Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

أنبوب الغاز “نيجيريا-أوروبا” هو السبب.. لماذا تصعّد الجزائر ضد المغرب وإسبانيا؟

المساء اليومالمساء اليوميونيو 13, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

إدريس جنداري

إن الغضبة التي يعبر عنها النظام الجزائري حالياً، في علاقته بالمغرب، مردّها إلى ملف الغاز الطبيعي بشكل أساسي. المغرب يهدد مصالح الجزائر الحيوية الآن في حال نجاح وإتمام مشروع أنبوب الغاز الطبيعي بين نيجيريا-أوروبا، الذي سيمر عبر المغرب، والذي تم تدشينه، رسمياً، عبر مؤسسة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) التي تديرها الدولة.

جاء الإعلان عن تدشين المشروع ضمن سياق جيو-استراتيجي جديد يخدم مصالح المغرب، الشريك الاستراتيجي الموثوق لأوروبا وأمريكا، وفي نفس الوقت يهدد مكانة الجزائر في السوق الدولي للغاز سواء باعتبارها منتجاً ومصدراً، أو باعتبارها أرض عبور محتمل لأنبوب الغاز نيجيريا-أوروبا.

فبعد الموقف الجزائري من الحرب الروسية على أوكرانيا والدعم نظام تبون للموقف الروسي، لم يعد باعتبار القوى الرئيسية بأوروبا إلا أن تعتبر الجزائر حليفاً غير موثوق على أقل تقدير، خاصة باستخدامها الغاز ورقة ضغط سياسية في علاقتها بأوروبا.

وهذه القناعة الأوروبية، والغربية عموماً، ترسخت بعد الكثير من الأحداث التي أثبتت فقدان العقل السياسي الجزائري للنضج والتوازن في علاقاته الدولية، سواء من خلال تجميد أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بأوروبا ويمر عبر المغرب، أو من خلال فسخ معاهدة حُسن الجوار التي كانت تجمع الجزائر بإسبانيا، وكذا التهديد بتجميد اتفاقية تصدير الغاز الجزائري لإسبانيا.

ويضاف إلى ذلك ما يتميز به العقل السياسي الجزائري من مزاجية في علاقته بالمغرب، حيث تم قطع العلاقات الدبلوماسية وتدشين مرحلة جديدة من العداء وصلت، مراراً، نحو حافة الهاوية، الأمر الذي يهدد بتفجير الوضع المتوسطي.

هذه كلها مؤشرات، أكدت للأوروبيين أن الجزائر شريك غير موثوق به سواء لطبيعته كنظام سياسي عسكري بالأساس، أو لطبيعة تموقعه الاستراتيجي في الاتجاه الروسي الموروث عن الحقبة السوفييتية.

ونتيجة لهذه القناعة الأوروبية، قد يتم الاستغناء عن الجزائر في مجال الطاقة، على شاكلة الاستغناء عن روسيا، وفي المقابل سيتم بناء بدائل جديدة تربط بين الغاز القطري المنقول بحرياً، وبين الغاز النيجيري الذي سيمر أنبوبه عبر المغرب وصولاً إلى إسبانيا وأوروبا.

وقد جهز المغرب لهذا المشروع عتاداً يبدأ بالتمويل ولا ينتهي عند توفير الغطاء السياسي الداعم، إفريقياً ودولياً.

إفريقيا، تم تفعيل دور الأمانة العامة الدائمة لمؤتمر الدول الإفريقية الأطلسية، من خلال اجتماع الرباط، الخميس 9 يونيو 2022، الذي تم خلاله التأكيد على دورها بصفتها منصة للتبادل بشأن التحديات والفرص في الفضاء الإفريقي الأطلسي.

دولياً، رسخ المغرب مكانته الدولية كشريك جاد وموثوق به، وذلك ما برهن عليه في صراعه ضد قوى أوروبية فاعلة (ألمانيا، إسبانيا، فرنسا) من نضج سياسي لا يتوفر سوى لدى الدول الديمقراطية العريقة مؤسساتياً. وهذا ما كان له الصدى الإيجابي لدى صانع القرار الأوروبي ورد عليه بفتح قنوات التفاوض، من منظور “رابح-رابح”، مع التعبير عن الاحترام الكبير لمكانة المغرب كبوابة رئيسية نحو إفريقيا وقوة متوسطية صاعدة.

وهكذا تمكّن المغرب من جني الثمار الناضجة لمشروع القرن، حيث نجح في قنص عصفورين بتسديدة واحدة. من جهة، حسم الصراع الجيو-استراتيجي في المغرب العربي وشمال إفريقيا لصالحه وألحق هزيمة سياسية بالنظام الجزائري، سيكون لها ما بعدها، من خلال تراجع الدور الجزائري كمتحكم في شريان الطاقة نحو أوروبا.

وفي نفس الآن، تم ترسيخ مكانة المغرب كشريك استراتيجي للغرب، ببوابتيه المتوسطية والأطلسية، وكبوابة رئيسية نحو إفريقيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتسجيل 561 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة
التالي مارغايو عن أزمتي إسبانيا مع المغرب والجزائر: “كارثة دبلوماسية” لم نشهدها منذ 1975

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

المساء اليوم – الرباط: ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط،…

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter