المساء اليوم:
أشار استطلاع للرأي أجرته صحيفة “EL ESPAÑOL” الإسبانية، إلى أن 3 من أصل 4 إسبان يعتبرون المغرب تهديدا، فيما أن “أقل من واحد من كل خمسة يتفق مع سيادة المغرب على صحرائه”.
الاستطلاع الذي أعده “EL ESPAÑOL-SocioMétrica” المكلف باستطلاعات الرأي، ونشرته الصحيفة الأحد، كشف أن 74% من الإسبان يرون أن المغرب يُشكل تهديداً لإسبانيا، وبالأخص تهديداً لسبتة ومليلية، “بعد إقامة المغرب لقاعدة الطائرات المسيرة على بعد 30 كليموترا من مليلية، إضافة إلى صفقات العتاد العسكري التي قام باقتنائها المغرب مؤخرا”.
وكان المغرب قد اقتنى مؤخراً طائرات مسيرة حديثة من تركيا، ووضع عددا منها في قاعدة عسكرية بمنطقة “جبل العروس” بضواحي الناظور، على بعد 30 كيلومترا من مدينة مليلية.
كما أوضح استطلاع الرأي أن ناخبي حزب “بوديموس” هم الوحيدون الذين لم يُشكل لهم المغرب أي تهديد، حيث رأوا أن “الجار الجنوبي لا يُشكل أي تهديد لإسبانيا ولمصالحها”.
وبالإضافة إلى ذلك، وحسب استطلاع الرأي، فإن 18% فقط من الإسبان يقبلون بسيادة المغرب على صحرائه، وقالت الصحيفة، حسب بياناتها، إن أقل واحد من كل 5 مواطنين إسبان يتفق مع سيادة المغرب على صحرائه.
وتعتبر بيانات استطلاع الرأي الجديد لـ”EL ESPAÑOL-SocioMétrica“، متقاربة مع بيانات الإستطلاع الأخير الذي أجرته في يناير الماضي، ونشرته الصحيفة، حيث أشار حينها إلى أن 73% من الإسبان طالبوا الحكومة بالمزيد من الحزم والقوة في الدفاع عن سبتة ومليلية، فيما رأى 63% من الإسبان، أن هناك تهديدا للسيادة الإسبانية على كل من سبتة ومليلية.
الصحيفة رأت أن الأحداث الأخيرة في سبتة وما تلاها من أزمة دبلوماسية بعد إدخال زعيم البوليساريو لإسبانيا بهوية مزورة، كان له آثاره على نتائج الاستطلاع.
فاستطلاع رأي يناير، أُجري بعد وقت قصير من تصريحات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والتي قال فيها إن “سبتة ومليلية “مغربيتان كالصحراء”، العثماني صرح حينها أن “الوضع الراهن لسبتة ومليلية استمر لخمسة أو ستة قرون”. لكنه حذر من أنه “سيأتي يوم نعيد فتح قضية سبتة ومليلية مثل الصحراء”.

