Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

بين قوارب المهاجرين وغواصة الأثرياء: لماذا الازدواجية في التعامل مع الأرواح البشرية..!؟

المساء اليومالمساء اليوميونيو 24, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

في كل عام، يشهد العالم العديد من الكوارث الطبيعية والإنسانية التي تتسبب في خسائر بشرية. ومع ذلك، يظهر التفاوت الصارخ في التغطية الإعلامية بين هذه الكوارث؛ حيث تتلقى بعضها اهتماما وتعاطفا واسعا وتغطية إعلامية كثيفة، بينما يتم تجاهل حوادث ومآس إنسانية أخرى وتحويلها إلى موضوعات فرعية هامشية.

في الأيام الماضية كان التفاوت صارخا في التغطية الإعلامية لكارثتين بحريتين، فبينما أسفر غرق قارب لاجئين قبالة سواحل اليونان الأسبوع الماضي عن فقدان المئات (أغلبهم من باكستان وسوريا ومصر) في إحدى أسوأ المآسي التي شهدها البحر الأبيض المتوسط ​​على الإطلاق بدت تغطية الكارثة ضئيلة في وسائل الإعلامية مقارنة بكثافة الأضواء التي سُلطت على كارثة مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الغواصة المفقودة “تيتان” في أعماق المحيط الأطلسي، حيث كانت الغواصة في رحلة لمشاهدة حطام سفينة تيتانيك.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختلاف في التغطية الإعلامية يبعث رسالة مفادها أن المأساة هي غرق المليارديرات في البحر، فيما غرق مئات اللاجئين أمر طبيعي ومعتاد ولا يحرك ساكنا.

وكانت وسائل إعلام كشفت عن تورط خفر السواحل اليوناني في مأساة غرق اللاجئين، حيث بدت روايات اليونان متناقضة وغير مقنعة لكثيرين، فضلا عن مخالفتها لقانون البحار الدولي، وتناقضها كذلك مع شهادات الناجين والمنظمات الحقوقية والإغاثية والنشطاء بما في ذلك نشطاء أوروبيون ويونانيون استنكروا الرواية الرسمية.

تعاطف انتقائي

وفي تفسيرها للتفاوت الصارخ للتغطية الإعلامية قالت الصحفية العلمية كاثرينا مين في تقريرها لمجلة “ساينتفيك أميركان” (Scientific American) أن هناك إجابة واحدة محتملة، هي أن “مصير المليونيرات الجريئين يبدو أقرب إلينا من مصير الأشخاص الفارين من الحرب”.

وأضافت أن قصة واحدة برائحة المغامرة والفضول والرفاهية، تفوح أكثر من مزيج روائح أخرى من الخوف واليأس والبؤس، فإذا تم إنقاذ رجال الأعمال، فسيعودون إلى منازلهم في قصورهم وفيلاتهم. من ناحية أخرى، تبرز أسئلة جديدة مع المهاجرين، بما في ذلك أماكن الإقامة الطارئة التي سيتم نقلهم إليها ونفقات ذلك.

أوباما ينتقد

وفي مؤتمر حول الصعوبات التي يواجهها طالبو اللجوء عقدته مؤسسة “ستافروس نياركوس” (SNF) في أثينا أمس الخميس، دعا الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى التفكير في “الظروف التي تدفع اليائسين إلى القدوم إلى هنا”، مشيرا لظروف لا يمكن تجاهلها.

وأضاف “فكر فيما يحدث هذا الأسبوع. هناك مأساة تتكشف مع الغواصة التي تحصل -كما تعلمون- على تغطية مستمرة على مدار الساعة، في شتى أنحاء العالم.. وهذا أمر مفهوم، لكن حقيقة أن هذا قد حظي باهتمام أكبر بكثير من 700 شخص غرقوا.. فهذا وضع لا يمكن الدفاع عنه”.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية كرر أوباما نفس المقارنة وقال “لن تكون ديمقراطيتنا سالمة مع مستويات عدم المساواة التي رأيناها، الناتجة عن العولمة، والأتمتة، وغياب النقابات، وعدم المساواة الفاحش”، مشيرا لتركيز الأخبار على فقدان الغواصة بشكل مأساوي في قاع البحر، بينما “في الوقت نفسه، هنا، بالقرب من ساحل اليونان، كان لدينا 700 شخص مهاجر على ما يبدو تم تهريبهم، وقد جرى نقل أخبار عن الأمر، لكنها لم تكن مهيمنة بنفس الطريقة”. واعتبر أوباما أن ذلك “يعد مؤشرا على الدرجة التي نما بها التفاوت الشديد في حيوات الناس”.

