المساء اليوم:
هددت الجزائر بتوقيف صادراتها من الغاز الطبيعي إلى إسبانيا، في حال قامت الأخيرة ببيع الشركة إلى عميل آخر، في تلميح واضح إلى المغرب والإمارات.
وتعد الجزائر أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى اسبانيا خلال السنة الجارية 2024، متقدمة على الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، حيث تعتمد الجزائر في صادراتها إلى شبه الجريرة الأيبيرية، على خط انبوب “ميد غاز” الذي تستحوذ الجزائر على 51 من المائة من حقوق ملكيته في حين تملك “ناتورجي” 49 من المائة.
ومنذ فترة قصيرة، كشفت وسائل إعلام اسبانية، دخول الشركة الإماراتية “طاقة”، في مفاوضات مع مشاهمين كبار في شركة “ناتورجي” الاسبانية، على غرار (سي.في.سي) و (جي.آي.بي)، التي تملك كل منهما حصة تزيد على 20%، إضافة إلى شركة (كرايتيرا)، أكبر مساهم في ناتورجي، والتي تملك حصة قدرها 26.7%، لشراء حصتهم في الشركة.
كما أن الجزائر تعارض عملية نقل الغاز المورد إلى إسبانيا نحو المغرب، عبر نفس الأنابيب التي تمر عبر المغرب، والتي تم وقف العمل بها والاقتصاد إلى أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر بحر البوران بالبحر الأبيض المتوسط.

