المساء اليوم – متابعات:
عادت مجموعات من المهاجرين في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت إلى “مخيم” المنطقة الصناعية في تاراخال بسبتة، بعد الحريق الذي اندلع في المكان أمس الجمعة.
وحسب ما أفادت به لوكالة “إيفي” مصادر من خدمة إطفاء الحرائق والشرطة، فقد عاد المهاجرون إلى المكان للبقاء في هذا المخيم البدائي بعد أن تأكدوا أن الحريق لم يؤثر على أي من المستودعات في هذه المنطقة، رغم ضخامته.
وتشير الدلائل الأولى إلى أن الحريق وقع بشكل عرضي وكان سببه شجار بين اثنين من المهاجرين في أحد الأكواخ مما أدى إلى سقوط بعض الشموع التي كانت بداخله على الأرض.
وتسبب هذا الوضع في اندلاع النيران، التي اشتعلت بسرعة بسبب وجود إطارات قريبة تسببت في تصاعد دخان كثيف، مما استدعى إخلاء المنطقة بسرعة.
واندلع الحريق قرب منتصف ليل يوم الجمعة في أحد المستوطنات الواقعة في المستودعات الصناعية في هذه المنطقة، وكان جيران المنطقة هم من نبهوا خدمة الطوارئ بالحادث.
وهرع رجال الإطفاء إلى المنطقة، وكذلك وحدات من الشرطة الوطنية والشرطة المحلية والقوات المسلحة، بسبب حجم ألسنة اللهب.
واضطرت عناصر الشرطة إلى إخلاء المهاجرين الذين كانوا نائمين في المناطق المجاورة لتجنب تأثرهم بالدخان.
وأتت النيران على 42 كوخاً دون تسجيل أي إصابات، حيث غادر قاطنوها المنطقة بسرعة.
ولا يزال الآلاف من المهاجرين الذين دخلوا سبتة في متم يوليوز الماضي يقيمون في مخيمات عشوائية أو مخازن مهجورة، في انتظار حل متفق عليه بين السلطات المغربية والإسبانية.

