Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

مياه تجف وأشجار تموت: واحة زيز.. من جنة خضراء إلى مقاومة الموت

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 14, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم:

انعكست سنوات الجفاف الطويلة في المغرب بصورة سلبية على الحياة في “زيز”، التي تعد أكبر واحة في المملكة.

فالماء بات عملة نادرة بهذه الواحة الواقعة جنوب شرقي المغرب في ظل نضوب آبارها وبحيراتها، فيما تراجع إنتاج أشجار النخيل بها، وتصاعدت وتيرة الهجرة منها.

يأتي ذلك فيما تعد الحكومة بإجراءات تعيد لهذه الواحة وغيرها من واحات المملكة حُلتها الخضراء وبهائها.

وجراء الجفاف المستمر للعام السادس على التوالي، والذي يترافق مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة، يواجه المغرب تهديدا حقيقيا، وسط مخاطر محدقة بالقطاع الفلاحي، المحرك الرئيسي لاقتصاد البلاد.

تضرر النشاط الزراعي

واحة زيز، التي يُطلق عليها أيضا اسم “تافيلالت”، نموذج جلي للعيان عن أضرار الجفاف على نمط الحياة في المغرب.

فرغم أن هذه الواحة معروفة بقدرتها على تحمل تقلبات المناخ، من قبيل العواصف الرملية ودرجات الحرارة المرتفعة، إلا أن ندرة المياه باتت تشكل خطورة كبيرة على المعيشة بهذه الواحة.

في هذا الصدد، قال علي أوجا، وهو أحد المزارعين بواحة “زيز”، إن الواحة كانت معروفة في السابق بوفرة المياه المستمدة من آبارها وبحيراتها، لكن مع تراجع معدلات سقوط الأمطار في سنوات الجفاف الحالية نضبت المياه في العديد من هذه الآبار والبحيرات.

وبالتالي، أدى الجفاف، وفق المزارع المغربي، إلى تراجع معدلات إنتاج أشجار النخيل بمختلف مدن الواحة، مثل أولاد شاكر وأرفود وأوفوس والريصاني وكلميمة والجرف وتنغير وتنجداد.

ويمثل ذلك خسارة كبيرة لسكان الواحة؛ نظرا لأن النخيل يعد عصب النشاط الفلاحي والاقتصادي في الواحات المغربية، ويُساهم بما يتراوح بين 20 بالمئة و60 بالمئة من الدخل الزراعي لأكثر من 1.4 مليون مغربي، بحسب أرقام رسمية.

لم يكن النخيل المتضرر الوحيد من الجفاف في واحة زير، بل النشاط الفلاحي بأكمله، كما حذر أوجا.

وأضاف المزارع المغربي متحسرا: “لقد أتى الجفاف على الأخضر واليابس في الواحة”.

وأردف: “بعدما كان المزارعون الصغار يحققون الاكتفاء الذاتي في المنتجات الزراعية مثل القمح والذرة والفول والتمور والزيتون والزيوت، باتوا الآن يشترون هذه المواد كلها من الأسواق”.

تصاعد وتيرة الحرائق

وفي ظل الجفاف المترافق مع حرارة مرتفعة صيفا، تصاعدت وتيرة الحرائق في هذه الواحة في الفترة الأخيرة، والتي أتت على الكثير من أشجار النخيل بها.

وفي هذا الخصوص، أشار أوجا إلى اندلاع حرائق، مؤخرا، بعدد من مدن الواحة المُحاطة بأشجار النخيل، مثل أولاد شاكر وأوفوس وتنغير.

وفي مدينة أولاد شاكر، تظهر على أشجار النخيل بقايا الدخان الأسود الناجم عن الحرائق.

يحدث ذلك، رغم أن أوجا يؤكد أن هذه الواحة لم تكن تعرف في السابق ظاهرة الحرائق نهائيا.

تزايد وتيرة الهجرة

في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة، يدق المزارع المغربي ناقوس الخطر من تصاعد وتيرة الهجرة من الواحة.

وقال أوجا إن توالي سنوات الجفاف دفع الكثير من الأسر إلى ترك الواحة؛ ما سيخلق مشاكل كبيرة على مستوى التواجد السكاني بالمنطقة.

إذ بات العديد من ضيعات النخيل في الواحة خاوية على عروشها بعدما هجرها السكان هربا من ندرة المياه.

مطالب عاجلة

وفي محاولة منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ناشد أوجا السلطات المغربية بدعم صغار المزارعين، ومساعدتهم على مواجهة ندرة المياه بالمنطقة؛ فـ”هم يشكلون الأغلبية في الواحة، التي تعتبر رئة المنطقة بأكملها”.

