Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

مباراة لافتة: حكيمي يسجل ثلاثية على لوهافر

أكتوبر 31, 2026

الديوان الملكي: عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو، يشكل خطوة كبرى نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية

أكتوبر 30, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 31, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فؤاد بوعلي

 

 

الصورة التي ظهرت بها رئيسة الحكومة المعينة حديثا أمام البرلمان، فاطمة الزهراء المنصوري، يُحيي السؤال المركزي حول إحساس المسؤول المغربي بدور اللغة العربية في انتمائه وسيادة الوطن اللغوية.

 

 

الخطأ في حالة الرئيسة ليس لحنا أو صعوبة في تهجئة بعض الحروف أو تغييرا لهجيا إقليميا كما زعمت بل هو سياسة مقصودة، والإصرار عليها ظهر في أول ردودها. وهذا يذكرني برد دكتور بريطاني على رئيس الوزراء الأسبق، توني بلير، لأنه أخطأ في نطق كلمة أمام مجلس “اللوردات”، وعدّ ذلك نعياً للغة الإنجليزية التي يجب على المسؤولين الحفاظ عليها.

 

 

السيادة الوطنية لا تنفصل عن السيادة اللغوية، ومدخل السيادة هو الاعتزاز بالذات وباللسان الوطني. لذا فدرجة أي مسؤول العلمية أو الأكاديمية، أو حتى أميته بأبجديات اللغة، قد لا تؤثر كثيرا في درجة وعيه بالمطلوب منه حضاريا واستراتيجيا.

 

 

المطلوب أن يستوعب المسؤول بأن استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة التي يمثلها، وأي تهاون في الأمر أو استهانة بقدرتها على تأمين التميز الوظيفي والسياسي يعني ضربا في استقلاليتها ومنعتها خارجيا، وهدما لمقومات الانتماء داخليا.

 

 

لا يعقل أن تُسند وظيفة تدبير الشأن السياسي لمن يحتاج للوعي بدور اللغة في النهوض المرجو والإصلاح المأمول. بل إن الرئيسة التي أخطأت أو تعمدت الخطأ في اللغة العربية، ودافعت عن خطئها، لخصت الواقع اللغوي عند المسؤولين المغاربة وهو سن سياسة جديدة عنوانها: سياسة الخطأ.

 

 

أعرف كثيرا من الدبلوماسيين الأجانب بمجرد ان يكلفوا بمهامهم داخل المغرب أو أحد البلدان العربية ينكبون على تجويد فصاحتهم وثقافتهم العربية. لكن المسؤول المغربي لا يكلف نفسه عناء التعلم والاجتهاد في إتقان لغته الرسمية، لأنه مقتنع بأن خطأه هو الذي أوصله إلى سدة المسؤولية، بل هو متأكد بأنه وصل بالخطأ والغفلة من الزمن… فكيف تريد أن تطالب صاحب الخطأ بتصحيح الخطأ.

 

 

منذ مدة ونحن نعيش انتهاكا للسيادة اللغوية من خلال الجرأة على اللغة العربية، اللغة الرسمية الأولى في الدستور، من خلال الأخطاء في التركيب والصوت، وهذا الانتهاك يوازيه جرأة على تهميشها في السياسة الوطنية.

 

 

ورحم الله نزار قباني حين عبر عن الوضع المتكرر في العالم العربي: “اللغة العربية تضايقهم لأنهم لا يستطيعون قراءتها… والعبارة العربية تزعجهم لأنهم لا يستطيعون تركيبها “.

 

 

وهذا العجز يعبر عنه بسياسة لغوية تهمش العربية وتضعها على هامش الأحداث وهو الأهم والذي عبر عنه صراحة التصريح الحكومي الذي أغفل الإشارة، ولو من باب الشكل، إلى النهوض بالعربية وتنميتها بالرغم من وجود أحزاب وطنية في الحكومة بنت حملتها الانتخابية على برنامج تعاقدت فيه مع الناخبين على التمكين للعربية وفرضها في التواصل المؤسساتي.

لكن البرنامج الحكومي تراجع بشكل فظ عن هذا الالتزام، مما يجعلنا نسأل الحكومة هل هذا برنامج حزب معين أم برنامج كل أحزابها؟ وإذا كانت بعض هذه الأحزاب قد تعاقدت مع المواطنين على إعادة الاعتبار للعربية والتواصل الرسمي بها في كل الفضاءات فما موقع ذلك من البرنامج الحكومي المصادق عليه؟.

 

 

منذ عقود ونحن نتابع إصرارا على تهميش العربية، لكننا الآن نشهد ميزا حقيقيا وحربا ضروسا عليها، يتجلى ليس في تغييبها عن المشهد بل في عدم إيلائها أي أهمية تذكر في الوقت الذي تدعم أختها الأمازيغية ومؤسساتها وبرامجها بالملايير من الدراهم، وهذا حقها، في حين تحاصر العربية وتغيب وتهمش ولا تدعم، وتغلق مؤسساتها وتحاصر في قوانينها، بل الأنكى أن تُزال من كل مجالاتها الطبيعية كالإعلام والإدارة والتعليم، حتى وجدنا وزراء يفتتحون تسلم مهامهم باللغة الأجنبية. والبقية آتية لامحالة. لذا، فأخطاء رئيسة الحكومة ليست مجرد صعوبة تطرأ أو همزة تحذف وتنسب زورا إلى أهل مراكش (مع العلم أن خيرة الفصحاء خرجوا من المدينة الحمراء، وقمم الثقافة المغربية من أهلها، ولو كلفت نفسها عناء زيارة المنتديات الثقافية هناك لعرفت حقيقة الأمر). بل هي جزء من سياسة مرسومة منذ عقود من أجل تهميش العربية. والمغاربة عندما يختارون، إن اختاروا، فهم يختارون هويتهم وتنميتهم، ولا تنمية بدون هوية وبدون عربية.

 

 

المطلوب أن يستوعب المسؤول بأن استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا، وإنما جزء من سيادة الدولة التي يمثلها، وأي تهاون في الأمر أو استهانة بقدرتها على تأمين التميز الوظيفي والسياسي يعني ضربا في استقلاليتها ومنعتها خارجيا، وهدما لمقومات الانتماء داخليا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمباراة لافتة: حكيمي يسجل ثلاثية على لوهافر

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
رأي أكتوبر 31, 2026

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

فؤاد بوعلي الصورة التي ظهرت بها رئيسة الحكومة المعينة حديثا أمام البرلمان، فاطمة…

مباراة لافتة: حكيمي يسجل ثلاثية على لوهافر

أكتوبر 31, 2026

الديوان الملكي: عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو، يشكل خطوة كبرى نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية

أكتوبر 30, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

مباراة لافتة: حكيمي يسجل ثلاثية على لوهافر

أكتوبر 31, 2026

الديوان الملكي: عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو، يشكل خطوة كبرى نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية

أكتوبر 30, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter