المساء اليوم:
في اليوم الـ253 من العدوان على قطاع غزة، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 8 عسكريين جراء تفجير مدرعة في رفح جنوبي القطاع، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها نفذت عملية مركبة في الحي السعودي غرب المدينة. ووصفت حصيلة العملية إسرائيليا بأكبر خسارة منذ يناير الماضي.
وتعتبر مدرعة “النمر” واحدة من أبرز الآليات العسكرية الإسرائيلية، وقد وصفها جيش الاحتلال بأنها ثورة في عالم ناقلات الجند بميدان المعركة عندما أعلن عنها لأول مرة عام 2008.
وتبلغ كلفة المدرعة أكثر من 3 ملايين دولار، وهي مصممة على غرار هيكل دبابة “ميركافا”، ويمكنها حمل 12 جنديا، بالإضافة إلى 3 آخرين في المقصورة الأمامية.
هذه المدرعة مزودة بمدافع رشاشة ومدفع هاون وقاذفة قنابل يدوية وقنابل دخانية، وهي قادرة على إطلاق صاروخين.
وتشير التقديرات إلى امتلاك جيش الاحتلال أكثر من 290 مدرعة من هذا النوع تستخدمها ألوية المشاة.
ورغم كلفتها الهائلة وقدراتها النوعية، فقد نجحت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في تدميرها تماما بقذيفة “إلياسين – 105” السبت الجاري، غربي مدينة رفح لقطاع غزة.

