Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

هل أخطأ بيترو في تحدي ترامب..!؟

المساء اليومالمساء اليوميناير 30, 2025آخر تحديث:يناير 30, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
عبير الفقيه
في أسرع أزمة دبلوماسيّة دامت ساعات معدودات مساء الأحد الماضي، تداولت وسائل الإعلام العالمية بشكل واسع تطورات الحرب الكلامية على شبكات التواصل الاجتماعي، بين رئيس كولومبيا غوستافو بيترو ونظيره الأميركي ترامب، على خلفية ظروف عمليات الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين.

وقد مثّلت مواقف الرئيس الكولومبي بيترو وردوده سابقة في التعامل مع الرئيس ترامب، اعتبرها البعض مجرّد تصريحات شعبوية وبطولات وهميّة، انتهت بالانصياع لأوامر ساكن البيت الأبيض، واعتبرها قليلون، مواقف جريئة وغاية في الشجاعة، قد تكلّف كولومبيا وتيارها اليساري خسارة تاريخية!

تأتي المعركة بين الرئيس الكولومبي ونظيره الأميركي بعد سلسلة من التصريحات المستفزة والمُهينة للرئيس ترامب لأغلب قادة منطقة القارة الأميركية، وبعد أسبوع واحد من تولّي هذا الأخير منصبه كرئيس للولايات المتحدة، في فترة ثانية، بدا منذ انطلاقها أكثر تجبّرًا تُجاه بلدان كثيرة، من بينها منطقة أميركا اللاتينية، صاحبة أكبر عدد من المهاجرين غير النظاميين في الولايات المتحدة.

لم يكن انطلاق حملات الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة نحو بلدان أميركا اللاتينية هو السبب المباشر في انفجار المعركة بين الرئيس بيترو والرئيس ترامب، كما تُروّج لذلك أغلب وسائل الإعلام العالمية، نقلًا عن الرواية الأميركية.

فقد كانت التفاصيل المُهينة التي تمّ بها الترحيل هي السبب الحقيقي للمعركة، حيث صوّرت التلفزيونات البرازيلية صفوف المُرحّلين مقيدين بأصفاد حديدية في أرجلهم، كما لو كانوا مجرمين خطيرين، وهم يغادرون الطائرات العسكرية الأميركية التي حطّت بهم في مطار برازيلي، وكشفت التصريحات بعد ذلك أن ظروف الرحلة الطويلة كانت مُضنية، تمّ فيها احتجاز الركاب ثلاث ساعات داخل الطائرتين في بنما، ولم تُفعّل خلالها أجهزة التهوية، رغم وجود أطفال على متنها.

وفُهمت هذه المعاملة على أنها رسالة مقصودة من البيت الأبيض لسكان نصف القارة الجنوبي ورؤسائهم. ومع انطلاق طائرتين عسكريتين أميركيتين نحو العاصمة الكولومبية، في مشهد يُنذر بتكرار السيناريو البرازيلي، أمر الرئيس بيترو بمنعهما من النزول، ومغادرتهما التراب والفضاء الكولومبي على الفور، وكانت تلك شرارة الحرب مع الرئيس ترامب الذي كان يقضي أول عطلة نهاية أسبوع له كرئيس في قصره بميامي.

وكما كان مُتوقعًا، هدّد الرئيس الأميركي مباشرة نظيره الكولومبي بجملة من العقوبات على بلده، عبر رفع الرسوم الجمركية على كل الواردات الكولومبية، وحرمانه شخصيًا وحرمان أعضاء حكومته وكل المتعاطفين معهم، من التأشيرة الأميركية.

في المقابل، جاءت ردود الرئيس الكولومبي على نفس القدر من القوة والحسم، في معركة الند للند مع أكثر رؤساء العالم غطرسة. ولم يكتفِ الرئيس بيترو باتخاذ نفس قرارات خصمه في الاتجاه المعاكس، وإنما أمطره بتغريدات مُطوّلة، وُصفت بـ”مُحاضرات” في تعليم مبادئ السيادة والكرامة الإنسانية، مؤكدًا على ضرورة احترام الكولومبيين ورفض إهانتهم بالشكل الذي أهين فيه أشقاؤهم البرازيليون.

