Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

نتائج إيجابية ورفع للمردودية.. توقعات بارتفاع رقم معاملات الخطوط الملكية المغربية هذه السنة

أكتوبر 27, 2026

سيناريو مكتوب: حملة تشكيك تلاحق فوز هاري كين بالكرة الذهبية

أكتوبر 27, 2026

حتى 2031: المغرب يضخّ 9.21 مليار درهم في أنشطة الاستكشاف النفطي

أكتوبر 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

المجنون الذي حطم الجزائر..!

المساء اليومالمساء اليوميناير 10, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

توفيق رباحي

وصول الأمر بالسياسي الجزائري رشيد نكاز إلى حدِّ استجداء الرئيس عبد المجيد تبون، من زنزانته، لإطلاق سراحه كي يهاجر إلى عائلته في أمريكا ويتفرغ لعلاج أمراضه، مقابل اعتزال السياسة، دليل على مرحلة مؤلمة سوداء بلغها الشأن العام في الجزائر.
من السهل أن نتجادل إلى ما لا نهاية حول مّن فعل ماذا. لكن لا شيء سيلغي حقيقة أن المسؤول الأول والأخير عن مأساة نكاز وهذا الظلام الحالك الذي يلف الجزائر هو النظام الحاكم بمقاربته الأمنية لكل شيء وسياسة الخنق المطلق التي يمارسها منذ منتصف 2019.
للقارئ غير الجزائري: نكاز جزائري في منتصف الأربعينيات من العمر. خريج جامعة السوربون بباريس. نشأ في فرنسا وبنى ثروة هائلة بعرق جبينه. اشتهر في فرنسا بأعماله الخيرية ودفاعه بماله عن المسلمات المحجبات في وجه الضغوط القانونية التي تلاحقهن بسبب الحجاب. عُرف بثقافته العامة الواسعة ونهمه للكتابة والقراءة، وبقدرته الهائلة على خوض الجدالات وإنتاج الأفكار. في منتصف العقد الماضي، وبينما كل الجزائريين يحلمون بالهجرة إلى أوروبا وأمريكا، ترك نكاز كل شيء وعاد إلى الجزائر. استقر بين أهله وأقارب والديه في بلدة منسية بولاية الشلف الريفية (200 كلم غرب العاصمة). تعلّم اللغة العربية، واكتشف المجتمع الجزائري حتى حفظه عن ظهر قلب. بدأ الخوض في الشأن العام ودخل العمل السياسي بقوة، لكن بخليط من السذاجة والصدق. بسرعة تحوَّل إلى أيقونة تنغّص حياة نظام بوتفليقة وعصابته. طارد اللصوص وسُرَّاق المال العام في السر والعلنية، في الجزائر وفرنسا، بذكاء ومعرفة بالقوانين، وبتهوّر أيضا. ردوا عليه (آل عمار سعيداني) بالضرب المبرح والتهديد بالتصفية لكنه لم يستسلم. تنازل عن جنسيته الفرنسية ليمارس السياسة بحرية ويترشح للانتخابات لأن القانون الجزائري متشدد إزاء الجنسية المزدوجة (ظاهريا فقط، نصف وزراء بوتفليقة مزدوجو الجنسية وأغلب المسؤولين الجزائريين وأفراد عائلاتهم يحلمون في الليل والنهار بالجواز الفرنسي). ترك زوجته الفرنسية وابنه الوحيد في أمريكا وراح يصول في الجزائر من أقصاها إلى أقصاها مشجعا الناس بأساليب سلمية حضارية على الاستيقاظ من سباتهم. بعضهم ظنّه مجنونا. هناك من وصفه بالأحمق الجاهل بالجزائر فمن ذا الذي يجرؤ على المطالبة بإسقاط صنم اسمه بوتفليقة. آخرون قالوا إنه باحث عن مجد وشهرة. كثيرون كانوا يتابعون أخباره بهدف التسلية والتندر. آخرون اختلفوا معه بسبب جرأته وأساليبه غير المألوفة والمثيرة للجدل. كرهه كثيرون وتمنوا موته نظرا لما يسبّب لهم من إزعاج وخوف من الفضيحة.

