المساء اليوم – متابعة:
يبدو أن الإتجاه نحو احتضان مركب محمد الخامس للمباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا بات مؤكداً، وذلك بعد أن قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم سحب ملف ترشيحه لاحتضان النهائي، ونفى الإتحاد القطري ما يتم تداوله في وسائل الإعلام المختلفة عن استضافة الدوحة المباراة النهائية للنسخة الإفريقية الحالية، مؤكداً أنه لم يتم التطرق بالحديث عن هذا الأمر مع (الكاف) عبر أي من القنوات والمخاطبات الرسمية.
لكن إقامة المباراة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، أمر مرفوض تماما بالنسبة للنادي الأهلي حامل اللقب في آخر موسمين، وهو ما جعل الإدارة النادي تتخذ إجراءات رسمية لمنع “الكاف” من إسناد مهمة تنظيم النهائي للمغرب.
وكان تصويت أكثر من ثلثي الأعضاء الـ19 من المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حسم النتيجة لصالح مركب محمد الخامس على حساب الملعب الجديد لداكار السنغالية، ما أجج غضب نادي الأهلي المصري الذي احتج بشدة على الأمر ويدفع في اتجاه سحب القرار ولعب النهائي على أرض محايدة، وكان من بين المصويتين على لعب النهائي بمركب محمد الخامس، ممثل مصر بالكاف، هاني أبوريدة.
النادي الأهلي أصدر بيانا رسمياً يوم أمس الأحد، بعد أقل من 24 ساعة على فوزه (4-0) في ذهاب نصف النهائي على وفاق سطيف، يرفض خلاله رفضا باتا إقامة المباراة النهائية في ملعب غير محايد، حيث يعتبر أن إقامة المباراة النهائية على ملعب الوداد وسط حضور جماهيري كامل العدد، قد يُضعف فرص تحقيق العملاق المصري اللقب للمرة الثالثة تواليا.
إدارة محمود الخطيب أكدت في بيانها أن النادي الأهلي كان ينتظر الإعلان عن ملعب النهائي في وقت مبكر، وطالبت بما وصفته بـ”العدالة الكاملة”، من أجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وإقامة النهائي في ملعب محايد بعيدا عن بلاد الأندية الأربعة المتنافسة في نصف النهائي. كما دشنت قناة الأهلي حملة جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “النهائي في ملعب محايد” لينتشر وسم الحملة بين جمهور النادي الأحمر بشكل مكثف خلال ساعات.
الوداد من جهته، علق الموضوع على لسان رئيسه سعيد الناصري قائلاً، “الوداد مؤسسة تحترم المؤسسات المحلية والقارية، وهذا مذهب لن نحيد عنه، لذلك لن نقوم بالرد على خطاب الأهلي الموجه للكاف بشأن رفض احتضان مركب محمد الخامس نهائي دوري الأبطال الحالي”.
وأضاف “من رشح الدار البيضاء هو فوزي لقجع مشكورًا، وأكيد أن للترشيح خلفيات كبيرة منها انخراط المغرب الدائم والمستمر مع كل ما من شأنه أن يرفع من مستوى وإشعاع الكرة الإفريقية، تقدمنا بالترشيح و16 فريقا في سباق دوري الأبطال بداية من دور المجموعات، كان الوداد والرجاء والأهلي والزمالك والترجي وصن داونز ووفاق سطيف وغيرهم، أي فرق من بلدان مختلفة، ولا أحد كان يعلم الغيب إن كان الوداد سيصل النهائي، كما أن لا أحد اعترض مثلما يحدث اليوم”.
واستغرب الناصري لـ”الترويج المصري”، وقال “نتأهل أولًا وبعدها يكون نقاش، أقصد كافة أطراف نصف النهائي، نحترم قرارات المؤسسات وداخل مؤسسة الكاف لم يصدر ما يؤكد أن بلاغ الأهلي حظي بالقبول، على العكس من ذلك تماما التصويت منح الدار البيضاء انتصارا كاسحا 16 صوتا مقابل 9 لداكار، وأي مخالفة لنتائج هذا التصويت ستكون ضربا للديمقراطية وهذا في تقديري المتواضع مستبعد”.

