المساء اليوم – طنجة:
تصاعد غضب جماهير فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، بعد استثناء نقل مباراة الفريق تلفزيونيا في اللقاء الذي أجراه أمام الشباب السالمي، في الدورة السابعة من البطولة، والذي انتهى بهدفين لهدف لفائدة الفريق السالمي.
واعتبر جمهور الاتحاد أن عدم نقل المباراة على شاشة قناة “الرياضية” يأتي استمرارا لمواقف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، التي يدير ها فيصل العرايشي، والتي تعتبر اتحاد طنجة “فريقا أجنبيا”.
وكان الجمهور الطنجاوي صب حام غضبه على مذيع المباراة التي جمعت من قبل فريقه بأولمبيك آسفي، بسبب الطريقة التي اعتمدها مذيع المباراة، والتي اعتبرها جمهور الاتحاد تكريسا لنظرة المركز لمنطقة الشمال التي تعتمد “الإقصاء والعنصرية”، وفق الكثير من التدوينات والتعليقات على مواقع التواصل.
واتهم جمهور اتحاد طنجة المذيع الذي نقل تلك المباراة بأنه منحاز أكثر من اللازم ضد فريق اتحاد طنجة، وأنه يتصرف وكأن الفريق الشمالي لا علاقة له بالمغرب.
وطالب جمهور اتحاد طنجة من التلفزة المغربية، ومن مسؤولي قناة “الرياضية” على الخصوص تقديم اعتذار لما جرى خلال تلك المباراة، فيما طالب البعض بمقاضاة القناة أمام المحاكم.
غير أن الرد جاء سريعا من إدارة التلفزيون، حيث تقرر عدم بث المباراة اللاحقة بين اتحاد طنجة والشباب السالمي، وهو ما اعتبره جمهور الفريق “إمعانا في تكريس العداء نحو فريق اتحاد طنجة، ونحو منطقة الشمال عموما، وعقوبة للجمهور الذي طالب قناة الرياضية بالاعتذار”.
وتتعرض طريقة وصف المباريات الرياضية التي يكون فيها اتحاد طنجة طرفا، لانتقادات كبيرة من طرف الجمهور، حيث يتحول المذيع إلى متعصب ضد الفريق الطنجاوي مهما كان الفريق الذي يلعب ضده، حيث عادة ما تقابل أهداف اتحاد طنجة بنبرة تأسف، بينما لا يتردد المذيع في الهتاف والفرح بالأهداف التي تسجل ضد اتحاد طنجة.
ولا يعتبر هذا الوضع حكرا على جمهور اتحاد طنجة، حيث أن جمهور فريق المغرب التطواني يوجه نفس الانتقادات للمذيعين الذين ينقلون مباريات الفريق على شاشة التلفزيون، وهو ما جعل فريقي الشمال بالدرجة الأولى يعتبران “خصمين لدودين”، لتلفزيون العرايشي.