هناك حتما الكثير من أسباب الاختلاف مع نكاز. فقد يكون في الرجل قليل مما قيل عنه أو كثير، لكن لا شيء ينزع عنه الفضل في تحريك مياه الجزائر الراكدة. وسيحفظ التاريخ اسمه حتى ولو مسبوقا بصفة المجنون أو المغامِر.
ثم بزغ الفجر. جهود نكاز وتضحياته لم تذهب سدى. سنوات من التضحية بالمال والوقت والأعصاب ومن العمل المضني في العمق مستهدفا الإنسان الجزائري البسيط أثمرت يوم 22 شباط (فبراير) 2019.. الحراك الذي أطاح ببوتفليقة وعصابته وفتح الطريق لما بعده بما في ذلك وصول عبد المجيد تبون للرئاسة. اليوم يجب الاعتراف لنكاز بأنه كان أحد مفجّري ذلك الحراك الشعبي الهائل، وأحد الذين أيقظوا الجزائريين من سباتهم وخدرهم. لولا تضحيات نكاز (وأسباب وموضوعية أخرى) لاستمرت الجزائر في التسبيح بحمد بوتفليقة، ونخبها السياسية والإعلامية والثقافية في الركوع أمام صورته. لولا «جنون» نكاز وأساليبه الجديدة «الغريبة» لَوَاصل الوزراء والمسؤولون المدنيون والعسكريون الوقوف في الصف ساعات منتظرين مقابلة شقيقه الأصغر بضع دقائق.
رجل بهذا الرصيد وكل هذا الاستعداد للتضحية لا يستسلم. وبما أنه استسلم، فلا بد أنه خضع لابتزاز خطير أو فعل تحت وطأة المرض الجسدي والانكسار الروحي. ولا بد أنه يمر بأسوأ أيامه. ولا بد أنه خيبته من الجزائريين بكل أطيافهم أكبر من أن توصف.
نكاز مسجون اليوم (محكوم عليه بخمس سنوات) بسبب نشاطه السياسي الحثيث في معارضة نظام تبون سلميا. كالعادة، لفّق له النظام تهم الإرهاب وتهديد الوحدة الوطنية وغير ذلك من الاتهامات المُعلَّبة ليُجهز عليه.
في السجن تفاقمت أمراض نكاز وأُصيب بأخرى لينتهي به المطاف بسرطان البروستات ومتاعب في التنفس وفقدان السمع. لكن أخطر ما أُصيب به نكاز الإبادة المعنوية، لأن ما تعرّض له هو، ببساطة، عملية اغتيال معنوي مُحكمة ومدروسة. أراد هذا النظام أن يُلقّن نكاز درسا ويجعله عبرة للآخرين. الهدف النهائي تكميم الأفواه وإشاعة جوٍّ من الترويع يقضي على أيّ تشويش على الولاية الرئاسية الثانية لتبون. الضحية الثانية لهذا الجو هو الأديب والسياسي عز الدين ميهوبي مع فرق أن الأخير «استسلم» قبل أن تبدأ المعركة.
فات هذا النظام أنه بإذلال نكاز وقتله معنويا كان أيضا يطلق النار على قدمه. في المقابل، برسالته إلى تبون، حشر نكاز جلاديه في الزاوية، من حيث لا يدري ومن دون أن يقصد: رفض طلبه يعني الإصرار على قتله المعنوي وحتى موته الجسدي. الموافقة على طلبه والسماح له بالهجرة إلى خارج الجزائر معناها تشجيع شخص على الانتحار المعنوي بمساومته بالمنفى أو السجن.
المشهد مؤثر ويشبه حالة إنسان محطم يستجدي قتلا رحيما. نعم، نكاز في السجن لكن سجَّانيه في ورطة.

* كاتب صحافي جزائري

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبسبب موقفه من المثلية الجنسية: هكذا تآمر الفرنسيون على كريم بنزيمة..!
التالي بُعيد ثلاثة أيام عن انطلاق “الشان”.. المغرب في انتظار الرد الجزائري

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد أكتوبر 27, 2026

نتائج إيجابية ورفع للمردودية.. توقعات بارتفاع رقم معاملات الخطوط الملكية المغربية هذه السنة

المساء اليوم: يرتقب أن تختتم الشركة الوطنية الخطوط الملكية المغربية سنة 2026 برقم معاملات…

سيناريو مكتوب: حملة تشكيك تلاحق فوز هاري كين بالكرة الذهبية

أكتوبر 27, 2026

حتى 2031: المغرب يضخّ 9.21 مليار درهم في أنشطة الاستكشاف النفطي

أكتوبر 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

نتائج إيجابية ورفع للمردودية.. توقعات بارتفاع رقم معاملات الخطوط الملكية المغربية هذه السنة

أكتوبر 27, 2026

سيناريو مكتوب: حملة تشكيك تلاحق فوز هاري كين بالكرة الذهبية

أكتوبر 27, 2026

حتى 2031: المغرب يضخّ 9.21 مليار درهم في أنشطة الاستكشاف النفطي

أكتوبر 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter