المساء اليوم:
دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، حسان الدياب، الثلاثاء، الملوك والزعماء والرؤساء والأمراء والمجتمع الدولي إلى إنقاذ لبنان من الزوال”، محذرا من أن بلاده على بُعد أيام من الانفجار الاجتماعي.
وحذر دياب خلال لقائه بالسفراء المعتمدين ببلاده، من تداعيات ما قد يحدث بلبنان على دول المنطقة، وقال إن “الصورة أصبحت واضحة، لبنان واللبنانيون على شفير الكارثة، لكن عندما يحصل الارتطام الكبير، سيتردد صدى تداعياته خارج جغرافيا لبنان إلى المدى القريب والبعيد، في البر والبحر. لن يستطيع أحد عزل نفسه عن خطر انهيار لبنان”.
ونبه دياب إلى ضرورة فصل تقديم مساعدات للبنان عن تشكيل الحكومة، قائلاً إن هذا الربط “يشكل خطرا على حياة اللبنانيين وعلى الكيان اللبناني لأن الضغوط التي تُمارس والحصار المطبق على لبنان لا يؤثر على الفاسدين بل يدفع الشعب اللبناني وحده ثمنا باهظا يهدد حياته ومستقبله كما يهدد لبنان كنموذج ورسالة في العالم، وما نشاهده من هجرة هو دليل على أن اللبنانيين قد بلغ اليأس منهم فقرروا مغادرة الوطن”.
ويشهد لبنان، منذ 17 من أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، وأجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه، وحلت محلها حكومة حسان دياب في 11 فبراير الماضي. ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولة “الفساد المستشري” في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.
ويمرّ لبنان بأسوأ أزمة ماليّة واقتصاديّة، حتى بات قاب قوسين من الانهيار الكلي نتيجة السياسات الاقتصادية المتعاقبة والتي رافقها الضغوط الخارجية.

