المساء اليوم:
عاد الإعلامي جامع كولحسن، مقدم برنامج “ساعة صراحة” على القناة الثانية، إلى الجدل الذي أثارته الحلقة الأخيرة التي حل فيها فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، ضيفاً وحيداً، كاشفاً أن غياب ممثلي المعارضة لم يكن نتيجة قرار تحريري بإقصائهم، وإنما جاء عقب اعتذار ثلاثة برلمانيين عن تلبية دعوة المشاركة.
وأكد كولحسن، في توضيح نشره رداً على الانتقادات الموجهة للبرنامج، أن إدارة الإعداد وجهت دعوات رسمية إلى نواب يمثلون ثلاثة أحزاب معارضة، بهدف تنظيم نقاش يجمع الوزير بوجوه من المعارضة، غير أن اعتذارهم لأسباب متباينة أربك الصيغة التي كان مقرراً أن تجرى بها الحلقة.
وأمام الاتهامات التي تحدثت عن تغييب متعمد للمعارضة وغياب الحياد في تدبير النقاش، شدد الإعلامي ذاته على أن فريق البرنامج لم يدخر جهداً من أجل تأمين مشاركة الطرف المعارض، معتبراً أن المعطيات المرتبطة باعتذارات النواب توضح خلفية ظهور لقجع دون محاورين من صف المعارضة.
ورفض كولحسن الإفصاح عن أسماء البرلمانيين الذين اعتذروا، مبرراً موقفه برغبته في احترامهم وتجنب وضعهم في مواجهة تأويلات أو انتقادات إضافية، في ظل الجدل الذي رافق الحلقة.
وفي ختام توضيحه، انتقد كولحسن التسرع في إطلاق أحكام بشأن انحياز البرنامج، داعياً إلى التثبت من الوقائع والتواصل مع المسؤولين عن إعداده قبل تبني مواقف مبنية على معطيات غير مكتملة، ومؤكداً أن تقييم العمل الإعلامي ينبغي أن يستند إلى معلومات دقيقة وليس إلى الانطباعات المسبقة.