مهاجرون أم لاجئون؟

عمدت الكثير من وسائل الإعلام إلى استخدام مصطلح “مهاجرين” لوصف الأشخاص الذين غرقوا قبالة سواحل اليونان، و”يخفي هذا المصطلح العديد من الأفراد المشمولين بتلك التسمية بدلا من إلقاء الضوء عليهم”، إنهم يستحقون نفس النوع من الموارد والاهتمام والتعاطف الذي تمتع به 5 مغامرين أغنياء، وضعوا أنفسهم في طريق الأذى من أجل المتعة، وليس لأنهم كانوا يائسين من أجل حياة أفضل، كما تقول الكاتبة أروى مهداوي في صحيفة الغارديان (The Guardian) البريطانية.

ويعتبر مؤلف كتاب “يد في الماء ويد في النار” حول الصحافة الاستقصائية أن مصطلح “مهاجر” الذي يوظف كمظلة “سياسية” لم يعد كافيا لوصف الرعب الذي يجري في البحر الأبيض المتوسط حاليا؛ لأنه يسلب الناس إنسانيتهم ويتنافى مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

ويشير إلى كون المصطلحات اختيارات تحريرية ترتبط أحيانا بتوجهات سياسية محضة مدفوعة بانتعاش غير مسبوق لخطاب اليمين المتشدد ضد الهجرة واللجوء، ليتحول أشخاص هاربون من الحروب والاضطهاد والأزمات الاقتصادية الخانقة إلى مجرد “مهاجرين” دون “هوية ولا تاريخ”.

قصص غير محزنة بما يكفي

وفي تعليقها على التفاوت في التغطية الإعلامية قالت بريامفادا جوبال، الأكاديمية بكلية اللغة الإنجليزية بجامعة كامبردج البريطانية، إن حياة عدد قليل من الناس أهم من حياة الكثيرين في عالمنا.

وأضافت جوبال أن هذا التفاوت يزداد حدة على طول الخطوط الجيوسياسية والطبقية والعرقية والطائفية. الفقراء والضعفاء وضحايا الحرب الذين يتشبثون بجوانب زورق مطاطي ليسوا “محزنين” بنفس الطريقة التي ظهر بها الرجل الأبيض الثري كـ”مستكشف” أو “مغامر” يذهب إلى البحر في رحلة باهظة الثمن حسب الطلب.

وأشارت جوبال إلى أن القصص الإخبارية التي تنقلها وسائل الإعلام تتحدث كثيرا عن مخاطر اللاجئين وتصورهم بأنهم “مهاجرون اقتصاديون جشعون” أو محتالون للوصول إلى أوروبا حيث أنظمة الرفاهية، ويتم تصويرهم أيضا باعتبارهم ساذجين ومتهورين يقدمون أموالهم للمجرمين مقابل الرحلة ويخاطرون بسلامتهم في قوارب ليست صالح للإبحار، بينما يقارن كل ذلك بأجواء البطولة والشجاعة المأساوية التي استثمرها الرجال الخمسة في الغواصة الغارقة.

وتابعت جوبال قائلة إن الموت حقيقة يقبلها العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء أيضا، على الرغم من أنه يمكن القول إن رفاهية الاختيار لديهم أقل بكثير في هذا الشأن، مشيرة إلى أن اللاجئين لا يتركون “الجحيم” إلا عندما يتبين لهم أن أي مكان آخر سيكون أكثر أمانا، ومع ذلك، نادرا ما تتم الإشادة بشجاعة اللاجئين في السعي لعيش حياة جديدة في أماكن جديدة غريبة عنهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب يعلن تأجيل “قمة النقب”.. بوريطة: المملكة ضد كل الاستفزازات الإسرائيلية
التالي تتويج الجيش الملكي بالبطولة

المقالات ذات الصلة

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي:   في مكان لا يبعد كثيرا عن ضجيج المحمدية،…

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter