Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

حرب السرديات الكبرى

المساء اليومالمساء اليومأبريل 15, 2026آخر تحديث:أبريل 19, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ميرزا الخويلدي

 

تعلَّمنا من هذه الأزمة الخطيرة التي عصفت بالخليج أن الحروب لا تُخاض بالسلاح فقط، بل بالسرديات أيضاً، حيث تتصارع الروايات لتشكيل وعي الجمهور وتوجيه مواقفه. واجهنا خلال حرب الأربعين يوماً حرباً مستعرة على كل الجبهات… لكن واحدة منها كانت جبهة السرديات، حيث أصبحت هذه الحرب تُخاض عبر وسائل الإعلام والفضاء الرقمي بشكل موازٍ للحروب العسكرية في الميدان؛ بهدف السيطرة على العقول وتشكيل الحقيقة المتصورة عبر إعادة صياغة المعلومات والتلاعب بها.

من يمتلك السردية، يمتلك الميدان..! هذه هي الحقيقة؛ لأن السردية تُشكّل الوعي وتُعرّف القيم بل وتصوغها أيضاً: القدرة على بناء سرديات متماسكة أهمّ من الحقائق المجردة. فالسردية ليست مجرد أداة قوية للتأثير في الرأي العام، وإضفاء الشرعية على القوة الصلبة، بل هي أيضاً الذاكرة الجماعية للمجتمعات وللأجيال.

كانت حرب الأربعين يوماً اختباراً قاسياً لنا في الخليج خصوصاً، ففي الوقت الذي تنهال المقذوفات المتفجرة على مكامن الاقتصاد الوطني، وعلى المرافق العامة، وتنشر الرعب والخوف، كانت بعض السرديات السائدة في الفضاء العام تمنحها تبريرات أخلاقية بدعوى مقاومة «الإمبريالية الأميركية» و«المشروع الصهيوني».

كانت سطوة «البروباغندا» أشدّ صرامة من قسوة العدوان نفسه. العدوان حين تُجرّده من سرديته الأخلاقية يصبح عارياً ومكشوفاً، لكن حين يتلبس بالمثل الأخلاقية يصبح شيطاناً. وعبر تلك «البروباغندا» جرى الاستحواذ على عاطفة الشارع الذي يميل غالباً للسرديات «البطولية»، مما يجعل أي محاولة من المثقف لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تستهدف بلاده، تبدو في نظر البعض كأنها «تماهٍ مع السردية الأميركية».

وجد المثقفون الخليجيون أنفسهم في مواجهة الطوفان! البعض اشتغل بتفكيك السرديات، ولدينا ثلة من المثقفين يمتلكون الأدوات المعرفية لتفكيك «حرب السرديات»، وكشف تناقضاتها، وتتبع الفجوة بين الخطاب الآيديولوجي، والممارسات الجيوسياسية على الأرض.

بعض النجاح تحقَّق، وإن كان الصوت المناوئ أكثر ارتفاعاً، لكن الرهان الحقيقي أن المواقف العاطفية المسكونة بهاجس البحث عن البطولات عمرها قصير وفي انحسار؛ لأن الجمهور المتعطش للانتصار يصبح أكثر إحباطاً حين يرتطم بالواقع.

ومع هذا الأداء المتوفق للمثقفين، وجدنا أن كثيراً من المثقفين والإعلاميين وقعوا في الفخّ! أرادوا الدفاع عن بلدانهم بعاطفة صادقة، ولكن بوسائل لا تخدم الهدف. وجدنا طرحاً عبر وسائل الإعلام يقوم بتسطيح الوعي، وبعدم الموضوعية مع خفّة في الأداء، والأكثر من ذلك أن مثقفين وإعلاميين راحوا يثيرون الزوابع والانقسامات والاشتباك غير الضروري مع الفئات المختلفة محلياً وعربياً، مما أدى إلى انزلاق الخطاب من «التحليل الرصين» إلى «التحشيد التعبوي» المنفّر والمثير للانقسام والإحباط، وهو الخطاب الذي يدفع الجمهور تلقائياً للبحث عن سرديات متماسكة وذات قالب عاطفي، فضلاً عن أن الهجوم غير المبرَّر يدفع الطرف الآخر للاحتماء تحت مظلة السرديات المناوئة.

وإذا كنا سنتعلم من هذه الحرب شيئاً، فإنه ليس كافياً أن نمتلك المنطق لنكسب ونبني سرديتنا المتماسكة والواضحة، بل المهم أيضاً أن تحظى هذه السردية بأداء قوي يجعلها أكثر قدرة على المجادلة والإقناع، فالتفوق في مثل هذه الأزمات ليس لمن يملك الصوت الأعلى والحجج الواهية والأسلوب الهجومي المرتبك والمنفّر، بل لمن ينجح في تفكيك خطابات التعبئة الآيديولوجية وكشف احتيالها، النجاح في قدرة أولئك المحاورين على كسب الشارع لا قهره وتنفيره وتحطيم معنوياته وكسر مسلَّماته الفكرية… النجاح في أن تكسب أصدقاء جدداً لبلدك لا استعداء الآخرين ودفعهم نحو الزاوية. لدينا من الحجة والمنطق ما يكفي لانتزاع اليقين، لكنها تبحث عمن يترجمها… فكما يقول الجاحظ: «المعاني مطروحة في الطريق (..) وإنّما الشأن في إقامة الوزن، (..) وفي صحّة الطبع وجودة السّبك».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققارب نجاة.. اسمه الأرض!
التالي توتر في البرلمان الإسباني

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

المساء اليوم – الرباط: ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط،…

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter