المساء اليوم – متابعة:
وصفت جبهة البوليساريو قرار مجلس الأمن الأخير بـ”انتكاسة خطيرة ستكون لها آثار بالغة على السلم في المنطقة برمتها”، مؤكدة أنها ستواصل، ما أسمته “الكفاح المسلح ضد مشروع المغرب”.
وصادق مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على قرار جديد حول الصحراء المغربية، يمدد عمل بعثة “المينورسو” لمدة عام، أي إلى غاية 31 أكتوبر 2022، ونال القرار الأممي الجديد ثقة 13 دولة، فيما امتنعت روسيا وتونس عن التصويت.
القرار اعتبرته الجبهة، “عودة مؤسفة لسياسة ترك الأمور على حالها المعهود، كونه، حسب البوليساريو، يتجاهل تماما حالة الحرب الجارية في الإقليم منذ 13 نونبر 2020 بسبب خرق المغرب لوقف إطلاق النار لعام 1991 والاتفاقيات العسكرية ذات الصلة”.
كما هددت باستمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها “ترفض رفضا قاطعا التقاعس والصمت المؤسف لمجلس الأمن، وخاصة بعض الأعضاء المؤثرين، واللذين يتجليان في نص وروح قراره الجديد الذي يعد نكسة خطيرة ستكون لها آثار بالغة على السلم والاستقرار في المنطقة برمتها”.
وأضافت أن “الشعب الصحراوي” لم يبق أمامه اليوم خيار آخر “سوى مواصلة وتصعيد كفاحه المسلح المشروع للدفاع عن سيادة وطنه وضمان ممارسة حقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال”، كاشفة أن عزمها اتخاذ خطوات عملية فما يتعلق بمشاركتها فيما يسمى “العملية السياسية وكذلك تواجد وعمل المراقبين العسكريين التابعين للمينورسو المنتشرين في الصحراء.

