تطورات مثيرة في التحالفات الانتخابية بتطوان وطنجة

المساء اليوم – أ. أمغار:

في تطورات لم تكن متوقعة في خارطة التحالفات بعد اقتراع 8 شتنبر، آلت رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان لمصطفى البكوري، من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان ثانيا في لائحة وكيل اللائحة، رشيد الطالبي العلمي.

وكان متوقعا أن تؤول رئاسة الجماعة إلى الطالبي العلمي، غير أنه قدم استقالته كوكيل للائحة وبذلك أصبح البكوري وكيلا للائحة بقوة القانون، مما يجعله يتبوأ رئاسة المجلس الجماعي لتطوان، وفق التحالفات التي سيتم الإعلان عنها لاحقا.

استقالة الطالبي العلمي جاءت أياما قليلة بعد عقده اجتماعا تحضيريا للتحالف مع الفرقاء السياسيين الفائزين بالمدينة، حيث افضى هذا الاجتماع إلى  إخراج بيان التحالف مكون من ثمانية أحزاب، حيث تم استثناء كل من حزب الاتحاد الدستوري وحزب العدالة والتنمية.

وحسب مصادر المساء اليوم، فإن البكوري سيشرع في مشاورات مع الفرقاء السياسيين الذي وقعوا بيان التحالف لتشكيل مكتب منسجم خلفا للمجلس الذي كان يسيره حزب العدالة والتنمية، برئاسة محمد ادعمار.

ويبدو ان الطالبي العلمي يسير نحو تبوؤ منصب وزاري بارز، مع أن القانون لا يطرح حالة التنافي بين رئاسة المجلس والمنصب الوزاري.

من جهة أخرى سيضطر مصطفى البكوري إلى التنازل عن منصبه البرلماني، الذي سيؤول إليه بعد تولي العلمي لمنصب وزاري، على اعتبار أنه كان الثاني في اللائحة البرلمانية بعد الطالبي العلمي.

ويسير المقعد البرلماني حاليا نحو الاسم الثالث بعد العلمي والبكوري، وهو ما لم يكن متوقعا بالمرة.

وفي طنجة عرفت المفاوضات الساخنة بين الأحزاب حول العمودية منعرجا مثيرا، بعد خروج حزب التجمع الوطني للأحرار منها، بعد قرار المنسق الإقليمي للحزب، عمر مورو، تولي منصب رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة.

ووفق أعراف التحالفات الحزبية، فلن يكون بإمكان التجمع الحصول على رئاسة الجهة ومنصب العمودية، وهو ما وسع هامش المناورة امام الأحزاب المنافسة.

وكان عمر مورو حصل على مقعد برلماني في انتخابات 8 شتنبر، غير أن حالة التنافي تمنعه من الجمع بين رئاسة الجهة والبرلمان، وهو ما سيجعل المقعد البرلماني من نصيب الثاني في لائحة مورو، الحسين بن الطيب، الذي حققت لائحته في مقاطعة الشرف السواني نتائج ملفتة.

يذكر أن كل الاتفاقات والتحالفات المبدئية حاليا لن تتخذ طابع الرسمية إلا بعد التصويت عليها والإعلان عنها من طرف وزارة الداخلية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )