Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

طقــــس: استمرار الحرارة والرياح القوية إلى الثلاثاء

سبتمبر 20, 2026

زمن الأخطاء: تجمد المشاريع وهوس عمدية طنجة يرمي بأبرشان في أحضان “البام”

سبتمبر 20, 2026

تصعيد في الأفق: ترامب يقطع إجازته ويتوعد بحدث كبير ضد إيران

سبتمبر 20, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, سبتمبر 20, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

رسائل ريان.. وقد استشهد في رحم جبل

المساء اليومالمساء اليومفبراير 5, 2022تعليق واحد3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله أبو عوض 

ليس غريبا أن يتساءل كل واحد عن هذا الزخم الذي أحدثه ريان الطفل المغربي من بقعة جغرافية نائية اسمها (تمروت) في أقصى شمال المغرب، إذ ما السر في أن يكون هذا الطفل سمفونية مشاعر صادقة تتحدث بلغة الإنسانية وبلغة وحدة أمة ترتبط بالنسب واللغة والدين؟.

فالجواب يصعب تحديد معالمه في سطور أو صفحات، لأن ترجمة حدث سقوط ريان في الجب، هو تعبير عن لغة العطش المتجذر في ظمأ الشعوب العربية والإسلامية، وحتى بلغة الإنسان كإنسان، إلى معاني الرحمة والتعايش والتآخي، فواقع الحروب ونكبة النفوس في الأزمات التي يعرفها العالم، جعلت من الإنسان كتلة من الحجر لا يعرف من الحياة سوى لغة النتائج، ولو اختلفت مسبباتها، فالجهد في صناعة الهدف، أسقط وسائل الوصول إليه بما هو أخلاقي، ليكون تأليه الموجودات فعل يقيني مترسخ بقناعة الجمود.

رسائل  ريان، هي نبضات روحه البريئة في ظلمة موحشة بين التراب، دقات قلبه الدافىء بالأمل، جعل التفكير فيه من كل واحد فقد طعم الحياة، نافذة للأمل.

ريان عرى واقع تضامننا التكنولوجي، لتطفو حقيقة مواقع الفطريات الإلكترونية البئيسة والتافهة. وأعاد لغة المسؤولية المناطة على عاتق المهنيين والشرفاء والغيورين على هذا البلد، ليضعوا بجدية، ترتيبات جادة وفاعلة حول دور الإعلام كرسالة حضارية فاعلة.

في تعليقات بعض المواقع قال المطبل الجشع بالحرف (هناك الآلاف جاؤوا من أجل ريان، ولا أحد فيهم سكران..) ما علاقةالسكر بالموضوع؟.

ريان جعل الله تعالى فيه سر التكافل والتآزر والتضامن الأممي بين الشعوب العربية والإسلامية والإنسانية، فقد دمّر تريليونات من الدولارات التي سخرت لترسيخ ثقافة التجزيء وصدام الحضارات، حسب تعبيرهم.

ريان سطر بمداد من ذهب معنى السيادة لوطنه في ترسيخ الثقة بين مؤسسات الدولة والشعب، وبين الدولة في رفض أي وجه من أوجه المساعدات الخارجية التي عرضت عليها، فشكرا لكل الدول التي بادرت إلى مد يد العون.

ليس بالغريب عن همة الاستيقاظ التي تنبع في فطرية المغاربة، عندما يقررون العمل بإخلاص، أن يكون العنوان العريض في المنابر الإعلامية العالمية المحترمة (المغرب ينقل جبلا من مكانه لإنقاذ ابنه).

هي في موازنة المعادلات الدولية، لغة الكبار وإيقاظ سبات الحضارة وجذور التاريخ، فريان في براءة روحه والنفس الذي استأنس بوحشة التربة، أعطى رسالة مدعومة من رحمة السماء، أن بناء الإنسان هو الأساس، وأن خراب العمران، هو غياب الإعمار النفسي والعقلي والروحي.

إن العوالم التي يعيشها الإنسان في مجملها خمس محطات، عالم الأرحام وعالم الدنيا، وعالم التربة (القبر)، وعالم البعث، وعالم المآل، أما أنت صغيري فعلمتنا أن نستشعر العيش بعد عالم الأرحام وعالم الدنيا وعالم التربة (كحياة) لنتعظ في بناء عالم الدنيا كبناء ووسيلة لعالم التربة كفناء.

مات ريان شهيدا  فأيقظ أمة، على أمل أن تنهظ من براثين سباتها المتعجرف في وحل الاستهلاك. ارتقى ليطل علينا منضياء القمر كعصفور في الجنة ببسمة عريضة ليقول لنا ( هذه روحي فداكم، أتمنى أن تتعلموا الدرس) درس أننا أمةواحدة، لا ينقصنا شيء ونكمل بعضنا بعض، يجمعنا الدين وتجمعنا اللغة وتقومنا المبادئ الإنسانية.

 فالله تعالى نسأل أن ينزل غيث رحماته وبركاته، على كل فطرة لباسها الصفاء.

المساء المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات عبد الله أبو عوض مقالات الرأي مقالات ورأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقريان مات.. ولكن..
التالي بعد الصدمة: فتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات موت الطفل ريان

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026

تعليق واحد

  1. محمد on فبراير 6, 2022 9:02 م

    رحمة الله عليه

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 20, 2026

طقــــس: استمرار الحرارة والرياح القوية إلى الثلاثاء

المساء اليوم: تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية مصحوبة بتساقط البَرد وهبات…

زمن الأخطاء: تجمد المشاريع وهوس عمدية طنجة يرمي بأبرشان في أحضان “البام”

سبتمبر 20, 2026

تصعيد في الأفق: ترامب يقطع إجازته ويتوعد بحدث كبير ضد إيران

سبتمبر 20, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

طقــــس: استمرار الحرارة والرياح القوية إلى الثلاثاء

سبتمبر 20, 2026

زمن الأخطاء: تجمد المشاريع وهوس عمدية طنجة يرمي بأبرشان في أحضان “البام”

سبتمبر 20, 2026

تصعيد في الأفق: ترامب يقطع إجازته ويتوعد بحدث كبير ضد إيران

سبتمبر 20, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter