المساء اليوم – م. ق:
بعيدا عن أخبار الانفراجات الإدارية، يبقى الرهان الحقيقي للرجاء رياضيا بامتياز، لكن ما حدث هذا الأسبوع يثبت أن الاستقرار القانوني جزء من المعركة.
الفريق الأخضر مقبل على دور مجموعات كأس الكنفدرالية الإفريقية، في مجموعة لن تقبل أنصاف الحلول، ولن تسمح بهدر النقاط.
المنافسة القارية تفرض فريقا متماسكا، وطاقما تقنيا واضح الرؤية، ومجموعة تؤمن بقدرتها على الذهاب بعيدا.
وتبدو المرحلة أحوج ما تكون إلى التفاف كل مكونات الرجاء، مكتب مسير وجماهير ومنخرطين ولاعبين، حول هدف واحد.
والأهم، وضع الخلافات حول مصير الطاقم التقني وبقاء خيمينيز جانبا، إلى حين اتضاح الصورة بشأن المشروع الرياضي بعد تمسكه بالبقاء الى حين نهاية المواجهة المقبلة امام بركان غدا الاحد عن منافسات الجولة السادسة من الدوري الاحترافي.
لكن لا يمكن إغفال الانفراجة الكبرى التي جاءت من زيوريخ، وانقذت الرجاء من فخ مازيمبي الذي نصب لها منذ صيف 2024 قد سقط.
وكان نادي “تي بي مازيمبي” الكونغولي يطالب الرجاء بتعويض خيالي يقارب ملياري سنتيم، في قضية المهاجم فيليب كينزومبي. حيث ادعت ادارة الفريق أن انتقال اللاعب للرجاء كان غير قانوني، رغم فسخ الرجاء لعقده بالتراضي مباشرة بعد التوصل بالإنذار.
وحسمت لجنة النزاعات بالفيفا الملف هذا الأسبوع، ورفضت كل مطالب مازيمبي، وأنصفت الرجاء بفضل دفاع المحامي المصري نصر الدين عزام.
وجنب هذا القرار خزينة النسور عبئا ثقيلا، مغلقا ثاني نزاع مع مازيمبي بعد ملف مالانغو.

