Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

أوكرانيا لغم سيفجر أوروبا من الداخل

المساء اليومالمساء اليوميونيو 26, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فاروق يوسف

هناك مَن يلذ له الحديث بتشف عن ورطة روسية في أوكرانيا. هنا يكون بوتين وروسيا هما الشيء نفسه.

تلك فكرة غير عادلة. فبوتين زائل أما روسيا فباقية. ولكن ماذا عن أوكرانيا؟ هل هي مجرد لقمة مسمومة؟

روسيا دولة عظمى وهي جارة أزلية لأوكرانيا. وللجارتين مصالح مشتركة بغض النظر عما يقوله زيلينسكي.

زيلينسكي هو الآخر كائن زائل فيما ستظل أوكرانيا تحتضن الملايين من البشر الروس وليست اللغة الروسية ضيفا عابرا فيها.

الروس باقون في أوكرانيا. ليست مشكلة. اللغة الروسية باقية وهي ليست لغة طارئة على أوكرانيا.

ما فعلته الحرب لن يزول. تلك هي المشكلة. ستكون لحظة سوداء في تاريخ البلدين الجارين لن تُنسى.

ذلك ما يسلط الضوء على حجم الجريمة ويُذكر بالأطراف التي ساهمت في ارتكابها إلى جانب روسيا وأوكرانيا.

ما حدث على أرض الواقع أن الغرب كله شجع على وقوع الجريمة ووقف متحمسا وراء أسباب وقوعها واستمرارها من غير النظر إلى الواقع التاريخي.

كان مهما بالنسبة إلى الغرب أن يتم استضعاف روسيا بأي شكل من الأشكال حتى لو كان شعب أوكرانيا هو الثمن.

أوكرانيا بقيادة زيلينسكي مثلت فرصة لا تُعوض. فالرجل لم يفوت فرصة استعراض أفكاره العنصرية التي أحرجت روسيا.

ليس بسبب ما صارت الأقلية الروسية تعاني منه من تمييز فحسب، بل وأيضا لأن روسيا ترفض أن تتحول أوكرانيا إلى منصة صواريخ موجهة إليها. كان الموقف الروسي معروفا بالنسبة إلى الغرب وأوكرانيا معا.

بدلا من أن تقع أزمة بين روسيا وحلف والناتو قرر زيلينسكي أن يضع بلاده على طاولة التشريح. ومثلما ضحى الغرب بأوكرانيا فإن زيلينسكي يتحمل الجزء الأعظم من مسؤولية تحول أوكرانيا إلى ضحية.

وفيما تبدو الآفاق مسدودة لإنهاء الحرب في ظل موقف أوروبي معاد لروسيا فإن نظام الحكم في أوكرانيا صار يسعى لترسيخ العداء الروسي – الأوكراني من خلال إعلانه الحرب على اللغة الروسية وهي اللغة الثانية في البلاد ولغة ملايين من الروس يعيشون في أوكرانيا. فهل هي دعوة إلى انفصال الأقاليم التي يقيم فيها الروس والتي باتت بحكم الحرب تحت الاحتلال الروسي؟

يبدو أن الغباء السياسي هو سيد الموقف هناك.

وهو ما دعمته الإشارات التي صدرت من بروكسل والتي تؤكد قرب قبول أوكرانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي وهو موقف ينطوي على الكثير من الاستفزاز لروسيا سيزيد الأمور سوءا.

تلك الإشارات لا تعني بالضرورة أن أوكرانيا في طريقها لتكون عضوا في الاتحاد الأوروبي ذلك لأنها دولة في حالة حرب ولديها من المشكلات الداخلية ما يقف حائلا بينها وبين تلك العضوية. ولكن أوروبا ماضية في تأكيد موقفها السلبي سعيا من زعمائها لخلق فجوة بينها وبين روسيا وهو ما تريده الولايات المتحدة.

تلك الفجوة التي لا يمكن تجسيرها اليوم إلا من خلال أوكرانيا مؤهلة للاتساع ليتخذ العداء الأوروبي لروسيا أشكالا متعددة، بدأت بالاقتصاد لتنتهي بالثقافة ليعود العالم بعدها موزعا بين قطبين وتبدأ حكاية حرب جديدة تسقط أمامها كل الأفكار التي استندت عليها العولمة.

فروسيا اليوم ليست وحيدة. وإذا ما كانت التقديرات الأوروبية تقوم على حسابات أميركية فإن هناك دولا كبرى كثيرة لا ترى مصلحة لها في التعامل مع الحقيقة من خلال ثقب الباب الأميركي.

لقد أخطأت أوروبا حين انجرت وراء الموقف الأميركي وقطعت حوارها مع روسيا. كان من الممكن أن تلعب دورا ايجابيا وتمنع وقوع الحرب حتى وإن كان فولوديمير زيلينسكي قد ركب رأسه. فأوكرانيا مسألة أوروبية وليست أميركية.

لا أعتقد أن بوتين ينتظر اليوم من أوروبا سوى ما هو سيء. لقد بولغ في العداء الأوروبي لروسيا. وهي مبالغة تنطوي على احتمال واحد أن أوروبا لم تعد قادرة على تحمل روسيا دولة قوية. وهو ما دفعها إلى ارتياد الطريق الأميركية الوعرة التي تبعدها عن تاريخها.

لن تكون أوروبا بعد أوكرانيا هي نفسها أوروبا ما قبلها. ما حدث اقتصاديا من هزات كبرى سينعكس سلبا على الواقع الثقافي وستعمل وسائل الإعلام على استعادة الحكايات القديمة عن الشر القادم من روسيا وسيكون هناك الكثير من الزيف من أجل ألا تكون روسيا قوة عظمى.

أوكرانيا كانت هبة للقوى الأوروبية المعادية لروسيا ولكنها ستكون اللغم الذي يفجر أوروبا من الداخل. وهو ما تراه الولايات المتحدة مناسبا لطموحاتها الإمبراطورية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“الأوقاف” تستنكر “الأكاذيب” بشأن مصاريف الحج وتحتفظ بحقها في متابعة “مروجيها”
التالي التيمومي: المغاربة لن يتوقفوا عن انتقاد خاليلوزيتش والمنتخب وراءه جماهير تنتظر تألقه

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

المساء اليوم – الرباط: ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط،…

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter