المساء اليوم:
منذ نهاية شهر رمضان، ينتظر المغاربة التعديلات الحكومية التي طالما سمعوا بها على مدى أشهر، حيث يرتقب أن يتم الإعلان عنها في وقت قريب، خصوصا بعد إعادة انتخاب رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، في جلسة برلمانية اليوم الجمعة.
ووفق مصادر “المساء اليوم” فإنه لن تكون هناك مفاجآت مثيرة في هذه التعديلات، حيث يرتقب أن يغادر وزراء حزب “الأصالة والمعاصرة” كلهم حكومة عزيز أخنوش.
ووفق هذه المصادر فإن مغادرة الوزراء السبعة المنتمين للبام، سيفتح الباب لدخول حزبين على الأقل للحكومة “الجديدة”، وربما ثلاثة، من الأحزاب الحاصلة على مراتب متقدمة خلال انتخابات شتنبر 2021.
ويرتقب أن يدخل الحكومة “الجديدة” بشكل رمزي، حزبا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاتحاد الدستوري، فيما يرجح التحاق حزب الحركة الشعبية بالحكومة الجديدة، ولن يتجاوز نصيب كل حزب وزيرا واحدا.
وتضيف هذه المصادر أنه بغض النظر عن مغادرة الوزراء السبعة من “البام” للحكومة الجديدة، فإن الحزبين الرئيسيين الآخرين المشكلين للتحالف الحكومي الثلاثي، وهما التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، قد يقترحان وجوها جديد قد تخلف عددا من الوزراء المغادرين.
وتتشكل الحكومة الحالية من 7 وزراء منتمين لحزب الأصالة والمعاصرة، وهم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والحريات، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والمهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعبد اللطيف ميراوي، وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وليلى بنعلي، وزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
وتقول مصادر “المساء اليوم” إن حزب الأصالة والمعاصرة قرر مغادرة الحكومة الحالية بشكل طوعي، من أجل الإعداد منذ الآن للانتخابات المقبلة، حيث يرغب حزب التراكتور في “حرث” المشهد السياسي وقيادة ما يسمى “حكومة المونديال”.
وسيعرف المغرب خلال السنوات الخمس التي تسبق تنظيم كأس العالم 2030 مشاريع ضخمة قد تكون الأكبر والأسرع والأكثر تطورا منذ حصول المغرب على الاستقلال قبل قرابة 70 عاما.

