المساء اليوم:
وقعت شركة Chariot Oil & Gas البريطانية، المتخصصة في التنقيب عن البترول والغاز، اتّفاقا أوّليا مع شريكها المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، يهمّ الموافقة على المبادئ الرّئيسية لمبيعات الغاز، ويدخل الاتفاق، وفقا لما نقله موقع الشّركة البريطانية، اليوم الإثنين، ضمن نطاق غاز ليكسوس قبالة سواحل الأطلس، حيث تمتلك Chariot حصة 75%، إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن الذي يمتلك حصة 25%.
ويعكس هذا الاتفاق الشّراكة الإستراتيجية بين الشّركة البريطانية، التي تركّز أنشطتها على إفريقيا، والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، بالإضافة إلى المكتب الوطني للماء والكهرباء، وتشمل المبادئ الرئيسية للاتفاق مبيعات تصل إلى 0.6 مليارات متر مكعب في السنة (60 مليون قدم مكعب في اليوم)، على أساس الاستلام أو الدفع لمدة 10 سنوات على الأقل، مع تسليم الغاز عبر خط أنابيب بين المغرب العربي وأوروبا.
كما يتضمن الاتفاق تأمين الإمداد المحلي المباشر للبنية التحتية الحالية والمحتملة لمحطة توليد الكهرباء بالغاز على المدى الطويل في المغرب، بالإضافة إلى وضع الإطار والجدول الزمني لإبرام اتفاقية بيع الغاز GSA، وسيواصل الطرفان سلسلة نقاشات بشأن بيع الغاز، سواء للشركات المحلية أو العالمية.
وفي هذا الصّدد، قالت أمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، “إن الموافقة على هذه المبادئ الأساسية تدل على التزامنا بتطوير حقل غاز Anchois. يسعدنا أن نعمل بالشراكة مع شاريوت على هذه المبادئ التي تخدم مصلحة البلاد”.
كما قال المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبد الرحيم الحافظي، إن “مشروع غاز Anchois سيكون مصدرًا مهمًا للغاز الطبيعي المحلي الذي سيغذي مبدئيًا محطات توليد الطاقة التابعة لـ ONEE مباشرة عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي. نحن مهتمون بإبرام اتفاقية المبيعات هذه، وأن تواصل Anchois التقدم نحو الإنتاج”.
من جانبه، قال أدونيس بوروليس، الرّئيس التنفيذي للشّركة البريطانية شاريوت، “إن هذه خطوة بارزة إلى الأمام بالنسبة لنا في رحلتنا نحو إنتاج الغاز، وتدعم خطة تطوير المشروع وتمويله. أود أن أشكر ONEE وONYHM على دعمهما المستمر، ونتطلع إلى مواصلة العمل معًا لجلب هذا الإمداد المهم من الغاز الطبيعي إلى السوق المغربي في أسرع وقت ممكن”.

