المساء اليوم:
قررت السعودية واليونان ومصر، عدم التقدم بطلب لتنظيم نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2030، وفق Marca الإسبانية، فقد تواصل مسؤولون سعوديون مع نظرائهم في اليونان ومصر، لإخبارهم بنية الانسحاب من السباق، بسبب قوة الملف المشترك الذي يضم إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وأضافت الصحيفة، “بعد دراسة تفصيلية، أدركت السعودية، صعوبة التغلب على ملف إسبانيا والبرتغال والمغرب”، وحتى الآن، لم يترشح لاستضافة مونديال 2030، سوى الملف المشترك لأميركا الجنوبية، والذي يضم دول الأرجنتين والأوروغواي وتشيلي وباراغواي. وسيتم الإعلان عن الملف الفائز بتنظيم بطولة كأس العالم 2030/، في شتنبر 2024، حيث من المقرر أن تقام النسخة المقبلة في عام 2026، في 3 دول وهي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
وكانت السعودية واليونان ومصر، قد قرروا في اجتماع عدم التقدم بطلب لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2030، ووفق صحيفة “كاثمريني”، فإن مسؤولين من اليونان والسعودية ناقشوا التراجع وعدم التقدم بطلب لتنظيم بطولة كأس العالم عام 2030، والذي كان من المقرر أن يشمل مصر أيضًا.
وأشارت إلى أن القرار جاء بعدما قررت الحكومة السعودية الانسحاب، في ظل وجود ضغوط من أجل تنظيم البطولة في أوروبا وبالتحديد في إسبانيا والبرتغال، فيما ذكر موقع “غريك ريبورتر”، أن ممثلي السعودية واليونان توصلوا إلى قرار عدم تقديم ملف الترشح، مشيرًا إلى تعرض أثينا لانتقادات قوية مع الأنباء التي ظهرت في فبراير الماضي عن الملف المشترك المحتمل، بسبب “تعاونها مع حكومتين متهمتين بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان”.
ولم تعلن أي دولة من الثلاث المذكورة، التقدم رسميًا بمثل هذه الملف أو التخطيط لتنظيم كأس العالم، لكن فرانس برس، قالت إن السعودية التي تشهد انفتاحًا اجتماعيًا واقتصاديًا، ترغب في تقديم ملف مشترك مع مصر واليونان لاستضافة نسخة كأس العالم عام 2030.
وأعلن المغرب الترشح ضمن ملف يشمل أيضًا البرتغال وإسبانيا لاستضافة هذه النسخة من بطولة كأس العالم، أملاً في أن تصبح ثاني بلد عربي يستضيف البطولة بعد تنظيم قطر للنسخة الماضية عام 2022، والثانية في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا عام 2010.
وبحسب بيان للديوان الملكي منتصف الشهر الجاري فإن الملف المشترك “سيحمل عنوان الربط بين أفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الأفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي”، وانضمت أوكرانيا في البداية إلى إسبانيا والبرتغال كشريك محتمل في ملفها لنسخة 2030، ولكن مع عدم تواجد نهاية في الأفق للحرب مع روسيا، تقدم المغرب للمشاركة مع الدولتين الأوروبيتين في عرض مشترك.

