المساء اليوم – متابعات:
مع عودة الكهرباء بشكل شبه كامل إلى إسبانيا وأجزاء كبيرة من البرتغال وجزء من جنوب فرنسا، بدأت إسبانيا، على الخصوص، تحصي خسائرها، التي قدرت بعشرات المليارات من الأوروهات.
وكان العاهل الإسباني، فيليبى السادس، عقد اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومى، وذلك في أعقاب انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء إسبانيا، بحضور رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.
كما ترأس سانشيز اجتماعا في شركة “ريد إليكتريكا” مع رئيستها بياتريس كوريدور، وحضره أيضا نائبة الرئيس الأولى ووزيرة المالية ماريا خيسوس مونتيرو؛ النائبة الثالثة للرئيس ووزيرة التحول البيئي والتحدي الديموجرافي، سارة أجيسين، ووزير التحول الرقمي والخدمة العامة، أوسكار لوبيز.
وتقدر خسائر انقطاع التيار الكهربائى يكلف إسبانيا نحو 44.211 مليار يورو، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي السنوي لإسبانيا 1,6 تريليون يورو. وبالتالي، فإن يوما واحدا من الناتج المحلي الإجمالي المفقود في هذه الحالة سوف يعادل هذا المبلغ.
وأدى توقف النشاط الاقتصادي بسبب انقطاع التيار الكهربائي إلى انقطاع جميع أنواع العمليات الصناعية والإنتاجية، وتوقفت الصناعات عن العمل، واضطرت قطاعات مثل التجارة والضيافة إلى تقصير ساعات العمل أو تعديلها، مع تأثير ذلك على مبيعاتهم.
علاوة على ذلك، اضطرت آلاف الشركات إلى تعليق أيام العمل في جميع أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية بسبب نقص الكهرباء.
وبحسب مصادر اتحاد أصحاب العمل، خسرت البلاد 0.45% من ناتجها المحلي الإجمالي لكل يوم من النشاط الاقتصادي بسبب عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، وحتى في عطلات نهاية الأسبوع الطويلة، هناك شركات تعمل، مثل شركات الخدمات والضيافة.