وطالب بـ”مساعدة المزارعين في الواحة بعمليات حفر الآبار؛ من أجل توفير المياه اللازمة لسقي الأراضي واستمرار الزراعة بالمنطقة”.

وحذر من أنه حال لم يتم توفير المياه سريعا؛ فإن الأسر في الواحة، التي تعتمد على الزراعة بشكل أساسي، “ستجد نفسها مضطرة إلى الرحيل والهجرة”.

على النحو ذاته، طالب حقوقيون من الواحة، عبر تصريحات إعلامية، بنقل المياه إلى واحتهم على غرار ما حدث بمناطق أخرى، فضلا عن إطلاق مشاريع لتنمية هذه الواحة بالنظر إلى إمكانياتها الكبيرة من الثروات المعدنية.

جهود حكومية

من جانبه، أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (حكومية)، مصطفى فوزي، أن سلطات البلاد تقوم بجهود كبيرة لحماية الواحات من مخاطر الجفاف، بما فيها واحة زيز.

وفي تصريح للأناضول، أضاف فوزي أن الوكالة تعمل على إنجاز مشاريع جديدة لحل المشاكل التي تواججها الواحات جراء الجفاف، في إطار توصيات سابقة لوزارة الزراعة.

ولفت في هذا الصدد إلى أنه “تمت المصادقة أخيرا على اتفاقية لتنمية الواحات بميزانية قدرها 545 مليون درهم (54.5 مليون دولار)، والتي تهدف إلى إعادة تأهيل الواحات، والحد من الحرائق بها، وتوفير احتياجاتها من المياه.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تشمل أيضا إنشاء 50 كيلو مترا من السواقي (لنقل المياه) والخطارات (طريقة تقليدية لنقل المياه تحت الأرض) وتوزيع 1000 من فسائل النخيل.

وأشار إلى أن استراتيجية الوكالة بخصوص الواحات تشمل أيضا الحد من الحرائق بها، عبر إنشاء لجان إقليمية لتنسيق عمليات الإطفاء، وتحديد الواحات الأكثر عرضة للحرائق، مثل واحة زيز.

ولفت إلى أن ظاهرة الحرائق مرتبطة بالتغيرات المناخية، بالإضافة إلى تغير نمط حياة المواطنين أيضا.

وأوضح أن مواطني الواحات كانوا في السابق يعتمدون على حطب النخيل كوسيلة للطهي، مما كان يخلص الواحة من كميات كبيرة من جريد النخيل، إلا أنهم باتوا يعتمدون حاليا على أسطوانات الغاز ما أدى إلى الاستغناء عن هذا الحطب، الذي يُعد الشرارة الرئيسية للحرائق.

وأضاف أن الواحات مهددة أيضا بظاهرة التصحر والجفاف؛ مما أدى إلى تراجع مردودية هذه الواحات من الناتج الزراعي.

ووفق تقرير للمعهد المغربي لتحليل السياسات (غير حكومي)، فإن “الواحات تغطي 15 في المئة من مجموع مساحة البلاد، ويقدر عدد سكانها بنحو مليوني نسمة”، أي ما يعادل 5 بالمئة من مجموع سكان المملكة.

وفي ظل ندرة المياه في البلاد، دعا العاهل المغربي، محمد السادس، في 29 يوليوز الماضي إلى تسريع إنجاز محطات تحلية مياه البحر، حسب البرنامج المحدد لها، الذي يستهدف توفير أكثر من 1.7 مليار متر مكعب من المياه سنويا.

وأضاف في خطاب متلفز أن مشاريع هذه المحطات ستمكن المغرب، في أفق 2030، من تغطية أكثر من نصف حاجياته من الماء الصالح للشرب، إضافة إلى سقي مساحات زراعية كبيرة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

كما أقرت الحكومة في وقت سابق برنامجا وطنيا للتزود بالمياه لاستخدامها في الشرب والري للفترة الممتدة بين 2020 و2027، باستثمارات تبلغ 115 مليار درهم.

(الأناضول)

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجامعة الكرة ومكتب الفوسفاط يوقعان شراكة لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم
التالي الحارس بونو يتألق مجددا في أول مباراة له مع الهلال في الموسم الكروي الجديد

المقالات ذات الصلة

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

هولنـــدا: مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجار هز ميناء روتردام

أغسطس 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
رأي أغسطس 13, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

نجيب الأضادي تكشف الأزمات حقيقة جاهزية الدول، ليس فقط على المستوى الأمني واللوجستي،…

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter