المساء اليوم – متابعة:
أعربت المذيعة الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري عن سعادتها بزيارة المغرب، مشيدة بالأجواء الساحرة التي عاشتها بمدينة مراكش، إثرَ زيارتها للمدينة لمدة يومين، وتوجهت بالشكر للمغرب كاتبةً “شكرا لك على هذا الوقت الذي ملأ الروح أيها المغرب”.
من جهته، علّق الحساب الرسمي للمكتب الوطني المغربي للسياحة على منشور أوبرا بالقول “سررنا بتواجدك في المغرب، ولقضائك وقتا ممتعا هنا.. يسعدنا استضافتك وننتظر استقبالك مجددا”
وكانت أوبرا قد نشرت تدوينة على صفحتها على إنستغرام جاء فيها “لقد أمضيت يومين جميلين في مراكش بالمغرب، ولم يكن ذلك وقتًا كافيًا لتجربة الكثير من ثقافة المكان الرائعة”، مضيفة “لكنني تمكنت من استكشاف سوق السمارين، والاستمتاع بوجبة لذيذة وشهية تحت خيمة مغربية، والتعرف على فن صناعة البساط، إضافة إلى الرقص طوال الليل!”.
وأرفقت عباراتها براية المغرب، كما أرفقت أوبرا تدوينتها بشريط فيديو من دقيقة و10 ثوان، لخّصت فيه جمال المغرب، وغِنى مطبخه، فضلاً عن روعة صناعته التقليدية، مجسّدة في الزرابيّ، بشكل جعلها تطلق عبارات الإعجاب بما عاينته.
تدوينة أوبرا، عن زيارتها للمغرب، تحوّلت، في ساعات قليلة، إلى “حديث الساعة” بمواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل كبير من المغاربة الذين أعربوا عن سعادتهم بأن تجد النجمة الأميركية ذائعة الصيت، بعضاً مما يملأ روحها، بما يُمتع العين ويبهج المشاعر، وتعيش لحظات لا تُنسى بين أزقّة مراكش ومعالمها الفاتنة.
فيما أكد متابعون آخرون لأوبرا في تعليقاتهم المتعة التي عاشوها، من جهتهم، خلال زيارات سابقة للمغرب، مشيدين بجمال وتنوع طبيعته وغنى حضارته، في حين عبّر آخرون عن رغبتهم في أن يعيشوا تجربة أوبرا نفسها، من خلال زيارة المغرب.
يذكر أن حساب أوبرا على إنستغرام يضم أكثر من 22 مليون متابع، واشتهرت أوبرا ببرنامجها الحواري “أوبرا وينفري”، الذي بُث من شيكاغو، وهو البرنامج التلفزيوني الأعلى تقييمًا من نوعه في التاريخ وعرضته النقابة الوطنية لمدة 25 عامًا، منذ 1986 وحتى 2011.
أُطلق على أوبرا لقب “ملكة جميع وسائل الإعلام”، وكانت أغنى أمريكية من أصل أفريقي في القرن العشرين، وكانت ذات يوم المليارديرة السوداء الوحيدة في العالم وأعظم فاعلة خير في تاريخ الولايات المتحدة.

