المساء اليوم:
دعت الزاوية القادرية البودشيشية مؤيديها إلى الحذر إزاء بيانات يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يمكن أن تسبب لغطا بين أتباع الزاوية الأقوى في المملكة.
ودعت تدوينات، تم نشرها مؤخرا من طرف مريدين للزاوية، إلى الحذر من بيان سابق صدر باسم الزاوية، لكنه لا يحمل توقيعا، كما أنه لا يحمل أية إشارة إلى موقعيه.
ويأتي هذا التحذير في وقت يوجد فيه شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، سيدي جمال الدين القادري بودشيش، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد أن تم نقله قبل أيام على متن مروحية طبية تابعة للدرك الملكي، مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، وذلك بتعليمات مباشرة من الملك محمد السادس.
ويبدو من الصعب التكهن بطبيعة ما يجري داخل الزاوية، التي عادة ما تترفع عن الخلافات وتستخدم لغة صوفية تتصف بالحكمة والاعتدال في التعامل مع قضايا داخلية وخارجية.
غير أن هذا الأسلوب المهادن لا يمكنه إخفاء وجود خلاف، ولو محدود، حول قضية الخليفة المفترض لشيخ الزاوية الصوفية، الذي كان قد شارك في إحياء الذكرى الثامنة لوفاة والده، الشيخ سيدي حمزة القادري بودشيش، بمقر الزاوية في مداغ بإقليم بركان.
وخلال هذه المناسبة أعلن الشيخ جمال الدين القادري بودشيش عن خليفته، سيدي منير القادري بودشيش، حيث ألقى كلمة، من بين ما قال فيها “اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك ورسلك وأنبياءك وأولياءك أني قد أوصيت بهذا السر لابني البار مولاي منير من بعدي، فسيبقى بإذن الله وقوته هذا السر الرباني ذو السند الصحيح والمتين في هذه الدار إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.”

