المساء اليوم – متابعة:
بعد عدة أشهر على اختفائها، حين كانت تقوم بممارسة هوايتها المفضلة في شاطئ جزائري، عثر عند سواحل إسبانيا على جثة أشهر راكبة أمواج جزائرية، بختة رمضاني (68 عاما)، والتي اختفت مارس الماضي عند شاطئ شنوة بمحافظة تيبازة غرب العاصمة الجزائر.
وأكدت وسائل إعلامية إسبانية خبر العثور على جثة رمضاني عند شاطئ مدينة “أليكانتي” شرق إسبانيا. وحسب جريدة “البريوديكو” فقد تم التعرف على جثة راكبة الأمواج الجزائرية بعد إجراء فحص الحمض النووي.
وأشارت المصادر إلى أن الجثة عثر عليها من قبل صيادين في 3 يونيو الماضي ليقوموا بإعلام حرس السواحل، التي قامت بانتشال الجثة وهي في حالة متقدمة من التحلل بسبب التيارات البحرية والحيوانات البحرية، لكن كانت لا تزال عالقة بها بذلة السباحة ومشدودة بحزام.
وبحسب الإعلام الإسباني، فان الجثة التي عثر عليها على بعد حوالي 300 كيلومتر من مكان اختفائها بشاطئ شنوة، تم التعرف عليها بعد أن قامت السلطات الإسبانية تتبع حالات اختفاء الأشخاص في كل من إسبانيا والجزائر والمغرب، انطلاقا من فرضية حركة التيارات البحرية في هذه المنطقة ما يرشح لوقوع مثل هذه الحالات.
ورمضاني هي أيضا خالة اللاعب الفرنسي من أصول جزائرية نبيل فقير، وكانت تقيم بفرنسا قبل أن تعود للاستقرار في الجزائر قبل سنة.

