المساء اليوم:
قالت مصادر إعلامية إسبانية إن المغرب يرفض (حتى الآن) استلام عدد من جثث الغرقى الذين توفوا قبل أزيد من أسبوعين خلال عملية الاقتحام المكثفة لمدينة سبتة المحتلة.
ووفق المصادر نفسها فإنه لم يتم دفن عدد من المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال الدخول الجماعي إلى سبتة والذي كان من المقرر في البداية أن يتم الخميس الماضي.
وقالت صحيفة “أ ب س” اليمينية إن المغرب “يواصل شد الحبل مع إسبانيا، وهذه المرة بسبب جثث المهاجرين الذين توفوا أثناء الدخول الجماعي إلى سبتة والذين تم التعرف عليهم بالفعل كمواطنين مغاربة”.
وكانت سلطات سبتة أعلنت من قبل أن هناك سبعة أشخاص متوفين – من أصل 108 موجودين في المشرحة – تمت مطابقتهم بالفعل عبر الحمض النووي وبصمات الأصابع، ومن بينهم أربعة كان من المقرر نقلهم إلى المغرب، بعد استكمال جميع الإجراءات، وبناءً على طلب عائلاتهم لاستلامهم.
وكان من المقرر أيضاً دفن بعض من غير المتعرف عليهم في المقبرة الإسلامية بالمدينة المحتلة الخميس الماضي، خصوصا وأن الجثث بقيت في الماء لفترة طويلة مما عجّل بتحللها.
كما أن الجثث بقيت لفترة خارج غرف التبريد في المستشفى العسكري من أجل التشريح، وهو ما عجّل بتدهور حالتها بشكل أكبر، مما استدعى الإسراع بدفنها.

