Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

لم يأكلوا قمحا فنما فوق أجسادهم..! 21 ألف طفل تحت الأنقاض في غزة

المساء اليومالمساء اليوميونيو 28, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
حائط مكتوب عليه الأطفال ما زالوا تحت الأنقاض، عمر وعبد الله وماسة"وسط أنقاض منزل عائلة أبو عويضة الذي تم تدميره في غارة إسرائيلية مميتة وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية الفلسطينية، في رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ التاسع من يناير كانون الثاني 2024. تصوير: محمد سالم - رويترز.
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

في آخر مرة جالت فيها فاطمة حسونة حول المنزل الذي يرقد تحت أنقاضه جثامين أبناء عمها الخمسة، شاهدت نمو قمح من بين الركام بفعل ماء المطر، فبكت بحُرقة.

كان المشهد يحمل “تناقضا عجيبا” حسب قولها، فالقمح اشتراه عمّها “محمد” بغرض طحنه لإطعام أطفاله الذين عانوا من سياسة التجويع الإسرائيلية، لكنّ الأولاد قُتلوا قبل أن يأكلوا من الخبز، فيما وجدت الحبوب طريقها نحو الحياة، ومنذ ذلك الوقت، تخشى حسونة الاقتراب من الشارع الذي يوجد به المنزل في حي الدرج شرقي مدينة غزة.

ومما يزيد من آلام حسونة وعائلتها أن أجساد الأطفال الخمسة، سعدي (13 عاما) وبسمة (11 سنة)، ودعاء (9 سنوات) ومحمد (7 سنوات)، وحسن (سنة واحدة) لا تزال تحت الأنقاض، وتذكر في حديثها أن المنزل تعرض للقصف في 13 يناير الماضي، وكان يؤوي 3 عائلات، ولم تستطع طواقم الإنقاذ انتشال سوى أشلاء 4 أشخاص فقط، من أصل حوالي 11 شهيدا.

منازل تحتها أطفال

يترك عدم انتشال جثامين الشهداء، خاصة الأطفال منهم، ندوبا عميقة في ذاكرة آلاف العائلات الفلسطينية، التي فقدت صغارها لأسباب عديدة، حيث قدّرت منظمة “أنقذوا الأطفال” البريطانية، الاثنين الماضي، بأن حوالي 21 ألف طفل في غزة فُقدوا نتيجة الحرب الإسرائيلية.

وقالت المنظمة، في تقرير لها، إن العديد من الأطفال المفقودين عالقون تحت الأنقاض، أو محتجزون في سجون إسرائيلية، أو مدفونون في قبور غير معروفة، أو ضائعون من عائلاتهم.

فبالنسبة للشاب أنس جحا، فقد مرّ عيد الأضحى الأخير عليه ثقيلا وحزينا، وهو ينظر إلى أنقاض منزلهم، الذي يحتضن تحت أنقاضه نحو 60 جثمانا، بينهم حوالي 35 طفلا، ويقول جُحا إنه يشعر بـ”العجز والقهر والحسرة”، لعدم مقدرته على دفن جثامين أبناء عائلته، مضيفا “لا أستطيع النوم وأنا أفكر فيهم”.

وقال جحا إن منزلهم، المكون من 5 طوابق، تعرض للقصف يوم 6 ديسمبر الماضي، في حي الشعف شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 117 شخصا من أقاربه، تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال 57 منهم، بينما بقي الآخرون تحت الأنقاض، من بينهم طفلاه كاريمان (5 أعوام)، وفايز (3 أعوام).

وبعد أن سرح بخياله، محاولا استرجاع أسماء الشهداء الأطفال من أقاربه، بدأ في سرد أسماء من استحضرتهم ذاكرته المُرهَقة “حلا، أشرف، يزن، زين، كِنزي، المعتصم بالله، تالا، جنى، ريتال، هناء، عبير، محمود، لمى، سيد، عبود، وردة، فرح، صلاح، أسماء، براء، مالك، رياض…”.

وفي هذا السياق، أشار الناطق باسم منظمة “اليونيسيف” كاظم أبو خلف، إلى أن نحو 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميا في غزة.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فقد بلغ عدد الشهداء والمفقودين منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي، حوالي 47 ألفا و600 شخص، بينهم 15 ألفا و830 طفلا استشهدوا ووصلت جثامينهم المستشفيات.

