Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

داخل أجل محدد.. المجلس الأعلى للحسابات يدعو وكلاء اللوائح إلى إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية

أكتوبر 27, 2026

على وقع الارتفاع.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من 29 مليون مسافر

أكتوبر 26, 2026

مزيد من السدود: المغرب يطوّر البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها

أكتوبر 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

ليس خيالا.. إسرائيل في الجامعة العربية.. !

المساء اليومالمساء اليوميونيو 19, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خليل العناني

قبل أيام، كشفت “القناة 12” الإسرائيلية أن الجيش نشر منظومة رادارات في عدة دول عربية أهمها الإمارات والبحرين، وذلك ضمن رؤية للتعاون المشترك في مواجهة تهديدات إيران الصاروخية، وخلق منظومة للإنذار المبكر. في نفس الوقت طرح نواب في الكونغرس الأميركي مشروع قانون يهدف إلى دمج الدفاعات الجوية لإسرائيل مع البلدان العربية. في حين تسعى الإدارة الأميركية إلى إقامة تحالف أمني وعسكري يضم إسرائيل مع 9 دول عربية أخرى هي دول مجلس التعاون الخليجي الست بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق، وقد يتوسع لاحقاً ليشمل دولاً أخرى.

كل هذه التحركات تكشف حجم التحولات السياسية والجيوإستراتيجية والأمنية والعسكرية التي تمر بها المنطقة العربية، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوة لصالح أطراف معينة على حساب أطراف أخرى. الهدف المعلن والعنوان العريض لكل هذه التحركات هو مواجهة إيران وتهديداتها في المنطقة، خاصة في ظل تعثر مفاوضات الملف النووي الإيراني مع الغرب، والتي على ما يبدو أنها دخلت مرحلة حرجة، ولا أحد يعلم إلى أين سوف تؤول الأمور.

ولكن أهم ما تكشف عنه هذه التحركات والتحولات يتعلق بالدور الإسرائيلي في المنطقة. فمن الواضح أن إسرائيل تبدو اللاعب الرئيسي والمحوري في إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والإستراتيجية والأمنية في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، وذلك بعد أن تحولت خلال الأعوام الأخيرة إلى لاعب إقليمي فعّال ومؤثر سواء من خلال تطوير شبكة علاقاتها الإقليمية مع الدول العربية، أو من خلال بروزها كقوة في سوق الطاقة العالمي مع اكتشافات الغاز التي تستحوذ عليها في منطقة شرق البحر المتوسط. وهي مسألة باتت مهمة خاصة في ظل أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو في مجالي النفط والغاز. وهو ما يعطي أهمية لمصادر الطاقة الأخرى سواء في منطقة الشرق الأوسط أو خارجها. وفي ظل ارتفاع الطلب العالمي على النفط والغاز، وما يصحب ذلك من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، وتضخم في الأسعار، فإن العالم يبدو مقبلاً على واحدة من أشدّ الأزمات الاقتصادية خلال نصف قرن. وهي الأزمة التي من شأنها أيضا إعادة ترتيب موازين القوى عالمياً وإقليمياً.

 وهنا سوف تبرز إسرائيل كقوة جديدة في مجال الطاقة، تمكنها من تلبية جزء من احتياجات الدول الأوروبية، وذلك على نحو ما حدث خلال الاتفاق الثلاثي الذي تم توقيعه قبل أيام بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي ومصر من أجل تصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا وذلك بعد تسييله في مصر. وهو ما يعني زيادة الاعتماد على إسرائيل دولياً، وبالتالي زيادة دورها ووزنها وتأثيرها الإقليمي والدولي، وما يعنيه ذلك من انعكاسات سلبية على القضية الفلسطينية.

أيضا في ظل هذه الخلفية، يمكننا فهم التحولات في العلاقات الأميركية السعودية خلال الشهور القليلة الماضية، خاصة بعد اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا وحدوث توتر كبير في العلاقة بين واشنطن والرياض نتيجة لما يبدو أنه استغلال هذه الأخيرة لأزمة الطاقة من أجل الضغط على الرئيس الأميركي جو بايدن للتقارب معها ووقف نهجه المتشدد الذي كان يتعامل به مع القيادة السعودية، خاصة وأنه كان قد تعهّد أثناء حملته الانتخابية بأن يعامل السعودية باعتبارها “دولة منبوذة”. فقد تم الإعلان مؤخراً عن أن بايدن سوف يزور السعودية يومي 15 و16 يوليوز المقبل، ومن المفترض أن يلتقي خلال زيارته بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وحقيقة الأمر فإن إعادة ترتيب المنطقة أمنياً وعسكرياً لا تتعلق فقط بمواجهة نفوذ إيران في المنطقة، فهذا هو الهدف المعلن للتحركات الأخيرة، ولكن الهدف الآخر الأهم هو دمج إسرائيل بشكل كامل في المنظومة العربية، واعتبارها دولة “طبيعية” وهو ما يعني عملياً نهاية ما كان يسمّي بالأمن القومي العربي وتشييعه إلى مثواه الأخير.

فقد نجحت إسرائيل خلال الأعوام الأخيرة في التطبيع مع عدد مهم من الدول العربية، سواء كان تطبيعاً معلناً أو سرياً. فعلى سبيل المثال، قبل عامين قامت تل أبيب بالإعلان عن التطبيع بشكل كامل مع كل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، في حين أنها تطبّع بشكل سرّي مع السعودية وسلطنة عُمان وموريتانيا، ولديها قنوات اتصال وتطبيع مفتوحة مع حفتر في ليبيا، ومؤخراً مع بعض من دبلوماسيي قيس سعيّد في تونس. وكانت قد طبّعت بالفعل مع مصر قبل 40 عاماً، ومع الأردن قبل 3 عقود.

  أي أن ما يقرب من نصف الدول العربية تقريباً لديها علاقات مع إسرائيل سواء سرية أو علنية. ولذلك فلا يجب أن نفاجأ أنه في حال استمرار الزخم الحالي، في العلاقة بين إسرائيل والبلدان العربية، أن تتقدم تل أبيب بطلب للانضمام للجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجي ولو بصفة مراقب قبل أن تطالب بأن تصبح عضواً كاملاً، وهو ما يعني نهاية حقبة وبداية حقبة جديدة في تفاعلات المنطقة سيكون لها ما بعدها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإسبانيا تعيش تحت وطأة الحر والحرائق
التالي دراسة صادمة: المشروبات الغازية أكثر ضررا على الكبد من الكحول

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 27, 2026

داخل أجل محدد.. المجلس الأعلى للحسابات يدعو وكلاء اللوائح إلى إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية

المساء اليوم: دعا المجلس الأعلى للحسابات جميع وكلاء لوائح الترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب،…

على وقع الارتفاع.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من 29 مليون مسافر

أكتوبر 26, 2026

مزيد من السدود: المغرب يطوّر البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها

أكتوبر 26, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

داخل أجل محدد.. المجلس الأعلى للحسابات يدعو وكلاء اللوائح إلى إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية

أكتوبر 27, 2026

على وقع الارتفاع.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من 29 مليون مسافر

أكتوبر 26, 2026

مزيد من السدود: المغرب يطوّر البنية التحتية لتخزين المياه وتعزيز قدرات تعبئتها

أكتوبر 26, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter