان نتوحد من اجل خلق فرصة لقيادة تحمي الشعب لا قيادة تحتمي بمصالحها على انقاض الشعب.

ان لم نستطع نحن كشعب ان نفرض هذا التغيير ونطالب به، ربما يتدخل الاشقاء العرب ممن تبقى بهم نخوة لإصلاح البيت الفلسطيني والحث على توحيده. الإصلاح ليس باستقطاب اشخاص وتغيير أسماء وتبديل مناصب. الإصلاح يكون بتغيير حقيقي من اجل انقاذ الشعب الفلسطيني الذي ينهار يوميا بين قتل وتدمير وتهجير من جهة. وبين تمزيق وتشتيت لهويته وبنيته الاجتماعية من جهة أخرى.

لقد انتصرت لنا جنوب افريقيا، وأثبتت أن مواجهة الظلم بالحق انتصار، الا ننتصر لأنفسنا ونتحد من اجل لجم هذا العدوان؟

* كاتبة فلسطينية

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقردا على المذابح الإسرائيلية: أسهم بيتزا “دومينوز” الأمريكية تهوى بسبب المقاطعة
التالي قبيل مواجهة جنوب إفريقيا.. الركراكي يعلن عن خبر سيء في صفوف المنتخب

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

المساء اليوم – طنجة: في جلسة ماراطونية استمرت لأزيد من أربع ساعات، استمع…

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter