Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

حرق الذات لا يحرّك ساكنا في المغرب

المساء اليومالمساء اليومأبريل 5, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

علي أنوزلا

مرّ إقدام الفنان والممثل المغربي، أحمد جواد، على إضرام النار في جسده أمام مبنى وزارة الثقافة المغربية في الرباط، مرور الكرام. لم يثر انتباه حتى المارّة الذين كانوا يتابعون الحدث بغير قليل من اللامبالاة والشفقة، ولم يٌحدِث ضجّة كبيرة تهز أركان المجتمع وتكسر صمت القبور الذي يلفّه.

ربما فكر الفنان، الذي وافته المنية متأثرا بحروقه، أن فعله سيوقِظ بعض الضمائر من سباتها العميق، وسيحيي النقاش في الساحات العمومية بشأن حقّ المواطن في العيش بكرامة في وطنٍ أصبح فيه المواطنون مجرد دافعي ضرائب وزبناء عند المالكين الحقيقيين للوطن.

الحدث جرى في الرباط في 27 الشهر الماضي (مارس/ آذار)، اليوم العالمي للمسرح، وأمام مرأى المارّة صباح ذات يوم رمضاني، عندما تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي الخبر وصور (وفيديو) الفنان وقد شوهت النيران ملامحه والتهمت جزءا من ملابسه، كان ما يزال قادرا على الحركة، ربما من فرط الألم، لكن صوته كان قويا وصادما وهو يدين من دفعوه إلى الاحتجاج ضدّهم بتلك الطريقة التراجيدية.

لا يتعلق الأمر بحالة يأس قصوى بلغها الفنان، جرّاء وضع اقتصادي واجتماعي، تعاني منه شرائح واسعة من المغاربة باتوا يعيشون تحت خط الفقر، وإنما بصرخة احتجاج قويةٍ أراد الفنان، الذي وجد نفسه عاجزا عن القدرة على التعبير عن حالة اليأس الجماعي، أن يترك صداها يتردّد في شارع غاندي، مكان الحرق، وبين أروقة مبنى وزارة الثقافة، التي كان يُفترض فيها أن تنمّي في المجتمع ثقافة الأمل وحب الحياة، لا أن تتحول إلى خشبة مسرح تراجيدي، لكنه واقعي بدرجة قاسية لا تطاق.

“صدّقوني لم أعد أحتمل كل هذا العذاب واعذروني على ما سأقدم عليه في القادم من الأيام” .. كانت هذه وصية الفنان، وآخر ما كتبه على جداره الفيسبوكي قبل أن يسير واثق الخطى نحو مصيره المأساوي، غير آبه بأن يتفحّم جسده النحيل من أجل أن يُشعل جذوة أمل لدى شعبٍ يأبى الخمود رغم كل سياسات الانكسار التي تحاول تطويعه.

رسالة جواد، الذي لم يكن قط يبحث عن دور البطولة في حياته بقدر ما كان يبحث عن القليل والإنصاف والاعتراف وعن حياة كريمة له ولأسرته الصغيرة، هي اختياره “الموت البطولي”، على الموت البطيء الذي فُرض عليه وهو في بداية سنوات تقاعده، كآخر تحدٍّ يرفعه في وجه السياسات الحكومية التي أعيته مقاومتها أكثر من أربعة عقود، إنها رسالةٌ صارخةٌ إلى كل المسؤولين في الدولة تعكس أقصى أنواع التحدي لسياسات الظلم و”الحكرة” وعدم الإنصات لمطالب الناس البسطاء، أمثال أحمد جواد.

ليس إحراق الذات للتعبير عن الاحتجاج فعلا جديدا في المغرب، عرفه المغاربة قبل حادث محمد البوعزيزي في تونس، والذي كان بمثابة شرارة “الربيع العربي”. وحوادث إحراق الذات المسجّلة في البلاد خلال السنوات الأخيرة، تحولت إلى ظاهرة “عادية” بين فئات المجتمع الهشّة، لم تنجُ منها حتى الأمهات، كما حدث مع حالة الأم مي فتيحة التي أضرمت النار في جسدها احتجاجا على مصادرة الرغيف الذي كانت تبيعه لإعالة أسرتها الصغيرة.

وطاولت الظاهرة حتى الأطفال، عندما أقدم تلميذ في إحدى مدارس الرباط على إشعال النار في جسده الصغير احتجاجا على رفض مدرسته متابعته تعليمه. أما حالات الذين يضرمون النار في أجسادهم لشعورهم بالغبن أو “الحكرة”، أو احتجاجا على الظلم وعدم الإنصاف، فقد تحوّلت إلى مجرّد أخبار عادية تطَبَّعَ معها القارئ المغربي إلى درجة لم تعد تثير فيه حتى مشاعر الحزن أو الشفقة على ضحاياها!

هؤلاء ليسوا انتحاريين، أو يائسين، أو فاشلين، لأن قرار إحراق الذات احتجاجا ليس سهلا، وأكثر من ذلك ليس عملا انتحاريا إراديا، بقدر ما هو محاولة تستحثّ كل ذرّات الشجاعة للحفاظ على “كرامة” الذات والاعتزاز بها أمام الإحساس بالعجز وانسداد الأفق. وبعيدا عن أي تمجيدٍ لهذه الظاهرة، التي لا يمكن اعتبارها “فعلا بطوليا”، فهي تُسائلنا جميعا لعدم قدرتنا على حماية من يقدمون عليها على الأقل بالإنصات لهم قبل استسلامهم للموت حرقا!

من جعل من ثقافة الموت فعلا بطوليا ليس هؤلاء الضحايا الذين اختاروا طواعية وإراديا إضرام النار في ذواتهم كأشجع قرار سلوكي للحفاظ على كرامتهم، وإنما الذين قتلوا ثقافة الحياة في المجتمع بسياساتٍ تسلب المواطن يوميا أعزّ ما لديه: كرامته وعزّة نفسه وحبّه الحياة، فهؤلاء كلهم ضحايا الفساد والمحسوبية وتجريف السياسة من كل ما هو نبيل فيها، وسياسات التفقير والتخويف والترهيب حتى يصمت الجميع ليمرّروا المهزلة. لو كان هناك تنديدٌ جماعيٌّ بكل أسباب الظلم و”الحكرة” والفقر والفساد لما أقدم هؤلاء على تقديم ذواتهم قرابين ليستمر الصمت نفسه في عالمٍ أصابه الخرس.

استشهاد الفنان أحمد جواد، وبالطريقة التراجيدية التي اختارها، صرخة إدانة من مثقف شجاع في زمنٍ عزّت فيه الشجاعة، إدانة لمسؤولي البلد بدون استثناء، وفي مقدمهم وزير الثقافة الذي أغلق أبواب وزارته أمام المثقف الذي كان يُعامل مثل بعيرٍ أجرب كلما اقترب من محيطها. وإدانة لصمت المثقفين، وفي مقدمتهم الفنانون الذين احتفوا وراء الستار في انتظار أن تمرّ جنازة زميلهم ليجلسوا إلى خشبة الطعام في سُرادِق العزاء. وإدانة لمجتمع بأكمله طبّع مع ثقافة الانهزام والخوف وهو يهان كل يوم في قوت عيشه وكرامته وحرّيته وسيادته من دون أن يخرج شاهرا غضبه في وجه مغتصبي حقوقه، وذلك أضعف الإيمان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاقتحام وحشي لقوات الاحتلال للمسجد الأقصى واعتقال مئات المعتكفين
التالي احتفاءً بمسيرتها.. مؤسّسة الفكر العربي تُصدر “وطنٌ اسمه فيروز”

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

المساء اليوم – الرباط: ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط،…

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter