المساء اليوم:
خرج المنتخب المغربي بسلام من مباراته الودية أمام أنغولا، بعد تفوقه بهدف لصفر، في مباراة كان نجمها الأكبر اللاعب براهيم عبد القادر دياز، الذي استقبله ملعب أدرار بأكادير بحفاوة كبيرة.
وحقق المنتخب المغربي أكثر من مبتغى في هذه المباراة، سواء غبر انتصاره الصغير، لكنه هام، أو على مستوى استعادة الانسجام بينةلاعبيه بعد إحباط كأس إفريقيا للأمم التي حرت مؤهراىفي الكوت ديفوار.
واعتمد وليد الركراكي، خلال هذه الودية، على تشكيلة أزيد من ثلثي لاعبيها شاركوا في نهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، ويظهر فيها 3 لاعبين جدد يحملون قميص المنتخب المغربي لأول مرة، وهم: عبقار، دياز وبن الصغير.. وهي تشكيلة تتأسس عى دفاع صارم بقيادة بونو في حراسة المرمى، حكيمي في مركز الظهير الأيمن وعطية الله في مركز الظهير الأيسر.. مع ثنائي الدفاع الأوسط أكرد وعبقار. وفي وسط الميدان نجد أمرابط كلاعب وسط دفاعي، أوناحي كلاعب وسط هجومي ودياز كصانع ألعاب.. بينما يظهر خط الهجوم بالثلاثي زياش في الجناح الأيمن الذي يميل للوسط، وبن الصغير في الرواق الأيسر، إضافة إلى الكعبي كرأس حربة.
ولم تجد تشكيلة وليد، بلاعبيها الجدد، أدنى صعوبة في فرض سيطرتها على مجريات اللعب، حيث ساد تفاهم كبير بين جميع اللاعبين.. وظهر دياز متوهجا بتوغلاته واختراقاته، وظهر بن الصغير متألقا بلمساته وتمريراته.. فيما قاتل عقبار على مستوى الدفاع، وكان أمام اختبار صعب في الدقيقة 14 عبر الفرصة الوحيدة الخطيرة التي كاد أن يسجل منها منتخب أنغولا هدف السبق، بواسطة رأسية مهاجمه مابولولو.