وعلى خلفية تداعيات المعركة الكلامية بين الرئيسين، سارعت إدارة كلا البلدين للتدخل وتدارك الموقف والتراجع عن رفع الرسوم الجمركية من الجانبين، في انتظار مراجعة باقي النقاط، مع استمرار رحلات ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

وفي الوقت الذي تدافعت فيه وسائل إعلام اليمين الأميركي، لإغراق التغطية الإعلامية للحدث بصورة انصياع الرئيس الكولومبي لأوامر ترامب وتصوير أن ما قام به هو اندفاع غير مدروس من يساري حالم، انطلقت وسائل الإعلام اليميني الكولومبي في ماراثون نقد لاذع لأداء الرئيس بيترو واستهزاء بـ”تطاوله” على “سيّد القارة”، الرئيس الأميركي.

وقد وصلت درجة الغضب على الرجل، بصحفية في محطة “كاراكول” اليمينية ذائعة الصيت، أن ناشدت الجيش الكولومبي للتحرك ضد الرئيس ووضع حدّ لولايته. في الوقت الذي اتهمه البعض الآخر من الغاضبين بلعب دور البطولة في معارك خاطئة، على غرار مواقفه من الحرب على غزة.

وهي في الحقيقة مواقف لقيت رواجًا، بفضل العناوين الرنانة المُنذرة بالأضرار الفادحة التي ستلحق بالاقتصاد الكولومبي وغلق الأبواب الأميركية أمام الكولومبيين، في إطار العقاب الجماعي الذي لوّح به الرئيس الأميركي.

غير أن كل هذه الانتقادات لم تأبه بالرسالة الأساسية التي من أجلها انتفض الرئيس الكولومبي ودخل بسببها حربًا مجهولة النتائج مع خصم شرس، ألا وهي “احترام المواطن، ولو كان مهاجرًا غير نظامي”، في الوقت الذي أكد فيه المتحدث الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بعد مرور أقل من يوم على الحادثة، على “ضرورة احترام كرامة الشخص وحقوقه” في عمليات الترحيل، في إشارة لا تخطئها العين إلى الخروقات الأخيرة التي تقوم بها الولايات المتحدة .

ولعلّ المؤلم في الأمر، أن جانبًا كبيرًا من الطبقات الفقيرة الكولومبية تردد رواية الإعلام اليميني دون تدبّر، وتحتل مساحة واسعة في النقاش على شبكات التواصل الاجتماعي، متبنية الهجوم على الرئيس بيترو ومتهمة إياه بالاندفاع في مواجهة ترامب، وكأنها تحثه على عدم نُصرة المستضعفين، الذين يشبهونهم.

ولعلّ الأمر الأشد إيلامًا ربما، هو أن الرئيس بيترو واعٍ تمام الوعي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل، هما دولتان فوق النقد في ثقافة المجتمع الكولومبي، كما صرحت بذلك الخبيرة الكولومبية في العلاقات الدولية ساندرا بوردا، لمحطة البي بي سي، وبالتالي فقد ارتكب “خطيئتين”، من المؤكد أنه سيدفع ثمنهما غاليًا!

قد تعتبر الأغلبية أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس بيترو، في مواجهة رئيس بحجم ترامب، في كل الأحوال تندرج ضمن باب الاندفاع غير المسؤول، وبالتالي فإنه منهزم عاجلًا أم آجلًا. لكن ماذا كسب الرئيس البرازيلي سيلفا دا لولا بدبلوماسيته وتعقّله إزاء الإهانة التي ارتكبتها إدارة ترامب تُجاه المهاجرين البرازيليين؟

وماذا جنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم من “الأعصاب الباردة” التي رفعتها كعنوان مرحلة في معركتها اليومية مع تهديدات ترامب؟

حتى رئيسة هندوراس، شيومارا كاسترو، لم تفلح تهديداتها لترامب بطرد القاعدة العسكرية الأميركية من تراب بلدها، في كبح رسائل التقزيم لها ولحكومتها!

على الأرجح، لم يقصد أن ينهج الرئيس بيترو أسلوب الشعبوية في مواجهة ملك الشعبوية ترامب، لكن يبدو أن التعقل والدبلوماسية لا يجديان معه نفعًا، ووحدها الشعبوية تصلح أسلوب تعامل معه!

فمن كان يتصور أن يفرض ترامب رسومًا جمركية تصل 50% على واردات السلع الكولومبية، ثم يتراجع أمام تهديد خصمه المتواضع بتفعيل مبدأ المعاملة بالمثل؟

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلقجع: عربية فصيحة ولغات متعددة..!
التالي دعوة للحذر على الطرقات خلال نهاية العطلة بسبب أحوال الطقس

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي:   في مكان لا يبعد كثيرا عن ضجيج المحمدية،…

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter