المساء اليوم:
أعلنت وزارة الصحة أنها أطلقت تطبيقا إلكترونيا لقراءة الرمز QR لجواز التلقيح، وأنها وضعته رهن إشارة مسؤولي الإدارات العمومية والمحلات التجارية وغيرها، للتأكد من توفر المواطنين على الجواز.
وكان المغرب قد اعتمد جواز التلقيح كوثيقة للتنقل ودخول المرافق العمومية، ابتداءا من غد الخميس، 21 من أكتوبر، وتهم هذه التدابير ضرورة إدلاء الموظفين والمستخدمين ومرتفقي الإدارات بـ”جواز التلقيح” لولوج الإدارات العمومية وشبه العمومية والخاصة، مع ضرورة الإدلاء به لولوج المؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات.
ويمكن تحميل هذا التطبيق، حسب الوزارة، على الهواتف الذكية من البوابة الإلكترونية لحملة التلقيح ضد فيروس كورونا، كما سيصبح متاحا ابتداء من الأسبوع المقبل على متجر “Play Store”، موضحة أن التطبيق “يضمن حماية المعطيات الشخصية، إذ يكتفي بقراءة الرموز، ولا يحتفظ بمعطيات الأشخاص الذين يتم التأكد من مدى توفرهم على الجواز الصحي”.
وأكدت الوزارة أنها قامت باستشارة اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، التي وافقت على استعمال التطبيق المذكور، مضيفة أن الأمر لا يختلف عما هو عليه الأمر في فرنسا ودول أوروبية أخرى. وفي هذا الصدد، كشف وزير الصحة خالد آيت طالب “أن الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح بعد سيكون بإمكانهم ولوج الإدارات العمومية والمحلات التجارية بمجرد أخذهم الجرعة الأولى من اللقاح”.
وشدد آيت طالب على أن الهدف من فرض الجواز الصحي هو دفع المواطنين إلى الإقبال على التلقيح من أجل الوصول إلى المناعة الجماعية، مشيراً إلى أنه في حالة الحصول على التلقيح تتقلص نسبة انتشار العدوى بـ50%، داعياً المواطنين إلى التوجه إلى مراكز التلقيح من أجل أخذ الجرعة الثالثة قبل مرور ستة أشهر على أخذ الجرعة الثانية، مؤكدا أن الجواز الصحي سيصبح معطلا إذا مرت ستة أشهر على أخذ الجرعة الثانية.

