المساء اليوم:
أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، أن مرض (جدري القردة) يمكن أن يتطور وينتقل من الإنسان إلى الإنسان، “لكن هذا الإنتشار ليس بالسهولة التي نعرفها عند بعض الأمراض الفيروسية الأخرى مثل كورونا”، مشيراً إلى أن المرض قديم جدا وتم اكتشافه سنة 1970 في مختبر ببلجيكا، و”ينتشر بكثرة وسط المثليين”.
وقال آيت طالب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أمس الإثنين، “بصريح العبارة، (جدري القردة) ينتقل بكثرة في وسط المثليين، بفعل الاتصال الحميمي وسط هذه الفئة، ولا يشكل خطورة ولن يتحول إلى وباء كما هو الحال بالنسبة لفيروس كورونا”.
وَأضاف “المرض لا يقتصر على الفئة المذكورة سابقا، بل أيضا السناجب والفئران الكبيرة، ويمكن أن ينتقل بين الحيوانات، أو من الحيوانات إلى الإنسان”، مُشدداً على أن (جدري القردة) لا ينتقل بنفس سرعة انتقال فيروس كورونا، إذ ينتقل بفعل الإلتحام والاختلاط لمدة تصل إلى 3 ساعات، ومساحة 2 أمتار”.
وأشار وزير الصحة إلى أن مرض جدري القردة لن يتحول إلى وباء، وأن وزارته قامت بوضع خطة فيها 5 مراحل، منها تعليم المهنيين كيفية التعامل مع المرض، عن طريق التشخيص بالفحص الجسدي أو في المختبرات، مؤكداً أن المغرب يتوفر على 4 مختبرات لتشخيص مرض (جدري القردة)، كما تم تدريب المهنيين على طريقة التعامل مع المشتبه فيهم والمصابين الحقيقيين والمخالطين.

