Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني في ضحايا حادثة القطار

أكتوبر 28, 2026

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الإسرائيليون وحكم اليهودية السياسية

المساء اليومالمساء اليوممارس 16, 2023لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دلال البزري

لم يستفق الإسرائيليون من صدمة انتخابهم أحزاباً يمينية – دينية متطرّفة. أوصلوها إلى الكنيست (البرلمان) منذ ستة أشهر، وها هم ينزلون إلى الشارع، بنخبهم العسكرية والمدنية، للاحتجاج على الحكومة المنبثقة منها، برئاسة نتنياهو، صاحبة “المشروع الإصلاحي” في القضاء، الهادف إلى التحكّم به.

والحقيقة أنّ ما يميز الائتلاف الجديد هذا ليس فقط “مشروعها الإصلاحي” إنما أيضاً اليد الطليقة لوزيرها في “الأمن القومي”، إيتمار بن غفير، الذي سارع إلى تنفيذ البند الآخر من تطلعات سريعة للحكومة الجديدة، وهو إزالة قرى فلسطينية في الضفة الغربية، توسيعاً للمستوطنات الإسرائيلية.

لم تهدأ الحركة الاحتجاجية منذ أسابيع. انضمت إليها ألوية من الطيارين والعسكر، لأول مرة منذ تأسيس إسرائيل. وهي اليوم تشغل جانباً يومياً من الحياة السياسية. وقد سالَ الحبر الكثير تعليقاً على هذه الحركة العارمة. والكلمة التي تتردّد بينهم أنّ مشروع الحكومة هذا سوف يُفضي حتماً إلى الديكتاتورية، أي أنه مشروع معادٍ لما يسمّونها “الديمقراطية الإسرائيلية”.

كتب المؤرّخ يوفال هراري، المعروف بنقديته وبتأريخه للنوع البشري، مقالاً مفصّلاً عن هذا “المشروع القضائي”، وسماه “انقلاباً سياسياً من فوق”، لا يختلف إلا بالشكل عن “الانقلاب العسكري من تحت” الدارج في جمهوريات الموز، وغرضه إنهاء استقلالية القضاء، وإخضاعه لسلطة نواب الكنيست.

ويختلف هذا المشروع عن الانقلاب العسكري “من تحت”، بعدم الإعلان عن نفسه انقلاباً، وبعدم حاجته إلى نشر الدبّابات والعسكر والحواجز على الطرقات… ويستفيض هراري في شرح الآلية التي ستعتمدها الحكومة الجديدة لجرّ البلاد نحو حكم الرأس الواحد. وإنه في حالة كهذه، حتى الانتخابات لن تنفع. والحيلة القديمة الجاهزة: الائتلاف اليميني الديني الحاكم يستخدم القانون والانتخابات للوصول إلى السلطة. وبعد ذلك، يشوِّهه الأول، يفصّل الثاني، ليكونا في صالح إعادة انتخابه. ما يعني أنه لن تكون منذ الآن أي رقابة قانونية على قرارات الحكومة وإجراءاتها.

بعد كلّ هذه المطوَّلَة، يحضُر من يسمّيهم “العرب”، أي الفلسطينيين، بكلمة واحدة عابرة ضمن مجادلته، إذ يتساءل، في حال مرّر مشروع الائتلاف اليميني: “ما الذي سيحدّ من سلطة الحكومة (ساعتها)؟ في حال صوّت أعضاء الكنيست لحرمان العرب (فلسطينيي 1948) من الحقّ بالتصويت؟ أو منعوا كلّ صحف المعارضة من الصدور؟ أو سجنوا النساء اللواتي يرتَدين الشورت؟” فيما يطرح للنقاش على الكنيست مشروع قانون إعدام للفلسطينيين منفّذي العمليات…. أي أنّ أكثر المعلِّقين نباهة وانفتاحاً في إسرائيل لم يرَ، مثله مثل المتظاهرين المحتجين على “المشروع الإصلاحي” لحكومة نتنياهو، إلّا واحداً من بنودها.

أما البند الآخر المتعلّق بالفلسطينيين، والقاضي بقتلهم وحرق بيوتهم ومسح قراهم… فيتلازم غيابُه مع التظاهرات الاحتجاجية ضد الديكتاتورية، مع أن جذور اليمين الديني تعود إلى الإسرائيليين بالذات، على الأقل منذ أكثر من ربع قرن، عندما اغتال إسرائيليٌّ متطرّف رئيس الوزراء إسحق رابين، احتجاجاً على عملية السلام التي انخرط فيها بالاشتراك مع ياسر عرفات. لم تكن إسرائيل عادلة تماماً تجاه الفلسطينيين في هذا الاتفاق، ولا قبله، لكنّها مكّنتهم من دولةٍ أقام فيها عرفات حكمه المستقلّ نسبياً… وبعد اغتيال رابين، وجدت إسرائيل طرقاً مختلفة لإرغام الفلسطينيين على إنكار حقهم بالحياة، وحوّلتهم إلى حالةٍ ما دون إنسانية، بوسعها إذلالهم وتجريدهم من أراضيهم وبيوتهم ساعة تشاء.

وهنا تحضر مقولة ماركس “كيف يمكن لشعبٍ أن يبقى حرّاً فيما هو يضطهد شعباً آخر”… كيف يمكن للإسرائيليين المدافعين عن الديمقراطية ألّا يروا، ألّا يفهموا بأنّهم بحرمان الفلسطينيين من الحرية يحرمون أنفسهم منها في الآن عينه؟

ينظر المتظاهرون والمفكرون والليبراليون اليساريون بالعين المجرّدة إلى ديمقراطيتهم المهدَّدة. لا يذهبون أبعد، عندما يحلّلون صعود اليمين الديني، فيما يتغذّى هذا الأخير عنفاً وتعصباً وإجراماً ضد الفلسطينيين، لا يرون في دحضهم الديكتاتورية بأنّ ما يرتكبونه تجاه شعبٍ مجاور لهم، سرقوا أرضه وأقاموا عليها… هو الجذر الذي أفضى إلى انتصار اليمين عليهم وعلى علمانيّتهم.

