وواجه فريق بلايلي ملودية الجزائر، الأحد الماضي، فريق وداد تلمسان في ربع نهائي كأس الجزائر، بملعب 5 جويلية الأولمبي بالعاصمة الجزائر، وانتهت المباراة بتأهل فريق بلايلي إلى نصف النهائي، إثر فوزه بثنائية نظيفة.
ولم تكن نتيجة المباراة هي التي أثارت الجدل واستحوذت على عناوين الإعلام الجزائري والدولي، بل كان تصرف بلايلي مع حكم المباراة غادة محاط، حيث اعترض على قرارها، وعندما حاولت إشهار البطاقة الصفراء في وجهه، حاول ثنيها عن ذلك بيده وأمسكها لمنعها من رفع البطاقة، وانتهى المشهد بإشهار البطاقة الصفراء في وجهه، قبل أن يرمي نحوها الكرة برجله ويحاول دفعها.
ورغم أن اللاعب نفسه سبق له أن دخل في مناوشات مع حكّام المباريات، فإن الأمر مختلف هذه المرة، لأن الحكم امرأة، ورغم ذلك فإنه تعرض لعقوبة مخففة جدا من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم عبر غرامة بسيطة متمثلة في 700 دولار، في وقت كان يعتقد أنه سيتعرض للإيقاف لعدة مباريات مع غرامة ثقيلة.
ويرى البعض أن هذه العقوبة البسيطة تعكس رغبة الاتحاد الجزائري في تحجيم وجود الحكام النساء في الملاعب الجزائرية، حيث تعتبر الجزائر من بين أقل بلدان العالم تعيينا لحكمات في مباريات كرة القدم.

