المساء اليوم:
قال وزير الخارجية ناصر بوريطة اليوم الأربعاء إن المغرب المغرب يدرس مستقبل بروتوكول الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن الشراكة القائمة على صيد السمك المغربي بمقابل مادي أصبحت متجاوزة، وأن المغرب يريد اليوم شراكة فيها ندية ولها قيمة مضافة.
وأضاف بوريطة، أن اتفاق الصيد البحري بين المغرب و الإتحاد الأوروبي الموقع سنة 2019 مازال ساري المفعول، مُذكرا ببروتوكول الصيد البحري الملحق بالإتفاق هو الذي يمتد لأربع سنوات و ينتهي في 17 يوليوز، وقال إن “انتهاء البروتوكول ليس مفروضا بل مبرمجا منذ 2019”.
كما أوضح أن لجنة المصايد المشتركة بين المغرب وزير الخارجية الأوروبي ستجتمع هذا الأسبوع في بروكسل لتقييم الاتفاق الذي يستمر أربعة أعوام، مُضيفا أن الرباط تسعى “إلى شراكة فيها ندية تأخذ بعين الاعتبار استراتيجية المغرب المتعلقة بالمصايد، بالإضافة إلى العوامل البيولوجية”.
ويسمح المغرب بمقتضى الاتفاقية لـ128 سفينة أوروبية بالصيد في مياهه لمدة أربعة أعوام، مقابل 52.2 مليون يورو يمنحها الاتحاد كمقابل. وسمح البروتوكول الموقع بين الطرفين عام 2019 لأكثر من 128 قارباً دولياً ضمنها 93 سفينة إسبانية، بالإبحار واستغلال المياه المغربية، بما فيها تلك المياه الموجودة في الصحراء المغربية.