ولذلك، لن يفلحوا بتوقيف مشروع الحكومة المتطرّفة بمصادرة الحريات والقانون. إذ ينظرون إليه بهذه السطحية، كمن يغضّ النظر عن جرائم يومية ضد الفلسطينيين، فتحت لها الحكومة أبوابها على مصراعيها. لم يكن الفلسطينيون أنفسهم قبل ذلك يسبحون في الجنة، ولم يكن القضاء الإسرائيلي عادلاً معهم يوماً. لكن مع مصادرة سلطات هذا القضاء لصالح سياسيي العقيدة، ستكون حياتهم أكثر جحيمية.

لكنّ قوة هذه الأحزاب الدينية الحاكمة لا تقتصر على هذا الضعف للرؤية عند خصومها العلمانيين المتنوّرين الديمقراطيين، العاجزين عن الربط بين صعودها والمزيد من التنكيل بالفلسطينيين، أو بين هذا الصعود والإجراءات الإسرائيلية السابقة لتهويد نواحي الحياة الإسرائيلية ودعمها بالدين. وأبرزها قانون “الدولة – الأمة” للشعب اليهودي الذي منح اليهود الحقّ المطلق بدولة إسرائيل (عام 2018)، فالإمداد الخارجي لهذه الأحزاب الدينية منتشر في الشرق كما في الغرب.

في الأخير، الغرب، أي أوروبا وأميركا، الديمقراطية نفسها في حالة ضعف. والمقارنة اليوم قائمة بين مشروع نتنياهو لـ”الإصلاح القضائي” والهجوم الذي قاده دونالد ترامب ضد الكونغرس الأميركي غداة إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، قبل ثلاثة أعوام. القصد أن هذا الغرب تصعد فيه الأحزاب اليمينية الشعوبية العنصرية التي يفْتَتن بها رأيها العام.

وزيارة نتنياهو إلى روما التي حاول المحتجون منعها بانتشارهم على مفترقات الطرق رسالة رمزية إلى الجميع بأنّ اليمين الشعبوي الديني لا يقتصر على اليهود الشرقيين، أصحاب الأصوات الأعلى في هذه الأحزاب، إنما له نظراؤه في بلد أوروبي عريق. إيطاليا التي تحكمها اليوم زعيمة فاشية صريحة، جورجيا ميلوني، ومؤيدة لإسرائيل قلباً وقالباً. أما شرقاً، فالدعم يأتي من المحيط القريب لإسرائيل… حيث أنظمة الإسلام السياسي تمدّ اليمين الديني الإسرائيلي بقواعد وهياكل لخيالها وفكرها، لا تنقصها بالأصل، ففي الأساس، تقوم إسرائيل على تاريخ سحيق من ألفي عام، لتدّعي بحقّها في “العودة” إلى أرض الأجداد، لتبني فيه الحكم الذي كان قائماً قبل الخروج منها، حسب تصوّرها، مثل الإسلام السياسي، حيث المستقبل يقوم على الماضي.

وكما هو حالنا، قوانين الأحوال الشخصية تحكمها بالأصل المحاكم الدينية اليهودية. ومثل إسلامنا السياسي، يريد هذا اليمين الإسرائيلي إلغاء ما تبقّى من القوانين المدنية الأخرى، واستبدالها بالشريعة الدينية. يريد استعادة وضعية النساء إلى ما كانَته في تلك العصور، إلغاء القوانين الخاصة بالمثلية الجنسية.

وبقية المُراد المشترك بيننا وبينهم تأتي من دون إبطاء: عداء عميق للتنوّع والتعبير، احتكار السلطة السياسية، وقتل كلّ السلطات والقوانين الرقابية. شعار الحرب، والجهاد الدائم، والحساسية المفرطة والانفعال الزائد من مجرد كلمة “سلام”، وفائض قوة حقيقية أو متوهَّمة. و”انتصارات” على مدّ عينَك والنَظر، ولا تأتي إلا بالقتل… وربما بعد حين، أو قريباً، الحرب الإسرائيلية ضد الأعداء الفلسطينيين بصفتها حرباً ضد الخصوم الداخل، كما هو حاصلٌ في لبنان، لكن بالمقلوب: “الانتصار” على إسرائيل، والصوت المرتفع ضدها، بصفتهما حرباً ضد خصوم الداخل.

تأخّرت إسرائيل لتنضمّ إلى الدول المحكومة روحاً أو تنظيماً بيمين ديني، للتحوّل إلى ديكتاتورية، مقنّعة الآن، وسافرة بعد حين. لكنّها سوف تلحق بركبنا سريعاً، لأنّ الربط بين مشروعها الديكتاتوري وقتلها مزيداً من الفلسطينيين ليس وارداً لدى خصومها. ويوم يحصل هذا الربط، سنكون أمام معركة حقيقية بين دكتاتورييها وديمقراطييها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلِمَ نتجادل حول معاوية أصلا؟
التالي إعادة التشكل الجيوستراتيجي الإيراني السعودي … قراءة مغربية

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني في ضحايا حادثة القطار

المساء اليوم – الرباط: بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى الملك فيليبي…

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني في ضحايا حادثة القطار

أكتوبر 28, 2026

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter