Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

أكتوبر 9, 2026

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

أكتوبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 9, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

خطة محمد علي كلاي التي استخدمتها “حماس” مع إسرائيل.. هل هي ناجحة فعلا..!؟

المساء اليومالمساء اليومأبريل 8, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
المساء اليوم – متابعات:
قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن إسرائيل لا يمكن أن تخرج من حربها على غزة إلا ضعيفة بعد وقوعها في نفس الخدعة التي أغرت الغرب بالذهاب إلى حرب العراق، ليجعل نفسه أكثر إرهاقا وأكثر تعرضا للخطر، في وقت أهدر فيه سلطته الأخلاقية.

وانطلقت الصحيفة -في مقال بقلم ماثيو سيد- من إستراتيجية الملاكم محمد علي كلاي، التي استخدمها ضد منافسه الشرس جورج فورمان في مواجهتهما التاريخية عام 1974، والتي تقوم على استفزاز الخصم، وإغضابه بالتهكم لإثارة رد فعل مبالغ فيه لإرهاقه، حيث يتذكر فورمان أن محمد علي قال له “هل هذا كل ما لديك يا جورج؟” حتى لكم نفسه في حالة من الإرهاق، ليفوز عليه علي بالضربة القاضية في الجولة الثامنة.

وأسقط الكاتب هذه الإستراتيجية على ما حدث بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، عندما اعتقد القادة الأميركيون والبريطانيون أن الغزو الشامل لأفغانستان والعراق من شأنه أن يجعلهم أكثر أمانا، وقد كانوا مخطئين بشكل رهيب، حين ضربوا بقوة، وقتلوا مئات الآلاف من المدنيين، وعادوا أكثر إرهاقا وأكثر تعرضا للخطر بعد أن أهدروا سلطتهم الأخلاقية، كما أراد خصمهم تنظيم القاعدة.

ووقعت إسرائيل في نفس الفخ -كما يرى الكاتب- لتردد أن “حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طائفة من القتلة المتعصبين”، لكن (حماس) اتبعت إستراتيجية متطورة، عندما بالغت بإغضاب إسرائيل في هجوم السابع من أكتوبر، في إشارة إلى طوفان الأقصى، فيما اعتبره الكاتب جزءا من خطة مصممة بدقة لحث تل أبيب على رد فعل مبالغ فيه من شأنه أن يجعل حماس أقوى وإسرائيل أضعف.

وبذلك نجحت حماس -كما يقول الكاتب- لأن قصف إسرائيل لغزة بالكامل، وتبريرها لكل تفجير بالإشارة إلى الفظائع التي تحملتها جراء طوفان الأقصى، خدم مباشرة أعداءها التواقين إلى دعاية صور سفك الدماء التي تنقل إلى العالم الذي يراقب الحرب، في حين تصبح إسرائيل أكثر عزلة في الأمم المتحدة، ويبدأ حلفاؤها بالتفكير في فرض الحظر، ويميل الرأي العام العالمي ضدها بشكل متزايد.

وعبر الكاتب عن ذهوله من مستوى الغضب الإسرائيلي من أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حتى توقف الإسرائيليون عن التأمل في التناقض الذي يكتنف هدفهم المعلن من الحرب، الذي هو القضاء على (حماس)، متناسين أن (حماس) أيديولوجية لا يمكن القضاء عليها بقوة السلاح وحدها، وأن تدمير غزة أثبت أنه عامل تجنيد أكثر فعالية من ألف مدرسة.

ولعل المأساة الأعظم -حسب ماثيو سيد- هي أن كل هذا كان متوقعا، منذ أن وعد وزير الدفاع الإسرائيلي بفرض “حصار كامل” على غزة “بدون كهرباء ولا طعام ولا وقود”، وفي اليوم التالي قال للقوات الإسرائيلية إنه “حرر كل القيود”، ثم كتب جيورا إيلاند، وهو جنرال إسرائيلي سابق “لكي نجعل الحصار فعالا علينا أن نمنع الآخرين من تقديم المساعدة لغزة”، لتشكل مثل هذه التصريحات خلفية لكل ما حدث.

وربما كانت هذه التصريحات مفهومة من الناحية النفسية، ولكنها غير قابلة للتسامح على المستوى الإستراتيجي، لأنها تبرر مهاجمة قافلة مساعدات لأنها “ربما” تحتوي على مقاتل مسلح، ناهيك عن المذبحة التي ارتكبت بحق العاملين في المجال الإنساني والصحفيين، والمبرر هو أن الأخطاء تحدث في ضباب الحرب، ولكنها تحدث في كثير من الأحيان عندما تدار الحرب في ضباب الانتقام، كما يقول الكاتب.

وخلص الكاتب إلى أن التخلص من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي يصب استمرار الحرب الدموية في خدمة مصالحه، سيكون بداية مفيدة ولكنه لن يكون كافيا في حد ذاته، وعلى الإسرائيليين أن يروا كيف يتم التلاعب بهم من قبل خصومهم، وخداعهم في مأساة ذات أبعاد تاريخية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعطار الاقتصاد يحاول إصلاح ما أفسدته السياسة بين الرباط وباريس
التالي 12 دولة عربية أعلنت عيد الفطر الأربعاء

المقالات ذات الصلة

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

أكتوبر 9, 2026

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

أكتوبر 8, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 9, 2026

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

المساء اليوم – متابعات: بعد أشهر قليلة من مغادرته نادي مارسيليا الفرنسي، قد…

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

أكتوبر 8, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

أكتوبر 9, 2026

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

أكتوبر 8, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter