المساء اليوم:
دخل فريق اتحاد طنجة مرحلة فراغ إضافية بعد تأجيل الجمع العام الذي كان منتظرا الجمعة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، وأيضا بسبب خلافات مزمنة حول الأسماء المرشحة لترؤس الفريق.
وكان مقررا عقد الجمع العام بقاعة الندوات التابعة لملعب الكريكيت، بحيث كان من المنتظر أن تتم المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي لموسمي 2022/2023، و2023/2024، غير أن عدم اكتمال النصاب، حيث حضر 66 منخرطا من بين 140، دفع إلى تأجيل الجمع العام، وبالتالي فإن الفريق، الذي يوجد أصلا في وضعية سيئة جدا، سيدخل فترة انتظار إضافية من أجل تعيين رئيس ومكتب مسير ينهي حالة الفوضى في الفريق بعد قرارا محد الشرقاوي الاستقالة.
وحضر الجمع العام كل من محمد الشرقاوي رئيس جمعية الفريق، الذي قرر تقديم استقالته من رئاسة المكتب المسير، ونصر الله الكرطيط رئيس الشركة الرياضية للفريق.
وبدا لافتا أن الحاضرين من جمهور اتحاد طنجة استقبلوا نصر الله الكرطيط، رئيس شركة اتحاد طنجة، بكثير من الاحتجاج، ووجهوا له انتقادات حادة بكونه يحاول تحقيق مآربه الخاصة من خلال استخدام فريق اتحاد طنجة.
من جهته وجه المستشار الجماعي عبد الواحد بولعيش، ورئيس اللجنة الرياضية والثقافية بالجماعة الحضرية لطنجة، انتقادات لاذعة للكرطيط، ووصفه بأنه لم يقدم أي شيء لفريق اتحاد طنجة، وأن كل همه هو تحقيق مصالحه على حساب فريق وجماهير المدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن القانون الداخلي للفريق ينص أنه في حالة عدم إقامة الجمع العام، يتم تأجيله لمدة أقصاها 15 يوما، وإجراؤه بمن حضر.
وتشير أغلب التوقعات إلى أنه سيتم تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الفريق، في انتظار جمع عام جديد تتوفر فيه شروط اختيار رئيس جديد لإنهاء حالة الاحتقان بالفريق.

