المساء اليوم:
قرر القضاء الإسباني، الخميس حِفظ الدعوى القضائية ضد البوليساريو إبراهيم غالي بتهمة التعذيب والإبادة الجماعية وجرائم أخرى.
وحسب القاضي سانتياغو بيدراز فإن فترة التقادم البالغة 20 عاما قد انتهت بالنسبة للجرائم التي يُفترض أن غالي ارتكبها بين عامي 1975 و 1990، وأضاف القاضي أنه لا توجد أدلة كافية لدعم اتهام الإبادة الجماعية.
وكانت الجمعية الحقوقية الصحراوية قد تقدمت بالدعوى سنة 2008 ضد عدد من مسؤولي البوليساريو، بجانب عدد من الضباط الجزائريين، وبلغ عدد المشتكى بهم 20 شخصا. وأكد القاضي في تقريره استمرار التحقيق مع آخرين الذين لم يحضروا حتى الآن، بينما تم إغلاق ملف إبراهيم غالي بعد الاستماع إليه والاستماع إلى الشهود الذين يتهمونه.
وتوجد دعوى أخرى ضد إبراهيم غالي تعود وقائعها إلى الأمس القريب، عندما تقدم فاضل بريكة بدعوى أمام القضاء الإسباني ضد زعيم البوليساريو يتهمه باعتقاله وتعذيبه ما بين شهري يونيو ونونبر 2019، وسيحقق القضاء فيها كذلك وقد يستدعي مجددا زعيم البوليساريو.
وكان نشطاء صحراويون ومغاربة قد تقدموا بدعاوى مضادة أمام المحكمة الوطنية في العاصمة مدريد تتعلق بالتعذيب وجرائم ضد الإنسانية، لكن القضاء الإسباني لم يصدر الحكم في أي ملف حتى الآن، وعادة ما يقوم بالحفظ.

