المساء اليوم – أنس أمغار:
على بعد أيام قليلة من الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية، لا يزال بعض رؤساء الجماعات بإقليم تطوان يستغلون سيارات الجماعات في حملاتهم الانتخابية السابقة لأوانها، حيث يتم التنقل بها إلى بعض المناطق والأماكن بالمدينة والجماعات القروية، من أجل عقد لقاءات واجتماعات في غياب تام للبروتوكول المعمول به من طرف الوزارة الوصية.
ويأتي على رأس مستعملي سيارات الدولة في الحملات الانتخابية، رئيس جماعة تطوان، محمد ادعمار، الذي يظل من يشاهد يصول ويجول بسيارة الجماعة طوال اليوم، بما في ذلك أيام نهاية الأسبوع، من أجل عقد صفقات انتخابية، وفق ما يقوله شهود عيان.
و كانت المحكمة الدستورية أسقطت المقعد البرلماني لأدعمار بدعوى “تسخيره وسائل مملوكة للجماعة في الحملة الانتخابية 7 أكتوبر 2016 التشريعية”، لكنه لا يزال يمارس هذا الخرق، في غياب أي تدخل من الجهات المخول له سلطة الرقابة.
ودعت فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بمدينة تطوان السلطات الإقليمية ووالي الجهة وعامل عمالة تطوان إلى التدخل من أجل وضع حد لفوضى استغلال سيارات الجماعات في أمور انتخابية والدعاية أو التواصل مع الناخبين، بحجة المصلحة العامة.
وحسب مصادر خاصة لجريدة “المساء اليوم “، فإن جمعية حقوقية بمدينة تطوان تعتزم رفع دعوة قضائية ضد رئيس جماعة تطوان لاستغلاله الأملاك العامة في الحملة الانتخابية لحزبه “العدالة والتنمية”.