حاجز بين الأم وطفلها

ولا تتوقف مأساة الأطفال خلال الحرب على احتجاز جثامينهم تحت الأنقاض، فهناك الكثيرون ممن ضاعوا أو فُقدوا في ظروف أخرى، بعد أن فرّق الاحتلال بينهم وبين ذويهم، مثل ما تعرضت له الأم إلهام الحرثاني، التي فقدت نجلها ميسرة (12 عاما) خلال محاولتها النزوح من شمالي القطاع إلى جنوبه منتصف شهر نوفمبر الماضي.

وبعد بحث طويل، فوجئت الأم بوجود نجلها في جنوبي القطاع، في حين بقيت هي في شماله ببلدة جباليا، وفرّق بينهما حاجز الاحتلال العسكري، وتقول الحرثاني، في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت، إنها كانت وسط حشد تعرض للقصف وسط حي الشجاعية شرقي غزة بقذائف الدبابات وقنابل الفوسفور الأبيض، فاضطرت للرجوع لبلدتها، لكنها فَقدت ابنها.

وبعد عدة أيام من البحث، علمت بوجوده في جنوبي القطاع، بعد أن احتضنته سيدة تدعى “آمال عيد”، بينما لم تتمكن الأم الأرملة منذ 4 سنوات من الالتحاق بابنها في الجنوب، بعد أن تعرض منزل أهلها للقصف واستُشهد جميع سكانه وعددهم 22 شخصا، بالإضافة لاستشهاد والد زوجها، ورعايتها لحماتها (والدة زوجها) المقعدة.

وفي وسط القطاع، يوجد الطفل ميسرة، الذي ما زال يعيش مع السيدة “آمال عيد” وترعاه مع صغارها، لكنه يخشى من عدم القدرة على الالتقاء بأمه وأخوته مجددا، ويقول إنه يخاف -كل يوم- أن يقتلهم جيش الاحتلال في غاراته، أو أن يُقتل هو، ولا يلتقي بأمه مجددا، التي تخطر ببالها الهواجس ذاتها بعد كل ما قاسته من آلام الفقد.

عجز وحسرة

يرى الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل أن الأرقام التي تتحدث عن فقدان 21 ألف طفل “منطقية”، خاصة أن “إسرائيل تستهدف بشكل واضح النساء والأطفال”، حسب قوله.

ويوضح بصل أن هذا الرقم يشمل جزءا ممن هم تحت الأنقاض، وآخرون استشهدوا ودفنوا في مقابر جماعية، ويقول “سيأتي اليوم الذي يكشف عن التفاصيل بعد انتهاء الحرب”، حيث قد يكون بعضهم قد ضاعوا بعد أن فرّق الاحتلال بينهم وبين ذويهم، وقد يكون جزء منهم في المعتقلات الإسرائيلية”.

ولا تتوفر معلومات دقيقة حول الأطفال والقاصرين الذين اعتقلهم جيش الاحتلال خلال حربه على غزة، وهو ما يؤكده بصل الذي يقول إن “ظروف الحرب الحالية، تمنعنا من الحصول على إجابة حول مصير الأطفال، سيكون الكشف بدقة بعد الحرب”.

وكشف الناطق باسم الدفاع المدني أن جهازه يتلقى يوميا الكثير من النداءات من الأهالي، تناشدهم استخراج جثامين أطفالهم من تحت الأنقاض، وهو ما يعجز عنه بسبب فقدان الإمكانيات، واصفا ذلك بالشعور “المأساوي والقاهر في الوقت ذاته”.

ويقول “نعتذر للأهالي ونقول لهم إننا عاجزون، هذه من أصعب المشاهد التي نواجهها حينما تناشدنا أم أن ننتشل أطفالها الشهداء من تحت الأنقاض، ونحن غير قادرين على ذلك”.

وحول الأسباب التي تحول دون انتشال الجثامين، يقول بصل إن إسرائيل دمرت 80% من إمكانيات الدفاع المدني، “فلا آليات ولا مقدرات، وإذا توفرت الآليات، فلا يوجد وقود لتشغيلها”.

عن “الجزيرة.نت”
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتوقيع اتفاقية شراكة بين مجلس النواب والمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل
التالي بلاغ للديوان الملكي حول هيئة مراجعة مدونة الأسرة

المقالات ذات الصلة

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد نوفمبر 5, 2026

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس،…

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

دعــــــم: 400 مليون درهم لمهنيي النقل الطرقي بسبب تقلبات الأسعار

نوفمبر 5, 2026

“صاك الانتخابات”: عمدة طنجة يقضي ساعات عصيبة أمام قاضي التحقيق

نوفمبر 5, 2026

توتــــر: الرئيس الأرجنتيني يطلب لقاء الملك فيليبي بعدما تعذر لقاء سانشيز

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter