Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

أندونيسيا: مئات القتلى والجرحى في زلزالين في ليلة واحدة

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

تونس والمغرب.. الصمت الناطق!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 7, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الحميد اجماهيري

يتمسّك المغرب الرسمي بالصمت البليغ في التعليق على مجريات الأحداث في تونس، سواء كانت ذات صلة بالمغرب نفسه، أو لها علاقة بالتطورات الداخلية لتونس ذاتها، كما تتفاعل مع ذلك عواصم عربية كثيرة.. وكان أكبر امتحان لهذا الموقف الحيادي المفكّر فيه الموقف التونسي ذو العلاقة مع قضية المغرب الأولى، أي قضية الصحراء، حيث تمسّك المغرب بعدم إعلان أي موقف تجاه تونس قيس سعيّد عندما امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن على قرار يخصّ قضيته الأولى، هو القرار 2602 الذي حظي بتفاعل إيجابي لـ13 دولة، وامتناع اثنتين، روسيا وتونس.

وكان لافتا بالفعل أن الرباط التزمت الصمت المطبق حيال هذا الموقف في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وخصوصا أن تونس كانت، بشكل ما، الصوت العربي الأفريقي في مجلس الأمن، كما أن الموقف كان مخيبا للآمال لقطاع واسع في الرأي العام المغربي الذي أَلف نوعا من الحياد التونسي في قضية ملتهبة في منطقة المغرب الكبير. والمثير حقا أن الموقف التونسي أثار جدلا واسعا داخل تونس أكثر منه داخل المغرب، لاعتباراتٍ عديدة، منها أن تونسيين كثيرين رأوا فيه “جيوستراتيجية انعزالية” دفعت تونس إلى معسكر.. موسكو!

وعلى الرغم من أن الموقف الرسمي في الأمم المتحدة كان قد تزامن مع دعوات إلى مغربٍ كبير من ثلاث دول فقط (تونس والجزائر وليبيا)، لم تقم الرباط بأي موقف هجومي، أو ردة فعل سلبية، بل اكتفت بصمت يقول الكثير. وليست المناسبة هنا لتحليل الأبعاد الجوسياسية أو الإسقاطات الإقليمية لهذا القرار، ولغيره من قرارات ذات طبيعة استراتيجية أو ديبلوماسية، بل هو مدخل للقول إن الرأي العام المغربي يقف موقف “الملاحظ الملتزم”، وإن لم يمنعه هذا الأمر من متابعة المجريات التونسية من زوايا مختلفة.

الامتحان الثاني، إذا شئنا، بالنسبة للمغرب الرسمي، كان الخطوات التي قامت بها الرئاسة التونسية في شأن الخلافات الداخلية واستعصاءات المرحلة التي أوصلت الرئيس قيس سعيّد إلى قصر قرطاج، إذْ لم يمر سوى يومين على إعلان سعيّد، بعد اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، “تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها”.. حتى كان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في قصر قرطاج مُستقبَلا من الرئيس التونسي. وعلى الرغم من أن مضمون الزيارة والرسائل التي حملتها لم يكشف عنه إلى حد الساعة، فإن الطابع الغالب على مواقف المغرب الرسمي ظل هو التكتم والصمت إزاء ما يجري.

الامتحان الثالث كان على المستوى الشعبي، حيث يبدو أن تونس فقدت كثيرا من إغراءات نموذجها الثوري، وهي التي احتضنت ثورات الياسمين، ومنها اندلعت مظاهرات التغيير في خريطة العالم العربي. ولن يكون كافيا، ولا عقلانيا، أن نُدرج ما يجري مرحليا في خانة التوصيف السريع من “الثورة المضادّة” وانتصار “المحافظَة النظامية”، فنحن، بالأحرى، أمام بث مباشر لمشهد سابق في تاريخ الثورات الحاسمة.

وفي تقدير دستوريين تونسيين عديدين، استفزّتهم الفلسفة الإجرائية لتهييء استفتاء 25 يوليو/ تموز المقبل، المراد منه حسم التقاطب لفائدة نظام رئاسي واضح، فإن تونس تقدّم، مجازيا، إعادة بث لما بعد الثورة الفرنسية .. يلعب دور نابوليون الثالث فيها الرئيس قيس سعيّد. وفي ذلك، يقول أستاذ القانون العام في كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس كمال بن مسعود إن “الرئيس سعيد عالم بالتاريخ الفرنسي، وربما سيقع تشبيهه لاحقا بنابليون بونابرت أو نابليون الثالث الذي عندما قاربت مدته الرئاسية على النهاية، سعى إلى تعديل الدستور، ليضمن لنفسه إمكانية التجديد، وعندما فشل، قام بانقلاب وسجن النواب وأعلن نفسه إمبراطورا، وظل إلى أن جاءت الجمهورية الثالثة”.

والواضح بالنسبة للرأي العام المغربي، الذي لطالما انتقد “إغراء التَوْنسَة” في عهد سابق، في إشارة إلى استلهام النموذج التونسي في تغليب التقدّم الاقتصادي على الانتقال الديمقراطي، لم يعد يمحض الوضع التونسي الهالة التبشيرية نفسها التي طبعت تعامله مع الثورة الياسمينية. وهناك ما يشبه الملاحظة الباردة لأوضاع بلادٍ لطالما شكلت ثنائيا “ليبراليا” مع المغرب في شمال أفريقيا، طبعت التطورات في الحوض المتوسط، وفي الشرق الأوسط خصوصا، منذ عهد الحبيب بورقيبة.

لا يبدو في الواقع الراهن أن هناك أفضل من الصمت والمتابعة لأوضاع تعرف “غليانات” التاريخ و”إجباريات” الجغرافيا، في منطقة بين الانتقال العنيف والجمود الأعنف منه. ولربما هي أفضل طريقة لترك التاريخ يستقرّ على إيقاع واضح، في دولةٍ تخرج من الثورة المتيقنة من شعاراتها إلى دولة جديدة تبحث عن توازنات نظامها السياسي بين البرلمان والقصر الرئاسي، في محيط غير مستقر بدوره، ما زالت كل معطياته غير واضحة (في ليبيا مثلا)، وحربٍ لم تضع أوزارها ضد الإرهابيين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقآيت طالب: جدري القردة ينتشر وسط المثليين ولن يتحول إلى وباء
التالي صفقات وزارة الصحة خلال الجائحة.. النيابة تحفظ شكاية ترانسبارنسي وAMDH

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 15, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

المساء اليوم – طنجة: في دورته الخامسة، بصم مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي على…

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

أندونيسيا: مئات القتلى والجرحى في زلزالين في ليلة واحدة

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

أندونيسيا: مئات القتلى والجرحى في زلزالين في ليلة واحدة

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter