Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أشبال الأطلس يهزمون الجزائر بثلاثية ويُنعشون حظوظ التأهل إلى “كان” الشباب

أكتوبر 1, 2026

حتى دجنبر: الحكومة تبعث تطمينات حول تموين السوق الوطنية من المواد الطاقية

سبتمبر 30, 2026

إشادة واسعة: لامين جمال يطرق باب الكرة الذهبية بقوة

سبتمبر 30, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
تقارير وتحقيقات

الغاز الجزائري.. اللاعب الخفي في الصراع المغربي الإسباني

المساء اليومالمساء اليوميوليو 7, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – حسنية أسقال:

لم تكن السياسة وحدها حاضرة في الأزمة المستفحلة بين المغرب وإسبانيا خلال الأسابيع الماضية، فقد كانت الأحداث الساخنة تتدفأ بالغاز، الغاز الجزائري الذي يُسيل لعاب مدريد، والذي لعب دورا جوهريا في دفع حكومة بيدرو سانشيز إلى قبول استقبال إسبانيا لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي بهوية مزيفة. فكل الدلائل تشير إلى أن الغاز الجزائري كان الدافع الأساسي في تقديم إسبانيا هذه “المحاباة الصحية للجزائر”.

ومن أجل فهم تفاصيل تأثير الغاز الجزائري على المواقف السياسية الإسبانية ينبغي العودة إلى الماضي، وبالضبط إلى السنة الماضية. ففي أكتوبر 2020 توصلت شركة النفط الجزائرية “سوناطراك”، إلى حل خلافها مع شركة “ناتورجي” الإسبانية حول أسعار الغاز، بعد أن اقترب الطرفان من إجراءات التحكيم الدولية، بل إن الشركتين العملاقتين “سوناطراك” و”ناتورجي”، عززا شراكتهما الاقتصادية، وهي علاقة قديمة تعود إلى سنوات السبعينيات. كما أن الشركتين تساهمان في شركة “ميدغاز”، التي تدير خط أنابيب الغاز الذي يربط الجزائر بإسبانيا، بنسبة 51% و49%  على التوالي”.

الجزائر تقلصت صادراتها من الغاز إلى إسبانيا بنسبة 22.6% في فبراير 2020، بعد أن انتزعت أمريكا صدارة موردي الغاز إلى البلد الإيبيري لأول مرة منذ 30 عاماً بعدما بلغت حصتها 27%، لكن الغاز الجزائري استعاد  صدارته في السوقين الإسبانية والبرتغالية في الربع الأول من 2021، بحصة بلغت 48 في المائة، بعد أن رفع حجم صادراته إلى 4.3 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 122% مقارنة بالربع الأول من 2020، وذلك بتغيير سياسة الترويج من خلال تخفيض الأسعار والاكتفاء بالعقود المتوسطة الأجل بدل الطويلة التي تمتد إلى 20 عاماً فما فوق.

هذه التفاصيل اعتبرت العامل الأساسي في استقبال غالي، وحسب مصادر إعلامية إسبانية فإن “الموضوعان متصلان، الغاز الجزائري هو الدافع الرئيسي للموقف الإسباني، وعلى مدريد تسمية الأشياء بمسمياتها، فمسألة الدواعي الإنسانية التي تروج لها حكومة سانشيز لا تمت للأمر بصلة، المسألة تتعلق بمصالح سياسية واقتصادية بحتة، بحكم أن الجزائر، هي الدولة الوحيدة المصدرة للغاز التي تمتلك خطوط نقل نحو الجنوب الغربي للقارة الأوروبية، ومزود مهم لإسبانيا التي تبلغ حصتها من الغاز الطبيعي الجزائري 20 %”.

وتضيف هذه المصادر “خلافاً للصورة التي تريد حكومة مدريد تصديرها للرأي العام حول طبيعة أزمتها مع الرباط، إلا أن الجانب الأكبر لهذه الأزمة يعود إلى مصالحها مع الجزائر وبالأخص في مجال الغاز الطبيعي، فإذا كان نقل غالي يأتي لدواعٍ إنسانية بحتة من أجل تلقّي علاج طبّي بعد إصابته بكورونا، فلماذا لم تتحرك إنسانية مدريد تجاه مصابي كورونا بمخيمات تندوف في ظل غياب المعلومات الدقيقة حول عدد المصابين وحالات الوفيات هناك، فوفقا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض، فإن مخيمات تندوف لم تسجل سوى حالة وفاة واحدة فقط جراء كورونا، بينما سجلت الجزائر 3418 حالة وفاة والمغرب 9122 حالة، الأمر يبدو مزحة سمجة، أليس كذلك؟، يتساءل المصدر، ويضيف: الأمر الثاني، طالما أن مخيمات تندوف بيئة آمنة من الكورونا، فكيف أصيب غالي سيء الحظ بها”.

الترحيب بزعيم البوليساريو في المستشفى جاء بناء على طلب ملح من الجزائر، المورد الحيوي للغاز للاقتصاد الإسباني، وتقديم أي تبرير أو تفسير غير ذلك، يعتبر نوعا من الدجل السياسي والضحك على الذقون، يقول مصدر إسباني لـ”المساء اليوم”، ويضيف “يجب تسمية الأمور بمسمياتها، وخير دليل على ذلك التعهدات التي قدمتها الجزائر لإسبانيا، في ظل الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد، بتعويض أي نقص في إمدادات الغاز عبر أنبوب “غاز المغرب العربي” الذي تنتهي اتفاقيته الثلاثية، والتي تجمع الجزائر والرباط ومدريد، نهاية 2020″.

وكانت تساؤلات كثيرة طرحت إبان افتتاح الجزائر الأنبوب الجديد لتصدير الغاز الطبيعي مباشرة إلى إسبانيا، أولها كونه بديل لأنبوب الغاز الآخر المار على الأراضي المغربية، والذي تنتهي مدة التعاقد بشأنه هذا العام، إضافة إلى فرضية عدم تجديد التعاقد بشأنه، لكن المراقبين يؤكدون أن المصلحة المشتركة بين البلدان الثلاثة، هي في تجديد التعاقد بشأن تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر الأنبوب المار بالمغرب، وإن كان يكتسي أهمية استراتيجية للرباط أكثر منه للجزائر، إذ يحصل المغرب سنوياً على إيرادات من عبور الغاز الجزائري على أراضيه بلغت في 2018 نحو 1.5 مليار درهم، وفي 2019 انخفضت إلى مليار درهم، لتنخفض إلى 500 مليون درهم في 2020، إضافة أن هذا الخط يمنح المغرب أهمية استراتيجية كمنطقة عبور للطاقة، وورقة تفاوض في ملفات مختلفة مع الجزائر وإسبانيا وأوروبا عموماً.

أما بالنسبة لمدريد فإنها لا تحبذ فكرة أن يكون الخط الرابط بينها وبين الجزائر، “ميدغاز”، موردها الوحيد للغاز، فالاعتماد على خط وحيد قد يضر بمصالحها، في حال حدوث أي أزمة بين البلدين، لذا تفضل إسبانيا تنويع مصادر إمداداتها من الغاز الجزائري عبر الأنبوبين، وإن كانت ترى أن أنبوب “ميدغاز”، في الوقت الراهن، ضمان لأمنها الغازي في حال حدوث تصعيد مع المغرب وقطع الإمدادات عبر أنبوب “بيدرو دوران فارال”. فشركة ناتيرجي” الإسبانية شريكة سوناطراك، يمكنها نقل 10 ملايير متر مكعب سنويا من الغاز الجزائري عبر “ميدغاز” مباشرة إلى إسبانيا دون الحاجة للأنبوب المار عبر المغرب، رغم أهميته للأمن الغازي لمدريد”.

الجزائر من جهتها، ليست في محل استغناء عن خط “المغرب العربي أوروبا” لأسباب عدة، وإن كان “ميدغاز” يضمن لها، حسب مصادر، نوعا من التحرر من أي مساومات مغربية لمنع عبور غازها نحو إسبانيا. أولى هذه الأسباب، المنافسة الحادة التي يفرضها المنتجون الكبار في سوق الغاز كروسيا وأميركا وقطر، وإمكانية دخول منافسين جدد من الشرق المتوسط وإفريقيا، إضافة إلى أن الجزائر تسعى في المرحلة المقبلة لرفع صادراتها نحو أوروبا وبالأخص إسبانيا إلى أكثر من 60% من احتياجاتها الغازية.

إسبانيا الغاز الجزائري المساء اليوم المغرب جريدة المساء اليوم المغربية حسنية أسقال ميدغاز
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمحكمة العليا تؤيد إدانة فيلدرز بعد وعده بـ”مغاربة أقل” في هولندا
التالي “متحف محمد السادس” يحتضن ديلاكروا بعد قرنين من زيارته للمغرب

المقالات ذات الصلة

عقود بالملايير: عمدة طنجة يمتلك عدة شركات لتزويد الجيش الإسباني بالأحذية

سبتمبر 29, 2026

بعد مذكرة البحث: عمدة طنجة يقرر تسليم نفسه للسلطات المغربية الاثنين

سبتمبر 27, 2026

والآن.. من هي الشخصية التي ستحظى بالثقة الملكية لتشكيل الحكومة..!؟

سبتمبر 24, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 1, 2026

أشبال الأطلس يهزمون الجزائر بثلاثية ويُنعشون حظوظ التأهل إلى “كان” الشباب

الرباط – م. ق: أنعش المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة حظوظه…

حتى دجنبر: الحكومة تبعث تطمينات حول تموين السوق الوطنية من المواد الطاقية

سبتمبر 30, 2026

إشادة واسعة: لامين جمال يطرق باب الكرة الذهبية بقوة

سبتمبر 30, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

أشبال الأطلس يهزمون الجزائر بثلاثية ويُنعشون حظوظ التأهل إلى “كان” الشباب

أكتوبر 1, 2026

حتى دجنبر: الحكومة تبعث تطمينات حول تموين السوق الوطنية من المواد الطاقية

سبتمبر 30, 2026

إشادة واسعة: لامين جمال يطرق باب الكرة الذهبية بقوة

سبتمبر 30, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter