Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

سيل التفاهة الجارف!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 2, 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

محمد هنيد

مع الثورة الرقمية التي عرفها العالم خلال مطلع الألفية الثالثة وانتشار الوسائط البصرية ومواقع التواصل الاجتماعي المكتوبة والمرئية، اكتسحت الرداءة كل الفضاءات الفردية والجماعية.

خرجت للعلن أجيال من المؤثرين بأسماء جديدة ومضامين صادمة وانفجرت الحدود بين الفضاء العام والفضاء الخاص، وتراجعت أمام هذه الموجة العارمة كل وسائل الاتصال والإعلام التقليدية.

لا يمكن من جهة أولى إنكار قانون التطور الطبيعي للوسائل البصرية، ولا يمكن بأي حال التشبث بالوسائط القديمة لأن قانون التطور البشري محكوم بالإلغاء مهما حاول القديمُ الصمود ووقف دورة الزمن.

لكن من جهة ثانية لا يمكن أن يكون التطور تطوّرا إلا إذا ساهم في رفع قدرات الأدوات القديمة، وتجديد فعاليتها ونجاعتها شكلا ومضمونا.

من جهة الشكل تمثل الوسائط الجديدة نقلة نوعية في قنوات التواصل الاجتماعي لكنها من جهة المضمون فقدت السيطرة على طبيعة المحتوى المقدّم بشكل صار يمثل تهديدا حقيقيا لقيم المجتمعات ومخزونها الثقافي.

صحيح أن مواقع التواصل قد كسرت احتكار السلطة السياسية للخبر والمعلومة وهذا إنجاز يحسب لها لكنها دمّرت مضامين التواصل بعد أن صارت أخبار التفاهة ومضامين الرداءة مسيطرة على الفضاء الرقمي.

قد يقول قائل: إن الفضاء مفتوح كذلك للمضامين القيّمة والمقولات الهادفة والأفكار الملتزمة؟ فلماذا لا تنتشر هذه المضامين وتحدّ من قدرة المضامين الهدامّة على الانتشار؟

الجواب بسيط فالمضامين التافهة أكثر قدرة على جلب المتابعين لأنها لا تخاطب العقل، بل تتجه صوب الغرائز والشهوات وهو الأمر الذي يساهم بقوّة في نشر المضامين التافهة، ثم إنّ التطبيقات العالمية حوّلت منصات التواصل إلى أدوات للربح المادي بقطع النظر عن مضامينها.

هذه الظاهرة صارت اليوم تشكل تهديدا جدّيا لقيم المجتمعات وثقافات الشعوب وشخصيات الأفراد خاصة منهم الفئات الأكثر هشاشة وقابلية للتأثّر وهي فئة الشباب والمراهقين بل وحتى الأطفال.

قد لا يتعلّق ذلك فقط بطبيعة المضامين المنافية للأخلاق والمعتقدات والمبادئ بل يتصّل أساسا بقدرة هذه المضامين على تشكيل وعي الأجيال القادمة تشكيلا ينسف قدرتها على الصمود أمام زحف القيم والسلوكات الغازية، وهو الأمر الذي يفرض على الدول العربية وعلى السلطات القائمة صياغة مشاريع تواصلية قادرة على الحدّ من تأثيرات هذه الموجة الهدامة التي تستهدف أبناء الأمة وعقول أجيالها.

لن تكون إجراءات المنع والإغلاق ناجعة بل ستظلّ محدودة الفعالية ما لم تتم صياغات بدائل ومضامين هادفة قادرة على محاصرة السموم، عبر أنساق تعليمية وتثقيفية وتوعوية مغرية تخاطب وعي الإنسان وذوقة في المدرسة والبيت وكل الفضاء المدني للأطفال والشباب خاصة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتسجيل 393 إصابة جديدة ووفاة واحدة بـ”كورونا” في 24 ساعة
التالي ابتداء من غد الجمعة.. الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 28, 2026

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

المساء اليوم: لقي 23 شخصا مصرعهم، وأصيب 2995 آخرون بجروح، إصابات 132 منهم بليغة،…

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter