الرباط – م. ق:
يدخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة جديدة من مساره الإفريقي عبر بوابة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 وسط ترقب كبير.
المنتخب المغربي يحتل المركز السادس عالميا في تصنيف الفيفا. وهو ما يجعل كل محطة مقبلة اختبارا لمصداقية المشروع الكروي الوطني.
وتبدو المسؤولية مضاعفة مع وجود المدرب “الجديد” محمد وهبي، المطالب بقيادة جيل بلغ سقفا عاليا من الطموحات.
المهمة لا تقتصر على تدبير مباراتي الغابون وليسوتو فقط. بل تتجاوز ذلك إلى مواصلة بناء منتخب تنافسي بشخصية واضحة غبر تطوير الأسلوب وفتح المجال أمام تغييرات مدروسة للحفاظ على الاستمرارية.
وسيغيب أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بداعي الإيقاف على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال.
غياب لاعبين من هذا الحجم يضع المدرب أمام تحد حقيقي. وهو مطالب بإيجاد الحلول لهذه الغيابات.
المواجهة الأولى ستكون أمام الغابون بالرباط. وستجرى يوم 24 من الشهر الجاري بالملعب الأولمبي الأمير مولاي عبد الله.
بعدها بثلاثة أيام فقط سيحل المنتخب ضيفا على منتخب ليسوتو. والمباراة ستقام بجنوب إفريقيا في ظرف زمني ضيق وبعد المسافة وأجواء مناخية مغايرة وارتفاع الرطوبة وحرارة مرتفعة.

