Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

عودة الخطاب العسكري الإسباني حول المغرب

المساء اليومالمساء اليوميونيو 7, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حسين مجدوبي

تساهم الحرب الروسية ضد أوكرانيا في عودة الفكر العسكري إلى السياسة، خاصة في الغرب الذي يحرص على الفصل بين السلطات، وهذه العودة لم تعد مقتصرة على المشاركة بدرجة أكبر في قرارات الخارجية المرتبطة بالدفاع، بل تمتد إلى قضايا اجتماعية كما يحدث في بلدان مثل فرنسا وإسبانيا.

ورغم اختلاف السياق الزمني، عادت أوروبا لتشهد أجواء شبيهة بما سبق الحرب العالمية الأولى والثانية، نظرا للحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا، وكيف وجدت أوروبا نفسها في موقف ضعف أمام الآلة العسكرية لموسكو. وبدأت المؤسسات العسكرية في مختلف الدول تستعيد دورها إبان الحرب الباردة، عندما كانت تساهم وبشكل كبير في صناعة القرار الدبلوماسي، وليس فقط الدفاعي العسكري، وإن كانت هذه المشاركة غير ملحوظة بما فيه الكفاية، لأنها لا تمر بالبرلمان.

والحديث هنا عن الدول الغربية، دون الولايات المتحدة، هذه الأخيرة التي تشهد تقليد انخراط العسكريين المتقاعدين في السياسة، وتحملهم مناصب من الرئيس مثل حالة جورج بوش الأب، إلى الدفاع مثل حالة الوزير الحالي، أو الخارجية مثل حالة كولن باول.

وبدأ رؤساء أركان أو ضباط كبار يتحدثون علانية عن ضرورة الرفع من مستوى ميزانية الدفاع، وأحيانا يتجاوزون وزراء الدفاع من خلال مخاطبة الرأي العام. ومن ضمن تأثيرات الخطاب العسكري في المجتمعات الأوروبية هو تراجع الخطاب السياسي اليساري وأحزاب الخضر، الذي كان يعارض الكثير من القرارات الخاصة بالجيوش. وهكذا، تراجع الخطاب المعادي للانضمام الى الحلف الأطلسي في كل من فنلندا والسويد، وأصبح اليساريون لا يستبعدون الانضمام أمام الخطر الروسي.

في الوقت ذاته، لا يعارض الخضر في ألمانيا عملية التسليح الكبيرة التي أعلنتها الحكومة الحالية. غير أن المقلق في الأمر هو خطر امتداد الخطاب العسكري إلى قضايا اجتماعية وسياسية، بعيدة نوعا ما عن القطاع العسكري، مثلما يحدث في فرنسا، ثم التدخل بشكل أكبر في قضايا السياسة الخارجية في ملفات حساسة كما يجري في حالة إسبانيا مع المغرب.

وعلاقة بفرنسا، شهد هذا البلد الأوروبي خلال السنتين الأخيرتين تحركا لضباط في الاحتياط من مختلف الرتب، من لواء إلى عقيد إلى ضباط متوسطين يطالبون في رسالة نشروها في مجلة «فالور أكتييل» المحافظة، المسؤولين السياسيين، خاصة رئاسة البلاد ضرورة التحرك لحماية فرنسا من المخاطر التي تهددها. وضمن هذه المخاطر، ركزوا على ما يجري في ضواحي المدن الكبرى مثل باريس من هيمنة للخطاب الإسلامي وتقاليد الهجرة.

وتبدو الرسالة وكأنها صادرة عن مكتب زعيمة اليمين المتطرف ماري لوبين، هذه الأخيرة التي دعت الضباط المتقاعدين للانخراط في حزبها. الرسالة شكّلت قنبلة وسط الطبقة السياسة والرأي العام الذي كان يعتقد، عدم تورط المؤسسة العسكرية في القضايا السياسية. وعندما يتحدث ضباط كبار في الاحتياط، فهم بطريقة مباشرة يعكسون ما يحدث وسط المؤسسة العسكرية الملتزمة بميثاق الصمت.

ويتكرر السيناريو نفسه في إسبانيا مع بعض الاختلافات، وقع عسكريون في الاحتياط رسائل، لكن الأدهى هو بدء انخراط ضباط كبار متقاعدين في العمل السياسي المباشر، بالانضمام إلى أحزاب سياسية محافظة مثل الحزب الشعبي، وأساسا حزب فوكس القومي المتطرف الذي فتح أبوابه للمتقاعدين. وبهذا أصبح في البرلمان ضباط من رتبة جنرال سابق كنائب برلماني. قد يبد الأمر عاديا، لكن الخطاب السياسي مقلق للغاية لأنه يركز على قضايا شائكة بسبب تأثير نظرة العسكري على السياسي. وهكذا، بدأ حزب فوكس يتحدث عن شباب قادم في إطار الهجرة السرية على متن قوارب الموت بحثا عن فرصة عمل بأنهم كوماندوهات يندسون في صمت وسط المجتمع الإسباني لتغيير تركيبته وأشياء أخرى.

وأصبح حديث فوكس عن مخاطر المغرب العسكرية على الأمني القومي لإسبانيا مرتفعا، وهذا يتضح من أسئلة بعض نوابه من العسكريين المتقاعدين في البرلمان لحكومة مدريد حول التسلح في المغرب والمناورات والانتشار العسكري المغربي في أراضيه، لاسيما إذا اقترب من حدود سبتة ومليلية المحتلتين. وفي بعض الأحيان، يبدو البرلمان الإسباني وكأنه استعاد أجواء حرب الريف في العشرينيات من القرن الماضي عندما كان ما يعرف بتيار الافريقاني يهيمن على الحياة السياسية والعسكرية في البلاد. وتيار الافريقيين هو في العمق ذلك التيار الذي استوحى مبادئه من وصايا إيزابيلا الكاثوليكية وكان يؤمن بضرورة التدخل في المغرب.

وبهذا، يعمل الخطاب العسكري وسط فوكس على تعزيز أطروحة «الخطر الجنوبي»، أي الخطر الذي يعتقد الإسبان أن المغرب يشكله على استقرارهم، وهذه الأطروحة ترقى إلى مصاف المعتقد في المخيال الشعبي والإداري الإسباني. عودة العسكريين إلى المشاركة في القرار السياسي ظاهرة ستتعاظم بسبب الحرب الحالية وتلك التي قد تنفجر مستقبلا، لأن هذه الحرب تعطي لخطاب العسكري مصداقية لأنه دائما يردد ضرورة عدم الركون إلى الارتياح وضرورة الاستعداد دائما للأسوأ.

كان العسكري يردد هذا الخطاب في وقت كان السياسي يردد بطوباوية باستحالة عودة الحرب إلى قلب أوروبا، لكن حرب روسيا ضد أوكرانيا خلقت وضعا مخالفا. غير أن تقديم تنازلات كثيرة للعسكريين في الغرب قد يقود لا محالة إلى وضع غير محمود، إذ كلما هيمنت النظرة الأمنية والعسكرية على المجتمع، تراجعت جودة الديمقراطية. لقد تراجعت جودة الديمقراطية في الغرب بعد تفجيرات 11 سبتمبر نتيجة هيمنة ما هو أمني. وتحت يافطة محاربة الإرهاب جرى الإجهاز على مكتسبات حقوقية كانت من المسلمات ولا يفرط فيها المواطن الغربي، والآن قد يتفاقم هذا الوضع أمام ارتفاع حضور الخطاب العسكري، الذي قد يصبح مهيمنا وسيتم التنازل عن مكتسبات أخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإيران تُحذر إسرائيل: سنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض في حال ارتكاب أي حماقة
التالي خبراء بمؤتمر بالدار البيضاء يدعون إلى ولوج القنب الهندي الأسواق الدولية للعلاج الطبي

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 28, 2026

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

الرباط – م. ق: تتوالى المتاعب في صفوف المنتخب الوطني قبل مواجهتي النيجر،…

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter